يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    الاضطرابات السلوكيه

    شاطر

    محمد صالح الخمايسه

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 01/05/2012

    الاضطرابات السلوكيه

    مُساهمة من طرف محمد صالح الخمايسه في الثلاثاء مايو 01, 2012 11:35 pm

    الاضطرابات السلوكية
    في مرحلة الطفولة والمراهقة
    “Behavior disorders”


    تشكل الاضطرابات السلوكية لدي المراهقين مشاكل أسرية كبيرة خاصة في العلاقات عندما يشعر الوالدان أن الابن أو الابنة لا يأتمران بأمرهما أو لا يحترمانهما ولا يتقيدان بقوانين الأسرة أو المجتمع مما ينتج عنه آلاماً نفسية كبيرة للطرفين.

    من أهم هذه الاضطرابات السلوكية:

    1) اضطراب العناد والتحدي “Oppositional /defiant”


    اتصل بي أحد الأصدقاء يريد استشارتي في أمر مهم علي عجل، وعند وصوله لم يضع وقتاً طويلاً في المجاملات، بل بادرني بقوله:

    " المشكلة في الحقيقة تخص ابني البالغ من العمر سبعة عشر عاماً وفي الثاني ثانوي. إنه لا يحترمني، ولا يستمع لنصائحي، ويعاندني، ويجادلني في كل شيء. وأخيراً ابتدأ يتحداني علانية ولا يتحدث إلي بتهذيب أو احترام مما اضطرني في النهاية أن أؤثر الصمت وتفاديه حتى لا تتطور الأمور بيننا أكثر لما لا يحمد عقباه. في المدة الأخيرة ابتدأ إهمال دراسته فهو يقضي معظم وقته مع الكمبيوتر أو مستلقياً على سريره غير عابئ بنصائحي ونصائح والدته.

    سألته! "منذ متى يحدث هذا؟"

    أجاب! " منذ صغره وهو عنيد بعض الشيء ولكن مع تقدمه في السن أزداد عناداً وتمرداً علينا. فهو يعاند ويجادل ويغالط ويتمنع ولا يلبي لنا طلباً حتى لو كان الأمر في مصلحته هو.
    هو لا يكترث لمشاعرنا و يلومنا معتقداً أننا نفرض إرادتنا عليه."

    هذه صورة مكررة يشكو منها أولياء أمور عديد من الشباب المراهق بصورة أو بأخرى. الأسرة محتارة في أمرها من تصرف الابن. فبالرغم من معاملتهم الطيبة له وتلبية جميع طلباته المعقولة وغير المعقولة، وعدم مطالبته بأكثر من الاهتمام بدراسته ومستقبله، فهو يصر على نفس السلوك.

    الحقيقة أن هؤلاء الشبان يعانون من أعراض" اضطراب العناد والتحدي" الذي يتصف بسلوك عنادي، عدائي، متحدي، سلبي ومكرر. فالصبي دائماً:
    سريع الانفعال، يجادل كثيراً والديه أو الأكبر منه سناً، يتحدى ويرفض الانصياع لرغبات أو أوامر ذويه. كما أنه يقوم بمضايقة أهله باستمرار، ويظهر غضبه وامتعاضه منهم. ويتصف بالحساسية الزائدة، ويتضايق سريعاً، ويلجأ إلى لوم الآخرين أو تحميلهم مسؤولية أخطائه، ويظهر روحاً انتقامية تجاه من يرى أنهم يتسببون في مضايقته.

    للتأكد من التشخيص يجب أن يكون الاضطراب ملازماً للصبي بصورة مستمرة لستة أشهر أو أكثر مع التسبب في مشاكل واضحة في مجال الأسرة أو المدرسة. ومن المعروف أن السلوك العنادي يظهر بصورة طبيعية خلال مرحلة النمو فيما بين الثانية والثالثة، ومرة أخرى في بداية مرحلة المراهقة كشكل من أشكال الصراع المتوقع من الطفل بعد اكتسابه لبعض المهارات الحركية والمعرفية، ومن الصبي في محاولة منه لإبراز هويته واستقلاليته في مثل هذه السن. ولكن الأمر لا يصل إلى هذه الدرجة من الاضطراب سابق الذكر، وليس بنفس الاستمرارية.

    حوإلى 15 % من هم في مرحلة الصبا والمراهقة يعاني من مثل هذا النوع من الاضطراب السلوكي، وغالبيتهم يذكر آباؤهم أنهم كانوا ممن يصعب التعامل معهم في طفولتهم، لعنادهم وعدم الاستجابة لهم.

    هذه الحالة قد تكون مصاحبة باضطراب، " الحركة الزائدة مع ضعف التركيز"، أو صعوبات في التعليم، أو اضطرابات قلق واكتئاب، أو أعراض مبكرة لما يعرف "باضطراب السلوك": سيأتي ذكره فيما بعد.

    الأسباب غير مؤكدة، ولكن يرجح أن يكون هنالك استعداد وراثي في الأسرة، كأن يكون أحد الوالدين ذو "الشخصية السلبية العدوانية"، أو يكون السبب صراع بين الأب والابن حول الاستقلالية، أو إن يكون الآباء صلبين، متشددين وانفعاليين. أو احتمال كون هنالك خلل في كيميائيات المخ.

    قد تتطور الحالة عند عدد غير قليل من هؤلاء الصبيان إلى حالة" اضطراب السلوك"، أو اضطراب وجداني، كالاكتئاب.


    2)السلوك" العدائي السلبي" “Passive aggression”:


    هذا النوع من السلوك الشاذ قد يكون مرحلة لاحقة للسلوك السابق ذكره أو متداخلان. وفي بعض الأحيان يقود إلى الشخصية المضطربة "اضطراب الشخصية العدوانية السلبية"، وهي شخصية تتصف بنفس السلوك، إلا أنها أكثر اضطراباً ومزمنة.

    هذا السلوك يتصف بالسلبية المتقصدة، مصاحبة بمقاومة لأي محاولة أو رغبة من الآخرين لحمله على الأداء الجيد في المجال الأسري أو الأكاديمي. فهو يلجأ إلى الأساليب السلبية ليجهض أي محاولة من الآخرين لحمله على إنجاز أو إتقان ما لا يروقه. فلذلك يعمد إلى التسويف والتأجيل والمماطلة والتناسي وعدم إتقان ما يطلب منه كنوع من الاعتراض أو العناد أو عدم التعاون. وهم يقاومون أي محاولة للتكيف أو مراعاة القواعد العامة للسلوك أو القوانين الأسرية أو الاجتماعية.

    هنالك تناقض واضح بين سلوكهم العنادي وحبهم للاستقلالية عن الآخرين وبين نزوعهم للاعتماد على الآخرين والإلحاح عليهم لتلبية مطالبهم. مثلاً أن يعترض عليك ويعاندك في أمر، وفي نفس الوقت يتوقع منك أن تلبي له طلباً وبإلحاح. ويتضح تناقضهم كذلك في أن ما يرفضونه بصلابة الآن، قد يصرون عليه في مواقف أخرى. وهم دائمو الشكوى من أن الآخرين يمارسون عليهم ضغوطاً زائدة، أو يسيئون فهمهم وغير مقدرين لإمكانياتهم. لذلك تراهم في غم وحزن وضجر وامتعاض، معتقدين أن الآخرين متحشرون و مسيطرين و ملحون. ولذلك يلجئون إلى المقاومة والعناد ويعمدون إلى عدم الانصياع لقوانين ونظم الأسرة. علاقاتهم بالآخرين متذبذبة ومتناقضة وهي تتأرجح بين إظهار التحدي السافر والعناد أو عدم الاحترام، وفي نفس الوقت إبداء الخضوع مع الاستسلام عندما يكونون مضطرين لذلك.

    في بعض الأحيان يحدث كثير من التغيير في سلوك الشاب ويصبح أكثر تعاوناً وتكيفاً مع أسرته أو معلميه مع تقدمه في العمر، ولكن في كثير من الأحيان تستمر الحالة إلى مرحلة الرجولة المبكرة ويكون الاضطراب شاملاً ويؤدي إلى كثير من المضاعفات فيتحول التشخيص إلى" اضطراب الشخصية العدوانية المنفعلة."
    “Passive/ aggressive personality disorder”


    3) اضطراب السلوك “Conduct disorder:


    هذا النوع من الاضطراب يأخذ شكل سلوك خطير ومكرر و عدائي موجه ضد الآخرين أو ممتلكاتهم، أو ضد الحيوان، مصاحباً بالغش والخداع، وانتهاك خطير لقوانين الأسرة.

    هؤلاء الصبية لديهم أشكال في فهم الآخرين، وهم يتوقعون سوء النية والقصد. لذلك يستجيبون بروح عدائية انتقامية وبتهور وبدون رحمة.

    هذه أمثلة من السلوك:

    * عدوان موجه ضد الإنسان والحيوان يتصف بالتهديد والإرعاب، وافتعال المعارك، والسرقة بإكراه، والقسوة والأذى الجسيم.
    * تدمير ممتلكات الغير بالحريق أو التحطيم المتعمد.
    * الغش والخداع والكذب بقصد السرقة واستحواذ ما للغير بأساليب خادعة.
    * انتهاك خطير للقوانين وقواعد السلوك. مثلاً التأخر أو المبيت خارج المنزل. أو الهروب من المنزل. أو التسيب الدراسي.
    * ممارسات لا تليق بأعمارهم، كاستعمال المسكرات والعقاقير الضارة بالعقل، أو ممارسات جنسية غير منضبطة. هؤلاء الصبية كثيراً ما يهددون بالانتحار، وقد ينجحون في ذلك أو تؤدي المحاولة إلى أذى جسيم.

    تجد هذه الحالة أكثر بين الذكور. الإناث منهم يكذبن ويهربن من المنزل وينخرطن في علاقات جنسية قد تصل لمستوي الدعارة السافرة.

    الحقيقة يوجد تشابه كبير بين هؤلاء الذين يتصفون باضطراب العناد والتحدي وهؤلاء الذين يتصفون بالسلوك المضطرب. فكلا الحالتين تشتركان في ظاهرة التحدي و التمرد ضد السلطة، والعصيان، والمشاكل الدراسية، مع الانفعالية ومضايقة الآخرين. الاختلاف هو أن الفئة الثانية أكثر وأعمق اضطراباً من حيث القسوة والأذى للإنسان والحيوان وتدمير الممتلكات والانتهاكات المتكررة للقانون التي ينتج عنها مساءلات وعقوبات قانونية.

    بعض حالات أضطراب السلوك قد تتطور إلى "اضطراب الشخصية الساكوباتية"التي تحدثت عنها في مقالة " مفهوم الشخصية"




    علاج الاضطرابات السلوكية:
    يجب أن تشارك الأسرة جميعها في العلاج لأن الجميع يعاني. فالصبي غالباً ما يتكون عنده اعتقاد راسخ أنه غير محبوب من والديه وأنهما يفضلان الآخرين عليه وأنه مستهدف ومترصد لأقل الأخطاء. ولذلك يغضب ويثور ويلجأ إلى الانتقام بكل الوسائل المذكورة من سلوك سلبي إلى عداء سافر لا تحده قوانين أو أخلاقيات؟

    1- العيادات الخارجية:
    * إرشاد أو علاج نفسي أسري.
    * علاج نفسي فردي.
    * علاج سلوكي ومعرفي.
    * برنامج محدد للتعامل الأسري.
    مثلا: تحديد الخطوط الحمراء، التقيد بقوانين الأسرة، أسلوب الحوار والتواصل الإيجابي.
    * علاج كيميائي.
    بعض المضطربين يعانون من القلق والاكتئاب والمزاج المتقلب قد يحتاجون معه للعلاج الكيميائي بواسطة الطبيب النفسي.

    2- الوحدات العلاجية:
    بعض هؤلاء الصبية قد يحتاجون للعلاج في وحدات نهارية خاصة قد تكون للفترة الصباحية فقط، أو تنويمية بعيداً عن المنزل لفترة زمنية معلومة. في هذه الوحدات يخضع الصبي لبرنامج علاجي مكثف كيميائي ونفسي وسلوكي مع تأهيله للتعامل والتكيف من جديد مع قوانين الأسرة والمجتمع.

    3- العلاج" بالتنويم العلاجي":
    العلاج النفسي بالتنويم له مردود سريع وقوي ودائم لأنه يهدف أولاً إلى تغيير وتصحيح كل المفاهيم الخاطئة عن العلاقة الأسرية والعلاقة بين الصبي ومجتمعه.

    المشكلة أساسا أن هؤلاء الصبية منذ الطفولة المبكرة اعتادوا على ذلك السلوك الذي قد ينتج عن صراع بينه ووالديه في السلطة والسيطرة ينتهي بالتمرد السافر علي سلطة الوالدين والمعلمين مع العناد والتحدي في وجه من يراه متسلطاً عليه فيواجهه بالسلوك السلبي أو العدائي قولاً وفعلاً.

    العلاج بالتنويم يساعد علي:

    *السيطرة على نوبات القلق والتوتر والغضب.
    *زيادة الدافعية وقوة الإرادة.
    *تغيير المفاهيم الخاطئة عن العلاقات.
    *تغيير الأساليب السلبية للسلوك إلى أساليب ايجابية فاعلة.
    *التكيف من جديد مع القوانين الأسرية والاجتماعية

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 1:43 pm