يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    هل الطفل الموهوب من ذوى الإحتياجات الخاصة؟

    شاطر
    avatar
    محمد المحاسنه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 30
    الموقع : http://www.facebook.com/

    هل الطفل الموهوب من ذوى الإحتياجات الخاصة؟

    مُساهمة من طرف محمد المحاسنه في السبت مارس 06, 2010 6:02 am

    هل الطفل الموهوب من ذوى الإحتياجات الخاصة؟


    د.نهلة نور الدين


    أخصائى
    الطب النفسى

    رئيس قسم الطب النفسى للأطفال-مستشفى حلوان للصحة النفسية


    سؤال تردد كثيراً فى
    الأونة الأخيرة لأنه إجابته فى واقع الأمر تنطوى على الكثير من الحقائق الهامة
    التى لم يلتفت إليها كثير من الأسر فضاعت المواهب وحل محلها كثير من الإضطرابات
    النفسية والسلوكية لذا لابد أن نلقى الضوء على هذه الفئة التى لابد أن تجد بيئة
    أسرية خصبة وينابيع متدفقة من الرعاية من الأسرة والمجتمع حتى تترعرع وتثمر لتنفع نفسها بل والمجتمع بأكمله.لكن
    مالذى دفعنى للبحث والكتابة فى هذا الموضوع؟حقيقة الأمر أن السبب وراء ذلك يتلخص
    فى تلك الكلمات التى سمعتها من كثير من أولياء الأمور حينما يطرقون أبواب قسم
    الأطفال طلباً للمساعدة مثل:طفلى غريب الأطوار،طفلى مختلف عن الأخرين،طفلى عصبى
    المزاج،طفلى لايندمج مع أقرانه أو يندمج مع من هم أكبر منه سناً،مستواه الدراسى
    يتأرجح بين الحين والحين،طلبت المساعدة.....ذهبت به إلى فلان وفلان شخص على أنه
    اضطراب سلوك،شخص على أنه فرط حركة وتشتت انتباه شخص على أنه صعوبات تعلم......لا
    أدرى ماذا أفعل.هل فكرت يوماً أن طفلك مختلف لأنه مبدع أوموهوب؟!وإذا كان الأمر
    كذلك هل طفلك من ذوى الإحتياجات الخاصة إذن؟ دعنا نجيب على هذه التساؤلات من خلال
    السطور التالية ولنبدأها بسؤال من هم ذوى الإحتياجات الخاصة؟ إن هذا
    التعبير أصبحنا نستعمله كبديل للفظ البغيض طفل معاق والذى يشير إلى العجز ويرتبط
    بالوصم والإضطراب فى الصفات الخلقية والشذوذ فى السلوك.ولكن ذوى الإحتياجات الخاصة
    تشير إلى اختلاف عن المتوسط أوالعادى وذلك فى القدرة العقلية أو الجسمية أو الحسية
    أو اللغوية أو القدرة على التعلم أو كل هذه الأشياء مجتمعة.وعلى ذلك فذوى
    الإحتياجات الخاصة يحتاج إلى رعاية خاصة وأساليب ومناهج فى التربية تختلف عن تلك
    التى نطبقها مع الطفل العادى.ومن هو الطفل الموهوب؟حقيقة أن هناك تعريفات متعددة للطفل
    الموهوب ومنها مانص على أن الطفل الموهوب هو صاحب التحصيل المرتفع ومن يمتلك بعض
    أو كل هذه القدرات (القدرة العقلية العامة-القدرات الإبداعية والإنتاجية-قدرة
    أكاديمية تحصيلية-قدرات قيادية-قدرة نفس حركية) وتعريف رينزولى وهو يعرف الموهوب بأنه محصلة ثلاث مجموعات من
    السمات الإنسانية وهي:

    القدرات العامةSadمستوى عالى من التفكير التجريدى-التفكير المنطقى اللفظى
    والرياضى-العلاقات المكانية-الذاكرة طويلة الأمد-الفصاحة أو الطلاقة اللفظية-التكيف
    فى المواقف أو البيئات الجديدة).

    مستوى عال من الرغبة والحماس والتفاني في أداء الواجب مع القدرة على مواجهة الصعاب وحل المشكلات ولا
    يرضون بالقليل بل يطمحون إلى الامتياز وجودة وإتقان العمل.

    الإبداع ويقصد به(الطلاقة-الأصالة-العناية بالتفاصيل-المرونة-غريزة حب
    الإستطلاع).

    وبشكلٍ عام فإن
    الطفل الموهوب هو طفل عالى الذكاء ولقد توسع البعض فى المعنى الإصطلاحى للموهبة
    بحيث يقصد بها النبوغ فى المجالات الأكاديمية بجانب التفوق الغير أكاديمى أى فى
    مجالات أخر ىكالشعر والأدب والفن والرياضة.......الخ.

    والأن ماهى
    الخصائص النفسية والسلوكية للطفل الموهوب؟

    ويعد هذا عنصراً
    هاماً فى مناقشتنا حيث أنه هو العامل الأساسى الذى يصنف الطفل الموهوب مع ذوى
    الإحتياجات الخاصة فذوى الإحتياجات الخاصة مسمى يندرج تحته الإعاقة الذهنية
    والقصور الحركى وأيضاً الإضطرابات الإنفعالية والإجتماعية والتى تعد معوقاً للموهوب
    وتؤثر سلباً فى أداء أعماله وتحول دون إطلاق
    قدراته الكامنة.فالموهوب بحاجةإلى برامج تربوية خاصة وممارسات مدرسية تساعده على
    التكيف مع واقعه.

    خصائص إيجابية تميزه عن أقرانه وتدفعه للنجاح والتفوق:
    خصائص عامة

    طاقة ورغبة مبكرة عالية فى التعرف على البيئة المحيطة.

    فضول وقوة ملاحظة ورغبة دائمة فى الإكتشاف.

    حصيلة لغوية ثرية وقدرة عالية على التعبير اللغوى والتى قد تظهر أيضاً فى
    وقت مبكر حيث يتكلم بطلاقة مبكراً.

    قدرة فائقة على التعلم وذاكرة قوية ورغبة فى التفوق.

    رغبة مبكرة فى الإعتماد على الذات والمحاولة وتعليم نفسه بنفسه..

    قدرة اختيارية لتركيز الإنتباه يتبعها التركيز لفترات طويلة على مايثير
    اهتمامه ويختاره بنفسه.

    يبدو وكأنه لايستطيع التركيز لفترات طويلة ويتشتت بالمثيرات المحيطة بيد أنه فى واقع
    الأمر لديه مرونة عالية فى نقل الإنتباه وأحياناً التركيز مع أكثر من مثير فى أن
    واحد.

    دائماً ما يطرح أسئلة غير مألوفة.

    غالباً مايتمتع بروح الدعابة.

    غالباً يفضلون من هم أكبر سناً على منهم فى مثل
    عمرهم.

    خصائص فى القدرة على التعلم:

    يعنى بالتفاصيل.

    يفضل الكتب والمجلات التى تسبق سنه.

    يستمتع بالأنشطة الذهنية.

    قدرة عالية على تكوين المفاهيم والتفكير التجريدى وفهم العلاقة السببية.

    قدرة عالية على فهم المبادئ الاساسية والتعميم الفعال للأحداث والأشخاص
    والأشياء.

    القدرة على الفهم السريع للمتشابهات والإختلافات.

    خصائص إبداعية:

    التفكير المتدفق والقدرة على إطلاق الإحتمالات والتوابع.

    المرونة فى التفكير والقدرة على إيجاد البدائل وحل المشكلات.

    القدرة على إيجاد علاقات متشابهة للأشياء والأفكار والحقائق والتى قد
    لايراها الأخرون.

    غالباً لديهم قدرة عالية على التخمين وبناء النظريات أو بمعنى أخر طرح
    سؤال ماذا لو؟

    محب للخيال والتصور.

    مقارنة بأقرانه لايمكن تثبيط همته فى طرح رأيه ومناقاشاته بسهولة فهو
    دائماً يعارض ويناقش.

    الخصائص السلوكية والإنفعالية:وهى قوة مضادة قد تحبط طاقاته

    لايستطيع الجلوس لفترات طويلة إلا لو كلف بنشاط يمتص طاقته العالية مما
    يجعله يشخص أحياناً بطريق الخطأ على أنه يعانى فرط الحركة.

    مندفع أحياناً وهو غالباً مايكون مدركاً لذلك.

    عدم القدرة على تحمل الإحباط والفشل والتى تدفعه أحياناً إلىتجميد طاقاته
    والإقلاع عن العمل.

    حساسية مفرطة.
    سريع الملل مما لايثير شغفه وفضوله.

    عاطفى إلى حدٍ كبير ولديه العديد من المخاوف من فقدان من يحبهم وذلك فهو
    دائماً بحاجة إلى أشخاص أسوياء بجانبه لفهم مخاوفه وتدعيمه.

    والأن أصبح يسيراً علينا أن نستنتج المشكلات التى يمكن أن يواجهها الطفل
    الموهوب وأسرته:

    من
    أين تبدأ مشاكل الطفل:

    إنها تبدأ من المجتمع الذى يرفض كل ماهو غريب أو غير مألوف فالطفل المبدع
    قد يدرك أشياءاً وكأنه يرى الأمور بأعينٍ غير
    أعيننا أحياناً.إضافة إلى ذلك قد ينفر منه أقرانه أحياناً لعدم قدرتهم على فهمه
    والتجاوب معه أو قد تكون استجابتهم تجاهه مشبعة بالغيرة نحو تفوقه ولاعجب إذن إذا
    عرفنا أن بعض الأطفال المبدعين يقللون بل ويحبطون قدراتهم متظاهرين بالغباء
    أحياناً حتى لايخسروا من حولهم إنها الرغبة فى الإنتماء وإقامة العلاقات.

    التباين الواضح بين قدرات الطفل العقلية ونضج المشاعر يخلق لديه صعوبة فى
    التكيف بنحوٍ عام فنضجه العاطفى واحتياجاته قد لاتختلف عن باقى الأطفال الأمر الذى
    قد لاتدركه الأسرة أحياناً ويخلق نوعاً من التشويش والإضطراب فى التعامل مع الطفل.

    عدم ملائمة المناهج التدريسية وأساليب التعليم -التى تعتمد فى كثيرٍ من
    الأحيان على التلقين والحفظ- لطبيعة الطفل التى تأبى إلا الحوار والمناقشة والإقناع.

    عدم احترام الأسرة للطفل فكثيراً مايحب الأباء أطفالهم لكن لايدركون معنى
    احترام الطفل وعدم جرح مشاعره إذا مارفض أن يمتثل إلى الأوامر والنواهى حسب قوانين
    الأسرة الأمر الذى يرفضه ذلك المتمرد الصغير.

    الضغط على الطفل ودفعه إلى مزيد من الإنتاجية وتكليفه بأعمال قد تفوق
    طاقاته أو دفعه لنوع من الدراسة الذي لايشعر بميل ورغبة نحوه.

    الإستغلال العاطفى للطفل لتعويض مافات الأبوين وهم في نفس عمر ابنهم في
    مختلف النواحي العلمية أو المهنية والفكرية، فالأب الذي كان يطمح أن يكون طبيباً
    يوماً ما ولم تمكنه قدراته من ذلك وانتهى به الأمر إلى أي عمل آخر، يعوّض عن ذلك
    بضغطه على الابن لتحقيق ما لم يستطيع تحقيقه ويزج بالطفل إلى مجالات لايصلح لها
    بالمرّة لأنها لاتتناسب مع ميوله واتجاهاته، وهذا ناتج لضآلة الثقافة التربوية
    والنفسية.

    ضياع الموهبة إذا لم تتوفر لها بيئة خصبة للنمو من الناحية الإقتصادية
    التى توفر الإمكانيات اللازمة للطفل من كتب ومجلات ووسائل إلكترونية حتى تتسع
    معرفته وكذلك من الناحية الثقافية حتى يستطيع الوالدين فهم الطفل وكيفية التعامل
    معه.وفى البيئات ذات الثقافة المحدودة قد لايتوقف الأمر عند عدم الإهتمام بمواهب
    الطفل وقدراته بل يصل إلى ماهو أكثر إيلاماً وهو السخرية من قدرات الطفل.

    ومن العوامل التى تحد بل وتهدم قدرات الطفل هى قلق الأباء حيال مسألة
    التعليم الأمر الذى يجعلهم لايشجعون إلا أساليب التحصيل التقليدي المبني على
    التلقين والقائم على الحفظ، ويقللان من شأن قدرات الابتكار والمواهب والإبداع
    الخاصة التي تتجلّى في الأنشطة الغير مدرسية.ولكن فى نظرهم لاوقت إلا لعمل وأداء
    الواجبات المدرسية.
    مشكلة التأخر الدراسى!!!

    هل يمكن
    أن يكون الطفل الموهوب أو المبدع متأخراً دراسياً؟

    الإجابة
    نعم !!

    ظهرت قضية الموهوبين متدني التحصيل لأول مرة بجامعة جونز
    هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية عام (1981) علي يد نخبة من علماء التربية
    الخاصة. ويعتبر
    التحصيل المتدني من المشكلات الشائعة لدى الموهوبين بنسبة قد تصل إلى (15 – 50%)
    من الموهوبين متدني التحصيل ، ومن (10%- 20%) من الذين يتسربون من المدرسة العليا أو يتركون الدراسة بها
    يقعون في عداد مرتفعي الذكاء.
    وقد
    يكون تدنى التحصيل عارضاً لظرف شخصي أو أسرى وقد يكون متأصلاً مضى عليه سنوات ، كما قد يكون مقصوراً على مادة دراسية بعينها أو شاملاً لجميع المواد
    الدراسية . ويعرف بعض الباحثين تدني التحصيل بأنه شرخ وفجوة وتناقض بين أداء الطفل
    الدراسي المدرسي والطاقة المختزنة لقدراته الفعلية مثل : الذكاء ، الإنجاز، نتائج
    الإبداع، أو بيانات الملاحظة.

    والسؤال الأن ما هوالسبب أو الأسباب الكامنة
    وراء مشكلة التأخر الدراسى لدى الطفل الموهوب؟

    عوامل مدرسية(وجود الأطفال الموهوبين فى
    فصولٍ دراسية عادية لاتتفق مع قدرتهم العالية على التعلم وكذلك لاتتلاءم مع أسلوب
    التعلم الذى يناسبهم وهو المبنى على المناقشة والحوار- غياب التقدير والاحترام
    الفردي للطفل داخل المدرسة ، المناخ المدرسي شديد التنافس ، التركيز على التقييم
    الخارجي ، الأساتذة المتسلطون ، أن تكون المناهج غير مشجعة و الخوف المدرسي

    عوامل أسرية(الروح المعنوية الضعيفة للأسرة
    ، التفكك الأسري ، التسلط والسيطرة من قبل الأبوين ، الحماية الزائدة.)

    ·
    العوامل الشخصية: (التدني في تقدير الذات
    ، اللامبالاة نحو المدرسة، سرعة الملل ، الضبط الشخصي المتدني في حياتهم.)

    ولكن ماذا عن المشكلات التى تواجه أسرة الطفل
    الموهوب؟


    ·
    رغبة الأسرة الواعية فى تلبية احتياجات
    الطفل قد تدفع بالأسرة إلى التضحية بالجهد والمال الكثير حتى لاتضيع الموهبة.


    ·
    الصراع أحياناً بين الوالدين حينما
    يختلفان فى أسلوب معاملة الطفل الأمر الذى قد يستخدمه ذلك المراوغ الصغير فى اللعب
    بهم من أجل الوصول إلى أهدافه.


    ·
    الحماية المفرطة والخوف على الطفل لإدراك
    الأسرة لنفور من هم فى مثل سنه ورفضهم له فى كثير من الأحيان.


    ·
    أسرة الطفل الموهوب أقل رضاء وأكثر تذمرا من المدرسة من أسرة الطفل العادي وخصوصا إذا كان
    الطفل شديد الموهبة فبعد أن يتم اكتشاف الطفل الموهوب تبدأ الأسرة بشن حملة شعواء
    على المدرسة والمدرسين .

    وتصب اللوم على المدرسة في
    العديد من الأمور، فإذا قصر الطفل في إحدى المواد اتهمت المعلمين بعدم تشجيع الطفل ،
    وإذا أساء الطفل السلوك اتهمت المنهج بأنه لا يتحدى عقل الطفل ، وإذا كره الطفل
    الواجبات المدرسية اتهمت المدرسة بالضغط على الطفل , ويقع الطفل ضحية بين هذين
    الطرفين المتنازعين.

    علاقة الطفل الموهوببإخوته :
    من الأمور التي تقلق أسرة الطفل
    الموهوب علاقة الطفل الموهوب بإخوته ، إذ تشير الدراسات في هذا المجال إلى أن الإخوة
    غير الموهوبين يعانون من مشكلات التوافق النفسي، والقلق وتدني مستوى تقدير الذات
    بسبب وجود طفل آخر موهوب في الأسرة.

    كيف نكتشف الطفل الموهوب؟

    الخصائص السابقة بالإضافة إلى المقاييس النفسية:

    مقاييس القدرة العقلية
    (اختبارات الذكاء)
    مقاييس التحصيل الأكاديمي :
    مقاييس الإبداع
    مقاييس السمات الشخصية
    والعقلية

    التوصيات:

    للأسرة:
    ·
    يجب أن توفر الأسرة
    لأبنائها المبدعين الإمكانيات المناسبة والظروف الملائمة من حوار واحترام وإثارة
    عقلية حتى يمكن استغلال هذه القدرات العقلية والمواهب الكامنة منذ وقت مبكر من عمر
    الطفل.


    • توفير
      الأدوات المتمثلة في الألوان والكتب والمجلاّت وقصص الأطفال والوسائل
      الإلكترونية من الأقراص المدمجة ،
      وبعض الأدوات لممارسة بعض المهارات الحركية.

    • ألا
      ينسى الأباء أنه طفل وأن نموه العاطفى لايوازى سرعة نموه العقلى وهذا يجعله
      فريسة للإكتئاب واضطرابات التكيف والتى قد تبدو فى شكل اضطراب سلوكى.

    • أن
      يلجأ الأبوان للمتخصصين وذوى الخبرة للحصول على المزيد من المعلومات عن سبل
      التعامل مع الطفل.


    للمجتمع:

    أن يكون هناك
    مؤسسات وهيئات ترعى هؤلاء الأطفال وتقدم لأسرهم الدعم المادى والمعنوى لإطلاق
    الطاقات الكامنة لأنها لو لم تطلق ستتحول هذه الطاقة إلى صورتها السلبية فى شكل
    اضطرابات نفسية وسلوكية.علماً بأن هذه المؤسسات موجودة بالفعل فى العديد من الدول
    الاجنبية والعربية.



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 1:41 pm