يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    الاعاقة ألم وأمل

    شاطر
    avatar
    oroba al-Bdour
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009
    العمر : 28

    الاعاقة ألم وأمل

    مُساهمة من طرف oroba al-Bdour في الثلاثاء يناير 05, 2010 12:45 am

    كثيرة هي الهموم، وكثيرة هي الشجون وترجع بالأساس الى تعريف الاعاقة، حيث عرف القانون المعاق على انه كل شخص غير قادر على ان يؤمن لنفسه كليا او جزئيا ما يؤمنه الشخص العادي لنفسه من ضروريات الحياة الطبيعية.
    حيث وصف القانون المعاق بالشخص العاجز غير القادر مقارنة بالشخص الطبيعي، ولم يركز على ان هناك اختلافا بين البشر وهذا الاختلاف طبيعي ونركز على ما تبقى له من اعضاء وحواس ممكن تطويرها وتأهيلها والاستفادة منها.
    كما اعطى القانون الكثير من الحقوق للمعاقين مع وقف التنفيذ ولم يعطه او يوكل اليه واجبات تجاه المجتمع لكي يكون جزءا من نسيج هذا المجتمع له ما له من الحقوق وعليه ما عليه من الواجبات.


    كما ان فلسفة الاعاقة المحلية مازالت فلسفة سلبية تجاه المعاقين، حيث نظرة المجتمع والمسؤولين تجاه الاعاقة على انها مشكلة اجتماعية وحالة سيكولوجية شاذة يجب حلها. بينما الفلسفة المثلى والمتقدمة ترى ان الاعاقة واقع اجتماعي وحالة اجتماعية عادية تعيشها كل المجتمعات سواء كانت مجتمعات متقدمة او نامية، غنية ام فقيرة يجب النظر اليها بعين الاعتبار الكلي و ادراجها ضمن السياسة العامة للدولة والحد منها.

    يقول المولى عز وجل «فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور» الاعاقة الحقيقية ليست اعاقة البصر او السمع او الحركة، الاعاقة الحقيقية هي عدم المساواة بين الناس وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

    تبدأ مشكلة الاعاقة عنما يُقسم المجتمع إلى قسم المعاقين ... قسم الاصحاء... في التعليم والتوظيف، كما تساهم الاسرة ايضا في عزل المعاقين عن المجتمع بألا تدمجه بالمجتمع وتقوم بإخراجه بل اقفلت عليه الباب لكي لا تتعرض للنظرة السلبية تجاه الاعاقة.

    وبما ان مجتمع الاصحاء لم يتعلموا ويدرسوا مع المعاقين في المدارس فعندما يصبح منهم قائدا في موقع ما يتخذ سياسات لا تصب في مصلحة المعاقين، لانه لم يتعرف عليه وعلى احتياجاته ومشكلاته.

    للمعاقين حقوق كثيرة غير موجودة ولن توجد حتى تتغير النظرة السلبية للاعاقة، كما ان التطلعات المستقبلية تنظر الى ان الاعاقة مشكلة ويجب حلها، فمهما بلغ بنا التطور والتقدم ومنعنا الاعاقات لأسباب وراثية وجينية ابدا لن نحمي انفسنا من حوادث الطرق والكوارث الطبيعية والحروب.

    مطلوب الدعم الكامل للمعاقين والنظر اليهم بعين الاعتبار الكلي وادراجهم ضمن السياسة العامة للدولة ودمجهم دمجا كليا وشاملا بالتعليم والتأهيل والتشغيل والرياضة والنهوض بهم اعلاميا وتنمويا
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:00 pm