يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    مشكلات الموهوبين والمتفوقين

    شاطر
    avatar
    محمد المحاسنه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 30
    الموقع : http://www.facebook.com/

    مشكلات الموهوبين والمتفوقين

    مُساهمة من طرف محمد المحاسنه في الجمعة مارس 12, 2010 1:33 am

    مشكلات الموهوبين والمتفوقين
    منتدى الموهوبات والتربية الخاصة
    يخطئ البعض عندما يعتقد أن الموهوبين والمتفوقين ليسوا في حاجة إلى خدمات توجيهية وإرشادية نظرا كونهم أذكياء أو مبدعين ,أو لأنهم قادرين طبيعيا على التعلم والنجاح بمفردهم من دون رعاية خاصة ,أوان بإمكانهم حل مايعترضهم من مشكلات بأنفسهم ودون مساعدة من أحد. فقد كشفت نتائج العديد من الدراسات أن نسبة غير ضئيلة منهم يعانون من مشكلات ,ويواجهون بعض المعوقات في بيئاتهم الأسرية والمدرسية والمجتمعية,وان هذه المشكلات والمعوقات لاتعرض استعداداتهم الفائقة للذبول والتدهور فقط ,وإنما تهدد أمنهم النفسي أيضا ,وتولد داخلهم الصراع والتوتر,كما تفقدهم الحماس والشعور بالثقة ,وقد تنحرف باستعداداتهم ومقدراتهم المتميزة عن الطريق المنشود لتأخذ
    مسارا عكسيا له مضار عليهم وعلى مجتمعاتهم على حد سواء .
    وقد أوضح بول ويتيwitty )1958) منذ فترة مبكرة أن كل من أتيحت له فرصة معايشة الأطفال الموهوبين والعمل معهم يدرك أنهم مع مايتمتعون به من مواهب ممتازة "قلما يجدون الحياة سهلة ومفروشة بالأزهار والرياحين,فهم يتعرضون لمعظم المشاكل التي يتعرض لها الأطفال عامة أثناء نموهم ,ولكنهم بالإضافة إلى هذا يواجهون أنواعا أخرى من المتاعب الخاصة التي لايواجهها الطفل العادي,ولا يرجع معظم هذه المتاعب الخاصة إلى امتياز أو عبقرية الطفل بقدر مايرجع إلى موقف الآخرين منه واستجابتهم لمواهبه"
    وفيما يلي عرض لبعض هذه المشكلات

    أ ـ مشكلات مصدرها سمات وخصائص شخصية الموهوب والمتفوق:
    1ـ الشعور بالاختلاف, والعزلة عن الآخرين, وصعوبة تكوين علاقات مشبعة وصداقات مع الأقران, وتصنع التوسط أو العادية.
    2ـ النزعة الكمالية والتوقعات العالية التي يضعها الموهوب لنفسه ومايترتب عليها من ضغوط وقلق وخوف زائد من الفشل وتجنب مواجهة الضغوط وحساسية للنقد.
    3ـ إحباطات و الضغوط النفسية الناجمة عن التباين الشديد في مظاهر النمو .
    4ـ عدم تفهم المحيطين بالموهوبين والمتفوقين لدوافعهم واحتياجاتهم وشعورهم بالذنب واهتزاز مفهوم الذات لديهم.
    5ـ الشعور بالسأم و الملل من المهام الروتينية , وعدم الاكتراث بالأعراف و النظم المقيدة لحرياتهم .
    6ـ مشاعر الهم و التشاؤم و الاكتئاب الناجمة عن حساسيتهم غير العادية تجاه مشكلات المجتمع و العالم و الشعور بالمسؤولية الأخلاقية نحو الآخرين و بالعجز عن التأثير و التحكم فيما يجري حولهم من أحداث صارمة.
    7ـ مشاعر الحيرة و التردد و الصراع في مواقف الاختيار الدراسي و المهني .
    ب – مشكلات مصدرها البيئة الأسرية :
    1- غياب الوعي بمعنى الموهبة و التفوق أو سوء فهمهما ,
    و ما يترتب على ذلك من لامبالاة و عدم اكتراث بطاقات الطفل واستعداداته غير العادية و تجاهلها و إحباطها .
    2- عدم تفهم الاحتياجات النفسية و العقلية و الاجتماعية للموهوبين و المتفوقين و إهمالها و عدم إشباعها , كالحاجة إلى التقبل و المساندة و التقدير و الحاجة إلى التعبير عن الذات و الحاجة إلى الشعور بالأمن النفسي .... و غيرها .
    3- افتقار البيئة المنزلية للمواد و الخامات و الأدوات اللازمة للعب و الاكتشاف و التجريب, و عدم تهيئة الأنشطة التي من شأنها استيعاب طاقات الأطفال الموهوبين و المتفوقين و تصريفها و استثمارها بشكل موجه و مفيد, و استثارة تفتحهم و نموهم العقلي إلى الحدود القصوى, و دفعهم إلى التفكير و التعلم و صقل مهاراتهم و زيادة خبراتهم.
    4- استخدام أساليب والدية لاسوية في التنشئة من قبيل التسلط و التشدد و الإكراه و القسوة و الإهمال, و ما يترتب عليها من شعور الطفل الموهوب بالألم النفسي و الإحباط و القلق و العجز و الخوف و إكراهه على المسايرة
    و الاتباعية و سلب ما لديه من شعور بالتميز يؤثر سلبياً على ثقته بنفسه و مفهومه عن ذاته. و من هذه الأساليب أيضا التقيد و الحماية الزائدة اللذان يؤديان إلى تثبيط همة الطفل الموهوب و نشاطه الاستطلاعي و الاستكشافي و يحدان من حريته و استقلاليته كما أن الخوف من التعبير عن الأفكار الجديدة و الخلاقة و كبتها من قبل الأبناء يعدان نتاجاً لأسلوب الضبط الشديد الذي يمارسه الآباء خلال معاملتهم لأطفالهم مما يعوق نمو استعداداتهم الإبداعية .
    5- الاتجاهات الوالدية و الأسرية المتحيزة نحو بعض مظاهر الموهبة و التفوق دون غيرها مما قد يترتب عليه إكراه الطفل الموهوب في مجال ما لا يلقى قبولا من والديه كالفنون و الموسيقى مثلاً على التخلي عنه و الامتثال لممارسة الأنشطة و الاهتمام بالمجالات التي يحبذانها و قد يمارس الوالدان على طفلهما ضغوطا لاختيار مجال دراسي أو تخصصي لا يتفق مع اهتماماته و ميوله .
    6- تمجيد جوانب القوة لدى الطفل الموهوب و المتفوق, و التشديد المتزايد على التفوق, و حثه باستمرار على الانجاز و الأداء المثالي, و دفعه دفعاً إلى التنافس من أجل الفوز و أن يكون هو الأفضل على الإطلاق, مما يساعد على تأصيل النزعة الكمالية لدى الطفل و يجعله عرضه للضغوط و الخوف من الفشل ,و يدفعه إلى الإحجام و تجنب المخاطرات .
    جـــ - مشكلات مصدرها البيئة المدرسية
    تتعدد هذه المشكلات لتشمل مشكلات الطفل الموهوب سواء مع معلميه أو مع زملائه او مع المنهج المدرسي:
    1- الشعور بالملل والضجر من المناهج الدراسية العادية والمهام المدرسية الروتينية المصممة غالباً لطلاب المتوسطين, والتي تؤكد على حفظ المعلومات واستظهارها و تتسم بالجمود, ولا تتحدى الاستعدادات العالية للموهوبين والمتفوقين ولا تستثير اهتماماتهم بدرجة كافية,
    2- تثبيط حماسة الموهوبين و المتفوقين, و شعورهم بالإحباط ,و تدني مفهومهم عن ذواتهم ,و الإفراط في نقد الذات من جراء معاملة بعض المعلمين غير المقتدرين مهنياً و الذين لا يتفهمون معنى الموهبة و التفوق و احتياجات الموهوبين و المتفوقين و يضيقون بأسئلتهم الغريبة وحلولهم غير المألوفة للمشكلات
    3- افتقار المدرسة إلى التجهيزات المناسبة ,و المواد و الأدوات اللازمة لتفعيل طاقات الموهوبين و المتفوقين و مقدراتهم إلى الحدود القصوى؛
    4- الشعور بالتقييد و التهديد و عدم الأمن في البيئات و المناخات المدرسية المشبعة بجو التسلطية و الإكراه و الإهمال, والجمود و عدم تشجيع التنوع و الاختلاف و التعددية في الآراء و الأفكار, و ربما لجأ الموهوبون و المتفوقون نتيجة لذلك إما إلى كبت استعداداتهم و التخلي عن أفكارهم الجديدة و الأصيلة, أو إلى التمرّد و الانحراف عن السواء .
    5- استخدام أساليب التقييم التي لا تقيس سوى مهام محدودة و ضيقة, كاسترجاع المعلومات و التفكير التقاربي؛كامتحانات نهاية العام, و غياب الأساليب التي تفسح مكاناً أوسع للتفكير الناقد والإبداعي,و الفهم و التحليل و الاستنتاج و التركيب ,و حل المشكلات و التعبير الذاتي؛كالتقويم الأصيل و
    المستمر و التقويم الذاتي و المعزز لنمو استعدادات الطفل و مقدراته .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 1:47 pm