يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور


    الفرق بين التعليم والتعلم والتدريب

    شاطر

    معاذ ربابعه

    عدد المساهمات: 8
    تاريخ التسجيل: 15/12/2009
    العمر: 27

    الفرق بين التعليم والتعلم والتدريب

    مُساهمة من طرف معاذ ربابعه في الخميس مارس 18, 2010 7:15 pm

    الفرق بين التعليم و التعلم و التدريب





    محتويات

    م
    المحتوى
    الصفحة
    1
    مقدمة التقرير
    3
    2
    تعريف التعليم
    4
    3
    أنواع التعليم
    5
    4
    تعريف التعلم
    6
    5
    عوامل التعلم
    7،8،9
    6
    تعريف التدريب
    10
    7
    الفوارق بين تعليم الصغار و الكبار
    11
    8
    الفرق بين التدريب و التعليم
    12
    9
    الخلاصة
    13
    10
    المراجع
    14
    المقدمه





    يقوم على تعليم وتدريب النشء مؤسسات ثلاث رئيسة هي المنزل أولاً، والمؤسسة التعليمية ثانياً، والمجتمع ثالثاً، وذلك لما تتضمنه هذه المؤسسات من عوامل كثيرة ومتنوعة، فالمنزل هو الذي يبدأ في تنشئة هذه الأجيال ويضع أسسها ويستقل بها فترة من الزمن وهي بداية حياة الفرد ولكن سرعان ما يعاونه في ذلك كل من المجتمع والمؤسسة التعليمية ويظل هذا التعاون بين هذه المؤسسات طيلة حياة الفرد وليس هناك فرق بين أدوار هذه المؤسسات الثلاث، فكلها تضطلع بمسؤولية كبيرة وخطيرة في هذا الشأن ومن الواجب توجيه العناية والاهتمام لكل منها، غير أن تأثير المؤسسة التعليمية في تنشئة الأجيال يتميز بتأثير أكثر وأكبر بسبب ما أعد له من عوامل مختلفة واتخذت له الأسباب المناسبة والملائمة ولأنه يتعامل مع مهارات ودروس منظمة من خلال منهجية محددة.
    فالمتعلم أو المتدرب يأتي إلى مكان التعليم أو التدريب آملا في أن يتعلم أشياء وأشياء وهو مدفوع إلى التعليم بدوافع مختلفة بصرف النظر عن كون تلك الدوافع حقيقية أو غير حقيقية خصوصاً وأنه في سن قابلة للتعلم ومستعدة له.
    ومن جهة أخرى نجد أن مكان التعليم المتمثل في المؤسسة التعليمية إذا لم يعد أعداداً خاصاً ولم توضع الخطط الدراسية، والمناهج التعليمية والمعلمون الأكفاء والمباني المناسبة ولم توفر له الإمكانات المادية اللازمة وتُتخذ التدابير الأخرى التي تضمن جودة هذه التنشئة، لن يكون هناك نشء وجيل لديه مهارات تعليمية أو تدريبية. ولضمان إخراج جيل جيد يجب أن يكون هناك نوع من المواءمة والموافقة بين هذه المؤسسات الثلاث كما ذكرنا - المنزل والمؤسسة التعليمية والمجتمع
    - حيث يكون هناك نوع من التفاهم والتوافق التربوي والتعليمي خصوصاً بين المؤسسة التعليمية والمنزل ليتم توجيه هؤلاء النشء الوجهة السليمة والصحيحة من جميع النواحي سواء كانت خلقية أو تربوية أو تعليمية أو تدريبية ليظهر لنا في نهاية المطاف جيل متعلم وعامل في الوقت نفسه ليخدم بذلك نفسه وأهله ومجتمعه وأمته .





    أولا ً : التعليم



    تعريف التعليم :
    تعليم موحد ، يقوم على توفير الحد الأدنى والأساسي من الاحتياجات التعليمية والمعارف و المهارات للأفراد التي تمكنهم من الاستمرار في التعليم أو التدريب وتهيئتهم مهنياً للالتحاق بسوق العمل ، وفقاً لميولهم واستعداداتهم وإمكانياتهم ، ويقوم على تنمية قدرة الأفراد على مواجهة تحديات وظروف الحاضر . . . والاستعداد من أجل المستقبل في إطار التنمية المجتمعية الشاملة .


    لابد ايضا ً التعرف على مفهوم التعليم عن بعد :

    إن التعليم عن بعد يهيئ نظام الاتصال المزدوج بين الطالب والمؤسسة التعليمية من خلال أساتذة ومرشدين حيث يطلب من الدارس القيام ببعض الواجبات أو الأعمال ثم يقوم بإرسالها إلى المؤسسة التعليمية والتي بدورها ترد على الدارس ببعض التعليقات والإرشادات فيما يسمى بالتغذية الراجعة .


    وقد يكون هذا الاتصال بين الدارس والمؤسسة التعليمية من خلال التقنيات الحديثة كالفاكس أو البريد الإلكتروني أو من خلال الهاتف العادي ، وبناءً على هذا فإن الدارس يقوم بتصويب الأخطاء والسير وفق الخطوات السليمة للبرنامج .





    أنواع التعليم :



    يوجد ثلاث أنواع للتعليم :



    التعليم النظامى :

    هو ذلك التعليم الذى يتلقاه المتعلمون فى المدرسة و غالبا ً ما يعرف بالتعليم المدرسي .

    و فى معظم الأقطار يلتحق الناس بشكل من أشكال التعليم النظامى خلال مرحلة الطفولة ،و فى هذا النوع من التعليم يتولى المسؤولون عن المدرسة ما ينبغي تدريسه ، و على المتعلمين أن يدرسوا ما حدده المسؤولون تحت إشراف المعمين .

    و على المتعلم أن يأتي إلىالمدرسة بانتظام و فى الوقت المحدد .



    التعليم التلقائي :

    هو ما يتعلمه الناس من خلال ممارستهم لحياتهم اليومية ،فالأطفال الصغار يتعلمون اللغة بالاستماع إلى الأخرين ، و هم يتحدثون ثم يحاولون التحدث كما يفعل الآخرين .

    و يتعلمون كيفية ارتداء ملابسهم أو ركوب الدرجات .............الخ .



    التعليم غير الرسمى :

    يحتل مكانة وسط بين النوعين السابقين ،و على الرغم من أن له برامج مخططة و منظمة ، كما هو الحال فى التعليم النظامى .

    فأن الإجراءات المتعلقة بالتعليم غير الرسمى أقل انضباطا ً من إجراءات التعليم النظامى.

    ثانيا :ً التعلم




    تعريف التعلم :
    معنى التعلم: هو من المفاهيم الأساسية في مجال علم النفس وإنه ليس من السهل وضع تعريف محدد لمفهوم التعلم وذلك بسبب أننا لا نستطيع أن نلاحظ عملية التعلم ذاتها بشكل مباشر ولا يمكن اعتبارها وحدة منفصلة أو دراستها بشكل منعزل ، فالتعليم ينظر إليه على أنه من العمليات الافتراضية يستدل عليها من ملاحظة السلوك ويمكن تعريف التعليم على النحو الآتي:-

    "
    التعلم هو عملية تغيير شبه دائم في سلوك الفرد لا يلاحظ ملاحظة مباشرة ولكن يستدل عليه من الأداء أو السلوك الذي يتصوره الفرد وينشأ نتيجة الممارسة لما يظهر في تغيير أداء الفرد"

















    عوامل التعلم:
    عوامل التعلم كثيرة، منها النضج والاستعداد والعزم والحوافز. . .

    1
    النضج والتعلم:
    يتصل التعلم بالنضج اتصالا وثيقا حتى لقد ذهب بعض علماء النفس إلى حد اعتبار الكلمتين مترادفتين. والحق أن النضج والتعلم يساهمان كلاهما في نمو العضوية، ثم إن اشتمال التعلم على النمو أمر يتضح حين تذكر أن الحسن والقدرة على حل المشاكل من أصل عملية التعلم، على أن النضج نمـوٌ يحدث دون استثارة خاصة(كالتدريب والتمرن)، إن الكثير من الأعمال تظهر في سلوك الأطفال بالترتيب نفسه وفي الوقت عينه بالرغم من أن الأطفال قد عاشوا في محيطات مختلفة، ذلك بأن ظهور هذه الفاعلات متصل أوثق الصلة بنمو العضوية الفيزيولوجي، أما التعلم فهو تغير في السلوك متوقف على شروط استثارة خاصة، وهذا هو السبب في أن ما يتعلمه الطفل متوقف على طبيعة محيطه ونوع خبراته، ولذلك كله كان إصرار طفل ما بعض المهارات والقدرات الخاصة رهنا بالفرص التي هُيئت له لكي يتعلم مثل هذه المهارات والقدرات المعينة كما أنه رهن بمقدار التدرب ونوعه أكثر منه بنمو العضوية.


    2 -الاستعداد للتعلم:
    استعداد الطفل لتعلم أمر ما مرتبط أوثق الارتباط بنموه الجسدي والعقلي والعاطفي والاجتماعي. ولذلك كان حد الطفل العقلي ليس العامل الوحيد في تعلمه القراءة مثلا. بل إن نضج أجهزته الجسدية واهتمامه بالقراءة وخبرته السابقة وقدرته على الإفادة من الأفكار واستعمالها وقدرته على التفكير المجر البدائي وحل المشاكل البسيطة وقدرته على تذكر الأفكار وشكل الكلمات وأصواتها وغير ذلك من العوامل ذات العلاقة. . نقول: إن هذه العوامل جميعها هامة في تعلم القراءة؛ ومن الثابت أن التقدم في القراءة يتوقف على الخبرة والتدريب السابقين ولذلك كان لا بد من تهيئة الطفل للقراءة عن طريق التوجيه والتدريب وقد دلت بعض البحوث على أنه لا بد من عمر عقلي قدرة ست سنوات ونصف للبداية بالقراءة بداية مناسبة.








    3 - العزم على التعلم:
    عزم الإنسان على التعلم والحفظ والتذكر عام هام من عوامل تعلمه؛ إننا كثيرا ما نستطيع تذك أشياء كثيرة كانت على هامش انتباهنا، ولكنه صحيح أيضا أن هذا النوع من التعلم العارض لا يوثق به ولا بنتائجه. فقد دلت التجارب على عجز الإنسان عن تذكر الكثير من تفاصيل أشياء تعامل بها مرات كثيرة أو مشاهد رآها باستمرار، وفي هذا دليل على أنه أضمن للحفظ والتذكر أن ننتبه مباشرة ومنذ البداية للحقائق الهامة والمبادئ الأساسية والمهارات الضرورية.






















    ثالثا ً : التدريب




    · هو عملية تنمية معرفية للفرد لا تحتاج إلى هدف وظيفي محدد ومن خلالها يتم تنمية القدرات الفكية والتطبيقية بشكل عام.

    · لقد أفترض هذا النموذج أن الصغار شخصيات اعتمادية وأنهم يمتلكون خبرات قليلة تؤهلهم لاستخدامهم كموارد في التعليم وأنهم أصبحوا على استعداد لتعلم ما يقال لهم لكي يستطيعوا التقدم إلى مراحل تالية وأن وعيهم بالتعلم يجعلهم يتمركزون ويجتمعون حول المحتوى الذي تقدمه الدروس،

    · فهم مدفوعون تحت تأثير الضغوط الخارجية عليهم أو المكافآت التي تمنح لهم، إن الوسيلة الأساسية في تعليم الصغار تعتمد على تقنيات نقل المعلومات.

    · نموذج تعلم الكبار

    · تعلم الكبار هو ذلك النشاط المخصص للكبار، أو المجهود الذي يبذله الفرد من أجل النمو الذاتي والهادف، وهو يمارس دون ضغوط رسمية ولا يكون مرتبطاً بشكل مباشر بوظيفة.

    عندما بدأ تعلم الكبار بصورة منظمة في الربع الأول من القرن العشرين كان النموذج الوحيد أمام معلمي الكبار هو نموذج تعليم الصغار، وكانت النتيجة أنه حتى وقت قريب كان يتم تعليم الكبار كما لو أنهم أطفال .



    الفوارق بين تعليم الصغار والكبار :





    وجه المقارنة
    منهج تعليم الكبار
    (التعليم ذاتي)
    منهج تعليم الصغار
    (التعليم اعتماداً على معلم(
    شخصية المتعلم
    مستقلة
    تابعة
    الخبرة
    أحد مصادر المعرفة
    مرحلة بناء الخبرة
    التركيز
    على المشكلة أو القضية
    على المادة الدراسية
    الحافز/ الدافع
    داخلي / ذاتي
    خارجي (ثواب/ عقاب(
    جو التعليم
    غير رسمي، تقدير واحترام، مشاركة وتعاون
    رسمي، سلطة المعلم، جو تنافسي










    الفرق بين التدريب والتعليم:


    هناك فوارق بين التدريب والتعليم يمكن توضيحها فيما يلي:



    المدة

    طويلة

    قصيرة

    الاسلوب

    أسلوب التلقي للمعارف الجديدة.


    أسلوب الأداء والمشاركة

    المكاسب

    معارف ومعلومات

    معلومات ومعارات




    الأهداف للتدريب :

    تشمل أهداف التدريب ولا تقتصر على الآتي:

    q اكتساب الأفراد المعارف المهنية والوظيفية وصقل المهارات والقدرات لإنجاز العمل على أكمل وجه.

    q تطوير أساليب الأداء لضمان أداء لضمان أداء العمل بفعالية.

    q رفع الكفاءة الإنتاجية للفرد.

    q تخفيف العبء على المشرفين والرؤساء.

    q توفير احتياجات المؤسسة من القوى العاملة.

    q الحد من الأخطاء والفاقد والاستفادة من القوى العاملة والأدوات والأجهزة والآلات المستعملة إلى أقصى حد ممكن.
















    التعليم والتعلم والتدريب مهمة عظيمة فهي التي تساهم فى نقــل التجربة

    الإنسانية وتوارث الخبرات البشرية . ولولاها لتوقف العلم الانسانى ولتجمدت

    الحياة . ولما وصل البشر إلى المستوى المتقدم من التقنية والرفاهية والمدنية

    التي ينعمون بها اليوم.

    تعتبر الثلاث عمليات عمليات متكاملة وليست كل واحده متفرقة عن الاخرة

    ومن هنا لابد من التداخل بينهم بتفاعل وليس إهمال جانب على اخر التدريب هو علم كبير يجب أن نستفيد منها وان نطور أنفسنا عن طريق التدريب ولا نكتفي بما تعلمناه أو ما اكتسبناه من تعلم ولكن يجب علينا أن نتعلم عم طريق التدريب وان هناك أهداف وأنماط عديدة للتدريب يجب الاستفادة منها:

    أولا: نقل المعلومات والمعرفة.

    ثانيا: التدريب على المهارات وصقل القدرات.

    ثالثا: تعديل أوتغيير القناعات والأفكار ومن ثم تعديل السلوك.

    ونلحظ اليوم ان الكثير من الدورات التدريبية تكتفي بالهدف الأول فقط

    فتركز على توصيل المعلومة ولا تنتقل الى تطوير المهارات والقناعات وهى

    المباشرة فى تطوير الأداء وتفعيل إنسانية الإنسان وإنتاجيته.

    وهناك مشكلة كبيرة وشائعة كذلك نجدها فى بعض الأشخاص الذين يعملون[/font:3b9

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 01, 2014 6:06 pm