يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    الكفيف الذي أضاء ظلمات المكفوفين

    شاطر

    ناديا الجرايشة

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 07/07/2010

    الكفيف الذي أضاء ظلمات المكفوفين

    مُساهمة من طرف ناديا الجرايشة في الثلاثاء يوليو 27, 2010 10:59 pm


    في قرية قريبة من العاصمة باريس كان الأب يعمل في صنع حدوات الخيل.

    وذات يوم كان ابنه لويس يلعب فأخذ سكينا وراح يقلد اباه وفجأة افلتت السكين واصابت احدى عينيه ففقدت بصرها ولسوء التطبيب آنذاك انتقلت العدوى الى العين الاخرى فكانت صدمة قاسية للاسرة، الا ان لويس حاول ان يثبت جدارته فعمل كبائع وتعلم العزف على الاورجون، وعندما بلغ العاشرة حصل على منحة تعليمية بالمعهد القومي لتعليم المكفوفين في باريس ليتعلم الموسيقى والعلوم.

    كان الصبي لويس طموحا، لكن صدمته طرق التعليم العقيمة والبطيئة، كانت الكتب تطبع على ورق سميك باحرف عادية كبيرة يلمسها الكفيف باصبعه فيدرك ما فيها، فبدأ يفكر في طريقة اخرى للقراءة، اخذ لويس يضاعف جهده ليجد رموزا للحروف بأقل عدد ممكن من النقاط يمكن ادراكها ولمسها، وبعد عناء مرير وفي سنة 1824م بينما كان لويس في الخامسة عشرة من عمره استطاع ان يجد رموزا للحروف الابجدية من خلال اللعب بست دوائر فحسب يعاد تظليلها بشكل بارز تبعا لكل حرف، فمثلا حرف الالف يكتب بمجموعة دوائر فارغة مع تظليل واحدة منها وحرف الباء يكتب بتظليل دائرتين، ورغم انها تبدو طريقة مجهدة للمبصرين الا انها اضاءت الحياة للمكفوفين وجربها لويس بنفسه على زملائه في الدراسة.

    لكن اساتذته استهجنوا طريقته مما اصابه بالحسرة، الا ان الصغار شعروا بالراحة معها واستعملوها سرا خاصة وهم يرون تفوق لويس الذي تخرج من المدرسة واصبح معلما لم يبلغ العشرين.

    وبدأ تطوير طريقته خلال سنوات عديدة حتى بعد ان اعتلت صحته حيث اصيب بمرض الدرن ولاشك ان اخلاصه الشديد في العمل بجانب احباطه النفسي من التنكر لجهوده كانا سببا من اسباب وفاته مبكرا وهو بعد لم يبلغ من العمر ثلاثة واربعين عاما.

    واخيرا بعد عامين على رحيله يعترف المسؤولون لاول مرة بجليل عمله وفائدة طريقته التي انارت دنيا المعرفة امام الملايين من المكفوفين، ومع ان كان لويس بريل لم يلق في حياته الا الجحود والاحباط والدرن، إلا أنه بصبره وايمانه بنفسه استطاع ان يحفر اسمه ويدونه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 7:44 pm