يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    النشاط الزائد

    شاطر

    رقية عكايلة

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 08/04/2010

    النشاط الزائد

    مُساهمة من طرف رقية عكايلة في السبت أبريل 10, 2010 5:26 pm




    بسم الله الرحمن الرحيم


    كثرة النشاط الحركي وقلة الانتباه: المعروف بADHD

    Attention Deficit Hyperactivity Disorder



    مشاكل السلوكية في إل ADHD عادة ما تظهر قبل سن سبع سنوات . وكثير من المدارس لديها أطفال يعانون من هذه المشكلة.. لكن المشكلة الأكبر هي إن قلة من المعلمين لديهم المعلومات الكافية عنه.. وعن كيفية التعامل مع الطفل.
    فالأطفال الذين يعانون من كثرة النشاط الحركي ليسوا بأطفال مشاغبين، أو عديمين التربية لكن هم أطفال عندهم مشكلة مرضية لها تاثير سيء على التطور النفسي للطفل وتطور ذكاءه وعلاقاته الاجتماعية. ويواجه أهل هؤلاء الأطفال صعوبات كثيرة فبالإضافة الى المجهود الكبير الذى يبذلونه في التعامل مع هذا الطفل ، هم متهمين من قبل الجميع بعدم قدرتهم على التربية.. وهذا بحد ذاته ضغط نفسي اضافى . فينتج عن ذلك قسوة على الطفل ولكن لا فائدة.
    يعرف النشاط الزائد بأنه : نشاط جسمي وحركي حاد مستمر وطويل المدى لدى الطفل بحيث لا يستطيع التحكم بحركات جسمه بل يقضي أغلب وقته بالحركة المستمرة.


    الأعراض:
    كثير من الأطفال يكونوا في فترة من فترات حياتهم مشاغبين و درجة حركتهم زائدة بعض الشيء أو درجة انتباه ضعيفة نوعا ما.
    لكن ما نتحدث عنه هنا… هو درجة غير طبيعية من النشاط الحركي الزائد وضعف التركيز تكون موجودة فى أكثر من مكان مثلا في البيت و المدرسة…. وليس فقط فى موقع واحد ….وتعتبر هذه النقطة جدا مهمة في التشخيص.. حيث تفرقها عن إمراض نفسية أخرى.


    الأعراض الرئيسية

    ·
    قلة الانتباه : يتصف هؤلاء الأطفال بان المدة الزمنية لدرجة انتباههم جدا قصيرة
    لا يستطيعون إن يستمروا في إنهاء نشاط أو لعبة معينة
    يبدون وكأنهم لا يسمعون عندما تتحدث إليهم
    عادة ما يفقدوا إغراضهم أو ينسوا أين وضعوا أقلامهم أو كتبهم





    ·
    زيادة الحركة: لا يستطيعون إن يبقوا في مكانهم أو مقاعدهم فترة بسيطة.
    عادة ما يتسلقون و يجرون في كل مكان في البيت في السوق
    يوصفون بأنهم لا يهدئن أبدا والكتابة على الحائط ,هز الجسم أثناء
    الجلوس وإصدار أصوات غير مفهومة .



    ·
    الاندفاع: يجاوبون على الأسئلة قبل الانتهاء من سماع السؤال.
    لا يستطيعون إن ينظروا دورهم في الى نشاط
    يقاطعون في الكلام.


    التشخيص: في دول أوربا وبريطانيا على حسب تقسيمه الإمراض النفسية يشترط وجود الثلاث إعراض…لكن قي الولايات المتحدة لا يشترط ذلك، لذا نرى إن نسبة الإصابة في أمريكا هي 10-20% أكثر منها في بريطانيا حيث نسبته 5% فقط وذلك لاختلف في شروط التشخيص...ويعتبر موضوع إل ADHD من احد المواضيع التي يكثر عليها الأبحاث في الخارج .
    نسبة الإصابة في الأولاد أكثر من البنات 4:1
    وكما ذكرنا إن هذه المشكلة لها تاثير على تطور الطفل ودرجة تحصيله العلمي ، فكثير من الأبحاث أثبتت إن نسبة كبيرة منهم يعانون من صعوبات التعلم ( مثل الدس لكسيا)
    ويمكن قياس النشاط وتشخيص من خلال قوائم الشطب بالتالي إيجاد ضوابط تحكم هذا السلوك
    فيما بعد ,ويوجد عدد من هذه المقاييس للتعرف على هذا السلوك ومنها مقياس
    (CONNERS)


    يتم التشخيص عن طريق فحص الطبيب النفسي للطفل..
    فإعراض هذا المرض تتداخل كما ذكرنا مع إعراض إمراض نفسية أخرى كالقلق.. التوحد.

    الأسباب :

    ·
    السبب الاساس غير معروف ..الوراثة لها عامل جدا مهم...حيث ما أظهرته الأبحاث الاخيرةعلى التوائم أن نسبة الوراثة تصل الى 80% وهى نسبة تعتبر عالية جدا.

    ·
    الى إصابة للجهاز العصبي قبل أو إثناء الولادة لهل تاثير.. نقص الأوكسجين … الولادات المبكرة.. إصابات المخ بسبب التهابات أو سموم..تناول إلام أدوية معينة إثناء فترة الحمل … أيضا التعرض لنسبة عالية من مادة الرصاص

    ·
    خــــلل فى وظــائف الدماغ الكيميائية .

    ·
    أيضا العوامل الاجتماعية لها تاثير... مثلا الأطفال المحرومين عاطفيا أو تحت تاثير مشاكل نفسية.
    وأيضا العوامل النفسية لها تأثير مثل المزاج والتعزيز والنمذجة .







    العلاج :


    المساعدة التعليمية:

    بعض الأطفال يعانون من مشاكل صعوبات التعلم كما ذكرنا (وهذه ليست لها علاقة بمستوى الذكاء).حيث يستفيدون من بعض الحصص الأسبوعية المخصصة لصعوبات التعلم


    العلاج السلوكى:
    وهو جدا مهم حيث يوضع برنامج خاص للطفل ينفذ فى البيت بالتعاون مع الاهل ، وفى المدرسة بالتعاون مع المعلم.ويعتمد على نظام التعزيز للتصرفات الجيدة وهو جدا فعال إذا نفذ بطريقة صحيحة.


    الأدوية:
    هناك بعض الأدوية الفعالة ونذكر على سبيل المثال فقط المنشطات فبالإضافة الى أنها تقلل من الحركة الزائدة فإنها ترفع الأداء العقلي وتزيد من قوة التركيز. بعض الإعراض الجانبية والتي نحب دائما إن يكون الاهل على علم بها : كالأرق ، فقدان الشهية ، العصبية،
    إعراض لا تحدث باستمرار: مثل صداع ، دوخة، غثيان، احمرار فى الجلد، نقصان فى الوزن، اختلاف فى ضغط الدم .







    ما هو دور المدرسة:

    المدرسة لها تاثير قوى وفعال فى مساعدة الطفل ، قد يكون المعلم اول من يحول الطفل الى العيادة بعد موافقة الاهل فى بعض الدول. دراية المعلم بهذا الموضوع جدا مهمة….حيث رد ة فعله وتعامله مع الطفل يختلف عند معرفة سبب هذا السلوك.
    عزيزى المعلم لا احد ينكر المجهود الجبار الذى تقوم فيه .. فعملك شاق يستنفذ كل الطاقات.. ولكن مهارتك وابداعك وتميزك عن الاخرين تكمن هنا فى تغير مسار هذا الطفل الذى يواجه صعوبات مختلفة.. فانت تعتبر الاساس فى خطة العلاج… ففى بعض الاحيان وبسبب تعاون المعلم وتفهمه خطة العلاج السلوكى.. نستغنى عن العلاج بالادوية.









    طرق تعديل السلوك المتعلقة بالنشاط الزائد :
    1- طريقة التنظيم الذاتي : تشمل الملاحظة الذاتية والمتابعة الذاتية والتعزيز الذاتي .
    2- طريقة التعزيز الرمزي : تشمل توظيف المعززات الرمزية لتحقيق الأهداف المنشودة


    ومنها رموز يمكن توفيرها مباشرة بعد حدوث السلوك ومن الرموز التقليدية المتبعة في برامج
    التعزيز الرمزي الكوبونات ,الطوابع, قصاصات ورق الأزرار.

    ويفضل استخدام الرموز التي تتصف ب:

    إن يكون الرمز مأمون الجانب .

    عدم استخدام رمز يثير دهشة الطفل.

    أن تكون الرموز غير ثمينة .

    استخدام رموز لا تتلف بسهولة .

    استخدام رمز يمكن الوصول إليه بسرعة وبسهوله .

    أن تكون ذات فائدة في تعليم الطالب المهارات المختلفة .

    3- طريقة الاسترخاء : مفادها استرخاء عضلي يهدئ الطفل ويقلل من تشتته وتتضمن
    استخدام الخيال لمساعدة الطفل على تخيل مشاهد تبعث الراحة في نفوسهم .

    4- التغذية الراجعة




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 1:33 am