يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    تأثير الخادمات على لغة الطفل

    شاطر

    احمد المحيسن

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 17/02/2012
    العمر : 27
    الموقع : https://www.facebook.com/a7med.m7esen

    تأثير الخادمات على لغة الطفل

    مُساهمة من طرف احمد المحيسن في الثلاثاء أبريل 10, 2012 8:46 am


    إن وجود الخدم في أي مجتمع ليس ظاهرة مرضية أو نمطا سلبيا من أنماط المجتمع الإنساني.. فهذه طبيعة الحياة الاجتماعية ولا يكاد يخلو أي مجتمع في أي زمان ومكان من وجود الخدم، سواء كانوا يعملون بأجر أو يعملون متطوعين لخدمة أقاربهم وذويهم.

    فالخدم إذن ضرورة اجتماعية واقتصادية تفرضها طبيعة الحياة الاجتماعية والظروف الاقتصادية.. ولا سبيل للقضاء عليها كظاهرة إنسانية أبدا.

    وهي ظاهرة اجتماعية راسخة في مجتمعنا العربي والإسلامي، تضرب بجذورها في أغوار التاريخ. ولم ينكرها الإسلام أو يعتبرها ظاهرة سلبية، بل تعايش معها كظاهرة اجتماعية طبيعية

    إن ظاهرة الخدم ظاهرة إنسانية مرتبطة بالتركيب الطبقي للكيان الاجتماعي من جهة ومرتبطة بظروف سوق العمل وقانون العرض والطلب من جهة أخرى، وليست من صنع أفراد أو تلبية لمصالح فئات محدودة في مرحلة معينة. ولا يمكن النظر إلى ظاهرة الخدم باعتبارها ظاهرة سلبية على وجه العموم ولا يمكن تقييمها على أساس أنها مصدر خطر محقق في كل المجتمعات. وإنما هي ظاهرة عامة يترتب عليها مشكلات ذات طبيعة نسبية، تتعلق بظروف كل مجتمع وما يعتنقه من قيم ومبادئ ومعتقدات.

    و مفهوم "الخادم ".. هو الإنسان- ذكرا أو أنثى- الذي يعمل لدى الغير بصفة مستمرة أو خلال أوقات محددة،ويتقاضى أجرا نظير عمله ويؤدي أعمالا ذات طبيعة معاونة، تعتمد على الخبرة الآلية والجهد البدني، ولا تحتاج لمؤهلات خاصة إلا في النادر، حسب ظروف ومستويات ومجالات العمل التي تحتاج للخدم.

    ولا ريب أن الخادمة أحد العناصر المهمة في البناء الأسري في كثير من البيوت، بل إنها قد تعد الرافد الأول في العملية التربوية داخل الأسرة، إذ يعهد إليها برعاية الأبناء والاهتمام بهم في ظل انشغال الأبوين عن الأبناء.. وهنا يفقد الابن حنان الأم وعطف الأب.. ويرى في الخادمة بديلا لهما، وتصبح الخادمة ذات الأثر القوي في العملية التربوية والتكوين السلوكي.. بل وقد يبدو الأبوان بالنسبة للطفل شخصين يستفزانه ويستمطران دموعه، فينكفئ الابن على نفسه أو يهرب لحضن الخادمة ويفقد ثقته وحبه لأبويه ".

    والخادمة تشارك في تربية الطفل، فهي تقضي وقتا طويلا معه وتلبي طلباته، بل وأراها تحنو عليه، تحتضنه وتقبله وتصحبه معها للنزهة، وتلعب معه، وتقضي معظم النهار معه- في حالة عمل الأم- فماذا بقي للأم والأب بعد عودتهما من العمل وهما في غاية الإنهاك؟ هل سيكون لديهما مزاج لتحمل بكاء وصراخ طفل ورعايته؟ لقد أوضحت البحوث التي أجريت في بعض الدول أن للخادمة تأثيرا سلبيا على الطفل والأسرة في المجالات التالية:

    1. القيم الدينية والثقافية.

    2. النمو اللغوي والاجتماعي.


    .3 الأنماط السلوكية.

    .4الروابط والعلاقات الزوجية والأسرية.

    وقد أشارت بعض الدراسات بشأن التأثير السلبي للخادمات- المربيات على اللغة العربية والدين الإسلامي. واتضح أن نسبة الخادمات من أقطار الدول العربية لا تتجاوز 3% وهذا يعني وجود العديد من اللغات الآسيوية في أغلبها داخل البيوت موضوع الدراسة. الأمر الذي يؤثر حتما على لغة الطفل.

    وقد تضمن استبيان هذه الدراسة مجموعة من الأسئلة من بينها هل تشعرين بأن الأطفال في هذا المنزل يفهمونك إذا تحدثت إليهم باللغة الأصلية فكانت نسبة الإجابة بنعم 78% . وهذا يعني أن عملية التكيف اللغوي تسير في اتجاه غير صحيح.. كما أن ممارسة الخدم طقوسهم الدينية المتنوعة تؤثر سلبا لا سيما على الأطفال، إذ ربما يأتي الطفل بممارسات أو حركات لطقوس دينية متبعة لديهم. وقالت الدراسة إنه صادف أن احترقت أصابع أحد الأطفال وهو يمارس نفس الطقوس التي كانت تمارسها خادمته بعد إشعالها كل ليلة عددا من الشموع للدعاء وطلب المغفرة.

    وتتمثل سلبيات ظاهرة الخدم من خلال النقاط الآتية:

    1. تأثير الخدم تأثيرا سيئا وضارا على لغة وعادات وسلوك الأبناء الصغار، الذين هم في سن التقليد والتعلم. فقد وجد أطفال يؤشرون بعلامة التثليث على الرأس وجانبي الصدر. كما تفعل الخادمة. ويعتاد الأطفال مشاركة الخادمة في سلوكها والمشاركة في أعيادها..

    2. التستر على الأخطاء والسلوكيات المعيبة للأطفال، مما يحولها لعادات سلوكية راسخة ما لم ينتبه لها الآباء والأمهات.



    المشكلة وأبعادها

    إن ظاهرة الخدم قد أفرزت مشكلة، أيا كان حجمها ودرجة خطورتها وحدتها. وتتمثل هذه المشكلة في عنصرين أساسيين:

    أولا: الحيرة والقلق على المستوى الأسري والتمزق النفسي بين الرغبة في الاستجابة للمتطلبات الضرورية التي أوجدها التطور الاجتماعي والخوف من الأضرار التي تؤكدها الحوادث والجرائم المتعددة والمستمرة في الظهور يوماً بعد يوم.

    ثانيا: القلق العام على المستوى الاجتماعي بسبب استفحال الظاهرة وما يترتب غليها من خطر يهدد حرمات الأسرة وقيم وعقيدة المجتمع. وتتمثل آثار المشكلة التي أفرزتها مشكلة الخدم في:

    1. خطورة الخادم (الرجل أو الشاب) على الزوجة والبنات.

    2. خطورة الخادمة على الزوج والأبناء المراهقين.

    3. خطورة الخدم على الأبناء الصغار على حياتهم وعقيدتهم ولغتهم وأخلاقهم وعاداتهم ونفسياتهم.

    والحقيقة أنه لا يكفي أن نتحدث عن دور الخادمة السلبي.. فنحن الذين صنعنا هذا الدور.. ويلزم البحث عن بعض الاقتراحات التي ستساعد على تقليل أثر الخادمة على الأطفال .

    إن وجود الخادمة في المنزل بحد ذاته لا يمثل مشكلة في تربية الأبناء، إن ظل الوالدان يحتفظان بدورهما الأساسي في التربية..ويبقى تأثير الخادمة متوقفا على الدور الذي توليها إياه الأسرة، فكلما تنازلت الأسرة، متمثلة في الوالدين، عن بعض أدوارها الاجتماعية والتربوية، مثل طريقة الكلام ونوعه وطريقة الأكل وطريقة قضاء الحاجة بالنسبة للطفل وأسندت ذلك للخادمة كان تأثيرها أكبر وأخطر. وكلما اتصف الوالدان بالحزم والمتابعة للتعليمات التي يوجهانها للخادمة حول طريقة التربية كان دورها ثانويا.. فأهمية الأسرة كمؤسسة تنشئة اجتماعية، لا يقلل من دورها وجود الخادمة، بشرط أن تكون عملية الضبط الاجتماعي دقيقة وصارمة من ناحية الأسرة.

    ولعل ظاهرة وجود خادمات ومربيات الأطفال ظاهرة ليست غريبة، بالذات لو كانت الأم غائبة لسبب انشغالها، عملها، طلاقها أو وفاتها فلابد من وجود بديل كمربية أو خادمة تتولى أمور الأطفال. ولا سيما أن مسئولية الأطفال مسئولية كبيرة..لذلك يجب على الوالدين الاهتمام بأطفالهما وتعويضهم

    وشملهم بالرعاية والعطف والحب والحنان والأمان. المهم أن تكون الخادمة أو المربية مؤهلة لهذا الدور وأن تكون لديها خبرة في تربية الأطفال.. ويجب ألا يغفل الوالدان عن الرقابة المشتركة على المربيات والخادمات.. لأن الوالدين أو أحدهما لا يعلم كيف تتعامل الخادمة مع طفله أو طفلته،مع العلم بأن الطفل يعجز عن التعبير أو الكلام،فيحتفظ في عقله الباطن بأمور قد نجهلها، فتؤثر عليه في المستقبل. وهذا الأثر يبقى وقد يولد عنده إحساسا بالذنب قد يستمر معه فيفقد الطمأنينة وقد ينتابه اكتئاب يؤدي إلى اضطراب في الشخصية ويبقى الاضطراب فيه طوال عمره وبالتالي يفقد القدرة على تربية أطفاله تربية سليمة مستقبلا. وفي أوقات كثيرة نسمع: أنا أحب هذا الشيء ولا أعلم لماذا؟ وبالعكس. أنا أكره هذا الشيء ولا أعلم لماذا؟ سواء كانت صورة أو منظرا أو عطرا أو أغنية أو أي شيء آخر، ويعود السبب إلى احتفاظ العقل الباطن بأثر ذكرى قد تنس، مع الأيام ولكن يبقى الأثر وقد يعاني منه ولا يتذكر إلا بجلسات نفسية عديدة

    أما مشكلة تعلق الطفل بالمربية التي تتولى أموره ويكون التعلق في سن 3- 4 سنوات من عمر الطفل ومن ثم يكبر ويزداد تعلقه بها وينتهي عقد الخادمة وتعود من حيث أتت، فتختفي فجأة من حياة الطفل وتأتي خادمة أخرى فيدخل الإحباط في نفس الطفل.

    وقد أشارت الإحصائيات في إحدى البلدان العربية بالنسبة لتقليد الطفل الدائم للخادمة فقد أشارت الخادمات إلى أن: 1.57% من الأطفال يقلدون الخادمات في طريقة الكلام .و 14.3% يقلدونهن في تأدية العبادة.
    و 16.12% يقلدونهن في متابعة الأفلام الهندية. بينما (7.6)% يقلدونهن في الرقص.

    وهذه الدراسات تؤكد تأثير الخادمات (المربيات) القوي على الأطفال. بالرغم من أن المرحلة الأولى في حياة الطفل من أحرج المراحل وأصعبها لأنه كما يقال )العلم في الصغر كالنقش على الحجر(.

    ولا شك بأن اكتساب الطفل اللغة يتم من خلال احتكاكه ببيئته المحيطة؛ وبالأخص ألصق الناس به، وبالتالي فيجب أن تكون لغة التعامل معه هي لغة هذا الشخص اللصيق به حتى يتقنها ولا يتشتت، ولا يتسبب له تغير اللغات في الاضطراب، وبعدما يتقن الطفل تلك اللغة يمكن إدخال لغة جديدة يبدأ الطفل في التقاط مفرداتها وإتقانها تدريجيا.

    والخشية تكمن في تغليب لغة الخادمات على لغة الأطفال إذ أن الأطفال الأكثر تضررا من هذه اللغة الجديدة لأنهم يأخذون لغتهم من الخادمات والسائقين على اختلاف جنسياتهم ودياناتهم لذلك ساءت لغة الأطفال وتشوهت ألفاظهم ونشئت لديهم لغة ملونة فالأطفال يتأثرون كثيرا بالمحيطين بهم في


    اللغة وخاصة أن الطفل في هذه المرحلة يسعى إلى حفظ اكبر عدد من الكلمات فالطفل يتحدث العربية العامية مع أهله وأصحابه ويدرس العربية الفصحى في المدرسة وتأتي ههنا لغة ثالثة يتعلمها هي لغة الخادمات فيحصل هذا التداخل بين هذه اللغات مما يؤثر على اللغة الأم .

    وحول تأثر لغة الطفل بالخادمة وقد أظهرت الأبحاث نتائج أهمها أن دور الخادمة سابقا هو الواجبات المنزلية أنما في الوقت الحالي عدد كبير من الأمهات تولي رعاية الطفل للخادمة التي أصبحت مصدر تلبية حاجات الطفل فيحدث الرابط الذهني الايجابي بينها وبين الطفل فيتعلق بها عاطفيا وجسديا فقد أصبح الطفل يقضي معظم وقته مع الخادمة تشاركه أوقات الطعام واللعب. وبالتالي ارتبطت المتعة لدى الطفل بالخادمة وألام بالسلطة وبصورة لا إرادية يبحث الطفل عمن يلبي احتياجاته ويشعره بحريته ومتعته فتمثل الخادمة هنا مرجعيته الأولى فيتعلم سلوكياتها ويتحدث بلغتها فالطفل مرجعيته الأولى في الحياة والديه ما يراه الوالدان صحيح هو صحيح وما يراه خطأ فهو خطأ حتى سن رياض الأطفال والمدرسة يبدأ الطفل بتوسيع الدائرة إلى المربية والأصدقاء وفي حالات تفويض المهمة للخادمة يقلل من مساحة الحوار مع الطفل فينتهد أسلوب الخادمة في النطق والتحدث والمشكلة لا تتوقف عند هذا الحد فالتحاق الطفل برياض الأطفال قد يعدل من لغته بعد تكبد الكثير من المعاناة والتهكم مما ينمي الشعور لديه بالنقص والغربة مع أقرانه ويعيش صراع اللغة بين لغة البيت ولغة المدرسة مما يولد لديه الارتباك أو التلعثم الذي يشكل الأرض الخصبة لنمو القلق الاجتماعي مستقبلا.
    وهناك سلبيات كثيرة تحدث عندما يترك الآباء والأمهات رعاية الصغار بين أيدي الخادمات أو المربيات، نذكر بعضاً منها على سبيل المثال وليس الحصر:

    - إن لغة الخادمة أو المربية إذا كانت غير عربية، تؤثر بدرجة عالية في اكتساب الصغير لغته العربية، ومن ثم قد يتأخر الصغير عمن هم في مثل عمره الزمني في تعلم اللغة، ولفظ الحروف الصحيحة، واكتساب المفردات الواجب تعلمها، بل قد يتعلم لغة المربية قبل أن يتعلم اللسان العربي.
    - إن المربية - عادة - تضعف العلاقة بين الطفل وأمه، إذ غالباً ما يكون التعلق- من جانب الطفل- بالمربية وليس بالأم، حيث تقوم بإشباع الحاجات الأساسية للطفل من المأكل والمشرب ونظافة الجسم عند الابتلال، وتشبع حاجاته إلى الراحة واللعب.. ومن ثم فهي أم بديلة.. وفي هذا ما يبعد الطفل تدريجيا عن الأم، بل قد لا يسأل عنها عند غيابها، أو وجودها في المنزل، والأعجب أنه قد ينزعج إذا لم يجد المربية أو الخادمة بجانبه، عندما تنشغل عنه عند أداء وظائفها الأساسية في المنزل، وأحياناً قد يناديها كما لو كانت أمه.


    وقد يتبادر إلى الأذهان تساؤل عن الحلول العملية لهذه المشكلة، لذلك نبادر ونقول.. إنه على الآباء والأمهات مراعاة ما يأتي :

    - ضرورة مراقبة التأثير العقدي للمربية على الصغار، واهتمام الآباء عند وجود المربيات بتنمية العقيدة الصحيحة وتثبيتها عند الصغار بالأقوال والأفعال.
    - ضرورة مراقبة انتماء الطفل بالدرجة الأولى لأمه، إذ مهما كان التصاقه بالمربية أو الخادمة فهو لن يستغني عن أمه أبداً.
    - تنمية روح العادات الحسنة والاستقلالية بين الصغار، وتقليل اعتمادهم الكامل على المربيات أو الخادمات في إشباع حاجاتهم، وخاصة في الأعمار الزمنية 6-15سنة.
    - نقترح قيام المؤسسات التربوية والاجتماعية بإنشاء الحضانات ورياض الأطفال والأقسام التمهيدية للصغار، لرعاية أطفال الأمهات العاملات في مقارّ أعمالهن، بدلاً من ترك الصغار مع المربيات أو الخادمات.
    - نقترح معالجة وضع الأمهات اللاتي لديهن صغار في حاجة إلى الرعاية، بحيث إذا كانت الأم تعمل، فيمكن منحها إجازة لمدة سنة أو أكثر بمقطوع معين من الراتب، وخاصة في فترة الإرضاع والإطعام وحتى نهاية السنتين الأوليين من الميلاد، بهدف أن تشرف الأم على صغيرها من نواحي الرعاية الغذائية العاطفية في هذا العهد.

    ..أخيراً ينصح باستقدام المربيات العربيات المسلمات، اللائي يكن موضع الثقة، وليكن خير معين للإشراف على الصغار، وتعليمهم اللسان العربي المبين، وأداء العبادات وممارستها وفق شرعنا الحنيف، إضافة إلى أن مثلهن قد يدركن مخافة الله في تعاملهن مع أفراد الأسرة، وأداء ما يوكل إليهن بأمانة وإخلاص.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 7:37 pm