يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    زواج ذوي الاعاقات ... فرصة جديدة للحياة

    شاطر

    mai hjoj
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009
    العمر : 28

    زواج ذوي الاعاقات ... فرصة جديدة للحياة

    مُساهمة من طرف mai hjoj في الأحد ديسمبر 11, 2011 12:23 am


    زواج
    ذوي الإعاقات .. فرصة جديدة للحياة
    الزواج حاجة أساسية فطرية
    للإنسان وهو المدخل الشرعي الوحيد لبناء الأسرة التي هي اللبنة الأساسية في المجتمع
    ، والمعاق أولاً واخيرا إنسان، ومن حقه على مجتمعه أن يساعده في عيش كريم وأن يُكون
    أسرة كما الآخرين، شريطة أن لا يؤثر ذلك على حقوق
    الآخرين.

    مجتمعنا، هل يدعم المعاق في هذا المشروع؟ بل وكيف هي نظرته اساسا الى
    ارتباط هذا الشخص سواء من مثيل يعاني اعاقة ، او سليم لا يشكو من اية اعاقات قد تقف
    في سبيل تكوينه لاسرة وحياة ،حاله حال غيره من
    الناس؟؟



    فاقد البصر ..غني
    البصيرة

    قصص من الواقع

    ليت كثيرات كنا بمثل
    شجاعة واقدام سميرة التي لم تتردد في الارتباط بشخص يعاني اعاقة بصرية تعرض لها
    نتيجة حادث مروع. سميرة التي اسست مع هذا الشريك اليوم اسرة تعد نموذجا في المحبة
    والاحترام والتفاهم لم تثنيها اعاقة زوجها عن القيام بواجبها كزوجة وام وان تقود
    اسرتها بمجهود مضاعف ليتفيأ ظلال الاستقرار والسعادة.

    وبكل صدق قالت سميرة
    «لم تكن الاعاقة حاجزا بينه وبيني ولكن الامر احتاج الى تقدير من طرفي لوضع زوجي
    الصحي الذي لا حول له به ولا قوة ، وبالتالي نعمت بانسان فاقد البصر الا ان بصيرته
    هي ما تقود زواجنا ، فهو انسان مثقف وحنون ويعرف الله وبرأيي هذه مقومات الحياة
    الزوجية السعيدة».

    وان كانت سميرة قد
    اقدمت على مثل هذه الخطوة ، الا ان كثيرات وكثيرين لا يحبذون الانسياق وراء مشاعرهم
    في موضوع اختيار شريك حياة يعاني من اعاقة ولو كانت بسيطة.

    العشريني محمود صابر
    يرفض تماما ومن منطلق الخوف من توارث الاعاقات فكرة الارتباط بفتاة تعاني هي او احد
    افراد اسرتها اعاقة ما.

    ويزيد العشريني صابر
    «لماذا المجازفة؟، ما دام ان هذا الامر هو مجرد خيار من خيارات متعددة ومفتوحة
    للارتباط من انسان لا يشكو من شيء؟».

    المجتمعات الواعية

    ولعل تساؤل محمود الذي
    طرحه يقود الى سؤال عن دور المجتمع في توعية الناس،وانصاف هذه الفئة ، فقد بين مفيد
    سرحان مدير جمعية العفاف الخيرية، ان المجتمعات الواعية هي التي تسعى إلى تلمس
    حاجات أفرادها وتلبية المشروع منها، وتسعى إلى عدم وقوع
    المشكلات.

    وبين سرحان ان ذوي
    الإعاقات واحدة من الفئات الاجتماعية التي يجب أن تحظى بالرعاية والاهتمام في كافة
    المجالات، مضيفا ان قضية زواج هذه الفئة تشكل أكبر التحديات التي تواجههم وتواجه
    المجتمع، إذ أن النظرة السلبية للمعاق تؤثر سلبياً على فرصتهم
    بالزواج.

    وزاد سرحان ان بعض
    الإعاقات لا تمنع الشخص من الزواج من الناحية الصحية، ومثل هؤلاء الأشخاص يمكن أن
    يتزوجوا بعد أن يقرر الطبيب المختص قدرتهم على ذلك ووضع الطرف الآخر في تفاصيل
    الحالة الصحية للمعاق سواء كان ذكراً أو أنثى، وفي حال وجود مشكلة بسيطة لا تؤثر
    على جوهر الحياة الزوجية، فإن من واجب المؤسسات الاجتماعية أن تقدم لهم المساعدة
    والتدريب والتوعية، التي تساعدهم على نجاح الحياة الزوجية وأن تستمر مثل هذه
    التوعية والإرشاد وخصوصاً في الفترات الأولى من الزواج.

    وبحسب سرحان ومن موضع
    اطلاعه قال «في كثير من الحالات فإن المعاقين يعانون من مشكلات مادية نظراً لضعف
    فرص العمل أمامهم، ولعدم قدرة بعضهم على العمل في جميع المجالات المتاحة.واوضح
    سرحان انه ومن هذا المنطلق تبرز أهمية وجود مؤسسات تساهم في تقديم المساعدات
    المادية لهؤلاء مما يساعدهم في تمكينهم من الزواج وبناء الأسرة ، لا سيما المؤسسات
    الرسمية والأهلية من خلال توفير فرص عمل لهؤلاء الأشخاص تتناسب وأوضاعهم الصحية لأن
    هذا من حقوق المواطنة.



    نماذج
    ناجحة

    وعن سؤال زواج المعاق
    قال «لا يعني بالضرورة أن يكون من شخص آخر معاق، بل يمكن أن يتم من شخص آخر لا
    يعاني من إعاقة، ما دام هذا الأمر لا يؤثر على حقوق الطرف الآخر الأساسية، بل علينا
    أن نتذكر أن ذلك قد يساعد في تمكين شخص من أن يكون عنصراً فاعلاً في المجتمع، فكثير
    من هؤلاء الأشخاص لديهم قدرات متنوعة ومتميزة».

    وعن دور جمعية العفاف
    كنموذج في دعم هذه الفئة قال « كان للجمعية دور في هذا المجال حيث نظمت عدة ندوات
    تتحدث عن زواج ذوي الإعاقات، من النواحي الصحية والشرعية والقانونية مساهمة منها في
    تغيير النظرة الاجتماعية السلبية. وأصدرت كتاباً خاصاً بعنوان «زواج ذوي الإعاقات
    بين الواقع والطموح».

    كما تقدم الجمعية
    مساعدات عينية ونقدية للعرسان من ذوي الإعاقة، الذي يشاركون في حفلات الزفاف
    الجماعية إلى جانب العرسان الآخرين.

    وتقوم فكرة الجمعية على
    دمج هؤلاء الأشخاص في المجتمع، لأن في ذلك آثاراً نفسية إيجابية على المعاق وآثار
    اجتماعية تساهم في تغيير الصورة لدى المجتمع.

    وفي معظم الحفلات
    الجماعية الني نظمتها الجمعية شارك أزواج من ذوي الإعاقة في هذه الحفلات وقد تنوعت
    إعاقتهم بين سمعية وبصرية وحركية.



    خوف من
    الوراثة

    الدكتور جهاد سمور مقرر
    لجنة ومنظم ممارسة مهنة النسائية والتوليد للجمعية الاردنية لجراحي النسائية
    والتوليد واستشاري امراض النسائية وصف موضوع زواج المعاق بانه «نقطة خلاف» على من
    تقبل أو يقبل الارتباط بشخص معاق.

    وأضاف د. سمور ان
    مجموعة من الاسئلة والاستفسارات تتبادر في ذهن من يفكر بالارتباط بذوي الاعاقة
    يتصدرها موضوع الحمل والانجاب، اذا كان ممكنا ومستقبل المولود من هذا الزواج ؟ وما
    هي ردود فعل الاباء والاهل ؟وكيف يحسم الطب هذه الزيجات بالوقت الذي يشترط نطام
    الزواج بإجراء فحص طبي قبل الزواج ؟

    وعرف الدكتور سمور
    الأشخاص المعاقين جسميا على انهم «أولئك الذين يعانون من حالة عجز عظمية أو عصبية
    أو حالة مرضية مزمنة تحد من قدرتهم على استخدام أجسامهم بشكل طبيعي مما يؤثر سلبا
    على إمكانية مشاركتهم في النشاطات الحياتية مرتبطا ذلك بالعبء فيما بعد»
    .

    واضاف سمور انه ومن
    المفروض تحديد نوع الاعاقة وهل تتكرر بالوراثة وضرب امثلة عن اعاقة القصر الشديد
    وتشوهات القلب عند المواليد والتي من الممكن ان تتكرر بسبب العوامل الوراثية حيث
    تنتقل من الآباء إلى الأبناء أما على شكل صفة متنحية أو صفة سائدة أو صفة محمولة
    على الكروموسوم الجنسي.

    تصنف الإعاقة الجسمية
    إلى إعاقات خلقية وإعاقات مكتسبة فالإعاقات الخلقية هي التي تظهر لدى الفرد منذ
    لحظة الولادة أو بعدها بفترة وجيزة وقد تنجم هذه الإعاقات أما فيما يخص الإعاقات
    المكتسبة والتي تنجم عن الحوادث والإصابات والإمراض المختلفة الطارئة بين سمور انه
    لا تشكل خطرا.





    اعتقادات خاطئة

    ووصف الدكتور سمور ان
    الاعتقاد بان المرأة المصابة بإعاقة لا تستطيع الحمل والانجاب هو خاطئ مشيرا الى
    انها الان تستطيع ان تحمل وتلد تحت اشراف ورعاية صحية وطبية خاصة فمثلا المرأة
    القصيرة ممكن ان تحمل كباقي النساء لكن القصر عندها قد يمنعها من الولادة الطبيعية
    كباقي السيدات ولكنها تلد بعملية قيصرية.





    التعقيم

    وعن جواز التعقيم في
    حال ارتباط ذوي الاعاقة قال سمور انه يجوز التعقيم إذا أثبتت الأبحاث أو الاختبارات
    الوراثية أن المواليد سيكونوا معاقين، ففي هذه الحالة يباح التعقيم، لأن الموازنة
    تكون بين أمرين هما إنجاب أطفال معاقين، أو عدم إنجاب أطفال من الأساس ولكل منهما
    ضرره. ومن وجهة نظر طبية قال انه إذا تعرض الإنسان لأمرين في كليهما ضرر، يتم الأخذ
    بأخفهما ضررا لدفع الضرر الأعظم منه، والأعظم في هذه الحالة إنجاب أطفال معاقين،
    لأنهم يسببون آلاما شديدة لأهلهم طوال حياتهم، فضلا عن تعرض الأطفال أنفسهم لآلام
    نفسية شديدة جراء إعاقتهم».


    منقول للفائدة (http://k345.yoo7.com/t6232-topic )

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 6:27 am