يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    جهود المملكة العربية السعودية تجاه الطلاب الموهوبين والمتفوقين

    شاطر
    avatar
    محمد المحاسنه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 30
    الموقع : http://www.facebook.com/

    جهود المملكة العربية السعودية تجاه الطلاب الموهوبين والمتفوقين

    مُساهمة من طرف محمد المحاسنه في الأربعاء مارس 31, 2010 2:41 am

    جهود المملكة
    العربية السعودية تجاه الطلاب الموهوبين والمتفوقين (1-2)
    د. سعد بن سعيد آل غائب



    يختلف علماء النفس في تعريف المتفوقين والموهوبين إلا أنهم
    يتفقون على أن التفوق العقلي وارتفاع نسبة الذكاء هما أساس التعرف عليهم وقد أثبت
    علماء النفس أن نسبة الذين تقل نسبة ذكائهم عن (60) من حاصل الذكاء وهم المتخلفون
    عقلياً تصل إلى (2.5%) من مجموع أفراد أي مجتمع، في حين أن الذين تتراوح نسبة
    ذكائهم بين 90، 110 وهم متوسطو الذكاء تصل نسبتهم إلى حوالي 50% وأما الذين تزيد
    نسبة ذكائهم عن 130 وهم المتفوقون عقلياً فلا يتجاوزون 2.5% من مجموع أفراد
    المجتمع، وبذلك يمكن تعريف الموهوب بأنه (الفرد الذي تزيد نسبة ذكائه عن 130 من
    حاصل الذكاء)، وصفة الموهوب تطلق على من يمتلك قدرة عقلية عالية جداً. وتؤكد البحوث
    الحديثة أن الموهبة ذات صلة وثيقة بالذكاء. وأن أصحاب المواهب أناس توفرت لهم ظروف
    بيئية ساعدت على إنماء ما لديهم من طاقة عقلية، وتمايزها في اتجاه الموهبة والتفوق
    الدراسي.
    وان نجاح الفرد يثير لديه قدراً مناسباً من الدافعية للمثابرة والدأب
    هذا بحد ذاته يحقق للفرد أداءاً ممتازاً في المجال الذي برزت موهبته فيه. وقد وردت
    عدة تعاريف للموهوب في الفكر والتراث العربي والقواميس. ففي لسان العرب والقاموس
    المحيط نجد أن كلمة موهوب اسم مفعول من الفعل وهب، ويشير المعجم الوسيط إلى أن
    الموهبة تعني الاستعداد الفطري لدى المرء للبراعة في فن أو نحوه وجاء في قواميس
    اللغة بأن الطفل الموهوب (هو شخص ذكي نابغ متفوق ذو مستوى مرتفع في الأداء عن
    الأطفال الآخرين) (جمال، 1983م).
    ومن خلال القواميس الانجليزية قاموس (وبستر)
    1966م يذكر في معنى ذكي ما ترجمته (ذو قدرة طبيعية وعظيمة) ولقد وردت عدة تعاريف
    للموهوب في الفكر والتراث العربي في الدلالة على الموهوب منها: النابغة، المتفوق،
    المبتكر، العبقري، ويرجع الاختلاف في المحك والمعايير المستخدمة لتحديده، فمنهم من
    يعتمد على معاملات الذكاء، ومنهم على التحصيل الدراسي، كما أن منهم من ذهب أبعد من
    ذلك واعتمد على تعدد المحطات في تعريفه، وبعرف بعض المربيين الطلاب الموهوبون هم
    (الذين يوجد لديهم استعداد وقدرات فوق العادية أو أداء متميز عن بقية أقرانهم في
    مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع، ويحتاجون إلى رعاية تعليمية خاصة لا
    تتوفر في المناهج الدراسية العادية. كما عُرفت الموهبة بأنها تتكون من التفاعل بين
    ثلاثة مكونات للسمات الانسانية وهي:
    1- قدرات عقلية عامة فوق المتوسط.
    2-
    مستوى عال من المثابرة.
    3- مستوى عال من التفكير الابتكاري.
    والموهوب هو
    الذي يمتلك أو لديه القدرة على تطوير هذا التركيب من الخصائص والسمات، واستخدامها
    في أي مجال من المجالات الانسانية. ولأهمية مراعاة الموهبة ورعاية هؤلاء الموهوبين
    والبحث عن أهم الطرق والأساليب للتعرف عليهم وطريقة اكتشافهم، فقد اجمعت كثير من
    الاتجاهات التربوية المعاصرة وأدركت ان الموهوبين هم ركيزة أساسية لتطور ورقي
    المجتمعات بمختلف جوانبها وقد عُنيت الأمم المتقدمة بهذه الفئة، وايجاد الحوافز
    التي تؤسس جيلا يملك الموهبة والنبوغ والتفوق، وفهمت أن التنمية لا تقودها إلا
    العقول المبدعة ولا تديرها إلا السواعد الماهرة المتدربة، ولا ينمي رصيدها الحضاري
    إلا أصحاب التجارب الوفيرة، وكلما أمكن تقديم الرعاية للطالب الموهوب مبكراً، كلما
    كانت فرص نمو قدراته ومواهبه أكثر، ولا يمكن تحقيق رعاية متميزة إلا بوجود معلم
    مؤهل ومدرسة مثالية في مبناها، ومعاملها وورشها، وإدارتها والعاملين فيها ومناشطها
    وبرامجها، ومناهجها. وتوظيف كل ما يتوفر من امكاناتها لصالح الطالب الموهوب وتعهده
    بالعناية والاهتمام. ومما لا شك فيه أن أي مجتمع انساني سيحرز الكثير من التقدم إذا
    ما وجه اهتمامه وعنايته إلى استغلال ما لدى أبنائه من قدرات عقلية ممتازة فهؤلاء
    الطلاب الموهوبون لا يستطيعون الوصول إلى أقصى ما تسمح به طاقاتهم وقدراتهم دون أن
    تمد لهم يد العون من قبل التربويين والآباء والمجتمع والمدرسة والمعلم على حد سواء.
    فهم مسؤولون عن تنشئة هذه الفئة التنشئة السليمة، والأمم المتقدمة لم تصل إلى ما
    وصلت إليه إلا من خلال رعايتها لمثل هذه الفئة خاصة. على أن هذه العناية والاهتمام
    والتعرف على الموهوبين والكشف عنهم لا يمثل هدفاً في حد ذاته.
    إنما هو وسيلة
    لاختيار وتصنيف الموهوبين لبرامج الرعاية التعليمية، التي ينبغي أن توفر في مجالات
    الموهبة المختلفة حسب الامكانات المتاحة، ولذلك فإن برنامج الكشف عن الموهوبين
    يرتبط ببرنامج الرعاية، ويحدد برنامج الرعاية بالطرق والأساليب التي تستخدم في
    التعرف على الموهوبين والكشف عنهم. وإن حاجات الطلاب الموهوبين العلمية والنفسية
    والاجتماعية، تختلف عنها عند غيرهم، فهم فئة خاصة تستحق رعاية تتناسب وحجتها كما هو
    الحال للفئات الأخرى، ومما لا شك فيه إن حرمان هذه الفئة من حقوقها هو ظلم ليس
    للطلاب الموهوبين وإنما لحاضر الأمة ومستقبلها، لذا نجد حكومة المملكة العربية
    السعودية قد وعت وأدركت ما لهذه الفئة من أهمية بالغة في تقدم المجتمع فبادر خادم
    الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله رحمة واسعة بالتبرعات
    المتتالية وكذلك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه
    الله تعالى- وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وأصحاب السمو
    الأمراء ووزير التربية والتعليم ورجالات العلم والأعمال في بلادنا الحبيبة وأدرك
    هذا المجتمع أنه لا تقدم ولا رقي لهذا البلد إلا برعاية أبنائه وخاصة فئة الموهوبين
    والمتفوقين فانتشرت المراكز في بلادنا الحبيبة ووضعت البرامج المختلفة وانشئت مؤسسة
    الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ووعوا المواطنين في هذه البلاد إن هذه
    الفئة في أمس الحاجة لمن يرعاها ويتعرف عليها وأدركوا أن أي مجتمع إنساني سيحرز
    الكثير من التقدم إذا ما وجه اهتمامه وعنايته إلى استغلال ما لدى أبنائه من قدرات
    عقلية ممتازة وان الموهوبين يمثلون القوى البشرية فهم عدة الحاضر وقادة المستقبل في
    شتى المجالات والميادين وبفضلهم تقدمت وازدهرت الانسانية وخطت خطوات واسعة للأمام،
    فالموهوب طاقة بشرية في المجتمع، والعناية به تحقق الأهداف العامة والأهداف
    التربوية المنشودة، وتعتبر رعاية الموهوبين مجالاً من مجالات التجديد والتطوير
    التربويين. لذلك استحقت الدعم والتشجيع والدعم المتواصل من كل فئات المجتمع
    والمهتمين بالتربية والتعليم خاصة.
    وفي المملكة العربية السعودية لم تكن الفكرة
    حديثة، من حيث رعاية الطلاب الموهوبين فقد أوضحت سياسة التعليم في المملكة العربية
    السعودية المعتمدة بقرار مجلس الوزراء رقم 779 وتاريخ 16-9-1389ه، وأكدت على اكتشاف
    الموهوبين ورعايتهم، وإتاحة الفرصة المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة.
    ومن خلال الأعوام 1410-1416، تضافرت الجهود الرسمية. وبدعم من مدينة الملك
    عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والرئاسة العامة
    لتعليم البنات، تم اعتماد مشروع بحثي وطني متكامل، باسم (برنامج الكشف عن الموهوبين
    ورعايتهم) الذي تمخض عن إعداد وتقنين مقاييس في الذكاء والإبداع، كما تضمن إعداد
    برنامجين اثرائيين تجريبيين في العلوم والرياضيات، كنماذج أولية لبرامج رعاية
    الموهوبين في المملكة العربية السعودية، وقد تم تضمين نتائج المشروع في التقرير
    النهائي، وبناء على ذلك فإن الأساس العلمي لتنفيذ ما نصت عليه السياسة التعليمية في
    المملكة العربية السعودية، يكون قد اكتمل وأصبح جاهزاً ليدخل حيز التطبيق والتنفيذ،
    وتحقيقاً لهذا الهدف فقد قامت المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة التربية
    والتعليم برعاية هؤلاء الطلاب الموهوبين وذلك بإتاحة الفرصة أمامهم في مجال نبوغهم،
    كما تضع الجهات المختصة وسائل اكتشافهم وبرامج الدراسة الخاصة بهم، والمزايا
    التقديرية المشجعة لهم، وتهيئ للنابغين وسائل البحث العلمي للاستفادة من قدراتهم مع
    تعهدهم بالتوجيه الإسلامي. (وزارة التربية والتعليم، 1404ه، ص4) ومنذ إنشاء وزارة
    التربية والتعليم عام 1373ه بدأت الأجهزة التعليمية في تقديم خدمات محددة للطلاب
    الموهوبين في مختلف المراحل الدراسية إلى أن تطورت وتبلورت في وصفها الحالي المتمثل
    في نظام التوجيه والارشاد الطلابي للموهوبين، والذي من أهدافه (العمل على اكتشاف
    مواهب وقدرات الطلاب الموهوبين، والعمل على توجيه وترشيد تلك المواهب فيما يعود
    بالنفع على الطالب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، مع العمل على رعاية الموهوبين خاصة
    وإتاحة الإمكانات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة وبوضع برامج
    خاصة).
    وتمثلت جهود وزارة التربية والتعليم في التالي: لقد قامت وزارة التربية
    والتعليم بتأسيس برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم بناء على محضر الاجتماع
    المنعقد في 29-10-1417هـ برئاسة وزير المعارف ومشاركة وكيل الوزارة، ونائب رئيس
    مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وفريق بحث برنامج الكشف عن الموهوبين
    ورعايتهم، وقد تم تبني المشروع والبدء في تطبيقه في المدارس التابعة لوزارة التربية
    والتعليم، وتوفير كافة الإمكانات البشرية والتقنية اللازمة لتنفيذه، وتكليف فريق
    عمل برئاسة الدكتور عبدالله النافع وعضوية فريق البحث، لتنفيذ البرنامج، وتقديم
    تصور مفصل لمعالي وزير المعارف، وذلك وفقاً لما ورد في القرار الوزاري رقم 877
    تاريخ 6-5-1418هـ وتحقيق الأهداف المرسومة للبرنامج الوطني والذي يتضمن، تشكيل
    وحدتين رئيستين هما: وحدة الكشف، ووحدة الرعاية، بالإضافة إلى وحدات أخرى مساندة،
    تسهم في تحقيق أهداف البرنامج وتتولى الإعداد، والإشراف على اللجان والنشاطات
    المتعددة

    المنتدى : منتدى رعاية الموهوبين والموهوبات


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 6:38 am