يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    الغضب وعلاجه

    شاطر

    طالبة الجنه

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009
    العمر : 28

    الغضب وعلاجه

    مُساهمة من طرف طالبة الجنه في الإثنين مارس 15, 2010 4:29 pm

    الغضب وعلاجه


    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ليس
    الشديد بالصُّرَعة ، إنما الشديد الذي يَملك نفسه عند الغضب " .

    وعن
    أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه و سلم : أوصني ،
    قال : لا تغضب . فردد مراراً ، قال : لا تغضب . صحيح البخاري في الأدب
    6114 - 6116

    قوله " ليس الشديد بالصرعة " بضم الصاد و فتح الراء :
    الذي يصرع الناس كثيراً بقوته و الهاء للمبالغة بالصفة . قوله " فردَّد
    مراراً " أي ردَّد السؤال يلتمس أنفع من ذلك أو أبلغ أو أعم ، فلم يزده
    على ذلك و زاد أحمد و ابن حبان في رواية عن رجل لم يُسَمَّ قال : تفكرت
    فيما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله .

    قال الخطابي : معنى قوله " لا تغضب " اجتنب أسباب الغضب و لا تتعرض لما يجلبه .

    وقال ابن بطَّال في الحديث أن مجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو لأنه صلى
    الله عليه و سلم جعل الذي يملك نفسه عند الغضب أعظم الناس قوة ، و لعل
    السائل كان غضوباً ، و كان النبي صلى الله عليه و سلم يأمر كل أحد بما هو
    أولى به ، فلهذا اقتصر في وصيته له على ترك الغضب ، فللغضب مفاسد كبيرة ،
    و من عرف هذه المفاسد عرف مقدار ما اشتملت عليه هذه الكلمة اللطيفة من
    قوله صلى الله عليه و سلم " لا تغضب " من الحكمة و استجلاب المصلحة في درء
    المفاسد [ انظر فتح الباري : 10 / 520 ] .

    و كما وف صلى الله عليه و
    سلم الداء وصف الدواء ففي حديث رواه أحمد و أبو داود و ابن حِبَّان أنه
    عليه الصلاة و السلام قال : " إذا غضب أحدكم و ه وقائم فليَجلس ، فإن ذهب
    عنه الغضب و إلا فَليضطَجِع " .

    فما هي تأثيرات الغضب على جسم الإنسان
    ؟ و لماذا وصف لنا النبي عليه السلام هذا العلاج ؟ و كيف يؤثر الوقوف و
    الاضطجاع على الغضب ؟

    هذه ثلاثة أسئلة للإجابة عليها لابّد أن نتوقف
    عند الغُدَّة الكظرية التي تقع فوق الكليتين ، و من وظائف هذه الغدة إفراز
    هرمون الأدرينالين و المودرينالين . فإن كان لديك اضطراب في نظم القلب فلا
    تغضب ، فهرمون الأدرينالين يمارس تأثيره على القلب فيسرع القلب في دقاته ،
    و قد يضطرب نظم القلب و يحيد عن طريقه السوي ، و لهذا فإن الانفعال و
    الغضب يسببان اضطراباً في ضربات القلب و كثيراً ما نشاهد من يشكو من
    الخفقان في القلب حينما يغضب أو ينفعل .

    وإن كنت تشكو من ارتفاع في
    ضغط الدم فلا تغضب : فإن الغضب يرفع مستوى هذين الهرمونين في الدم ممل
    يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ، و الرسول صلى الله عليه و سلم يكررها ثلاثاً :
    " لا تغضب " و الأطباء ينصحون المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم أن
    يتجنبوا الانفعالات و الغضب . و إن كنت مصاباً بمرض في شرايين القلب فلا
    تغضب : لأنه يزيد من تقلُّص القلب و حركته ، و قد يهيئ ذلك لحدوث أزمة في
    القلب . و إن كنت مصاباً بالسكَّري فلا تغضب : فإن الأدرينالين يزيد من
    سُكّر الدم .

    وقد ثبت علمياً أن هذه الهرمونات تنخفض بالاستلقاء كما
    قال صلى الله عليه و سلم : " إذا غضب أحدكم و هو قائم فليجلس ، فإن ذهب
    عنه الغضب و إلا فليضطجع [ قبسات من الطب النبوي ، باختصار ] .


    المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 21, 2017 2:42 am