يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    الاثراء لمناهج الموهوبين

    شاطر
    avatar
    oroba al-Bdour
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009
    العمر : 28

    الاثراء لمناهج الموهوبين

    مُساهمة من طرف oroba al-Bdour في الخميس ديسمبر 17, 2009 9:32 pm

    الاثراء....



    الإثراء هو أحد البرامج التي تعطى للموهوبين والمتفوقين بحيث يتم تعديل المناهج التربوية للطلبة الموهوبين والمتفوقين وتكون متضمنة المهارات المعرفية المتقدمة لتلك الشريحة من الطلبة، كما يجب أن تتضمن استراتيجيات تدريس تتماشى مع نمط تعلم الطلبة الموهوبين والمتفوقين.


    ويقصد بالإثراء تزويد الطلبة الموهوبين بخبرات متنوعة ومتعمقة في مواضيع أو نشاطات تفوق ما يعطي في منهاج المدرسة العادية، وتتضمن تلك الخبرات، مناهج إضافية تثري حصيلة الموهوبين بطريقة منظمة وهادفة ومخطط لها بتوجيه المعلمين وإشرافهم، وليس بأسلوب عشوائي.

    ويهدف الإثراء إلى زيادة أو تكثيف تقديم المعلومات أو المهارات بطرق مختلفة، مثل الأنشطة التدريبية والممارسات التعليمية التي يؤديها الطالب داخل الفصل الدراسي بما يعزز لدى الطالب اكتسابها اعتماداً على عوامل عديدة منها أساليب التعلم لدى الطلبة وطرق التدريس المختلفة وطبيعة المحتوى التعليمي.


    والإثراء كمصطلح إجرائي يعرفه جروان (2002) بأنه إدخال تعديلات أو إضافات على المناهج المقررة للطلبة العاديين حتى تتلاءم مع احتياجات الطلبة الموهوبين والمتفوقين في المجالات المعرفية والانفعالية والإبداعية والحس حركية.


    وقد تكون التعديلات أو الإضافات على شكل زيادة مواد دراسية لا تعطي للطلبة العاديين، أو بزيادة مستوى الصعوبة في المواد الدراسية التقليدية، أو التعمق في مادة أو أكثر من هذه المواد الدراسية. وبعبارة أخرى يقتصر الإثراء على إجراء تعديلات أو إضافات على محتوى المناهج أو أساليب التعليم أو إنتاجان التعلم من دون أن يترتب على ذلك اختصار للمدة الزمنية اللازمة عادة للانتهاء من مرحلة دراسية أو انتقال الطلبة المستهدفين من صف إلى صف أعلى.


    كما يعرف ليسنجر Lessinger الإثراء بأنه عملية لتنظيم وربط وتصميم المواد العلمية حول مفاهيم مترابطة، مع إعطاء أكبر قدر ممكن من المعلومات مع إيضاح المحتوى وترابط المعلومات ونقل العملية من علم لآخر.

    يعرف ميكر Maker (1982) الإثراء بأنه الخبرات التي تتخطى المنهج العادي، والتي تتصل بمحتوى معين يثير اهتمام التلميذ بالإضافة إلى أساليب التعلم التي يفضلها التلميذ والفرص التي تسمح للتلاميذ متابعة مواضيع من مواد مختلفة.

    ويذكر جلجر Gallagher (1975) بأن الإثراء يمكن يعرف على أنه نوع من الأنشطة المخصصة لتحقيق مزيد من النمو في مهارات أو مواهب معينة، كما ويذكر رينزولي Renzulli (1977) بأن الإثراء يشمل جميع الخبرات والأنشطة وطرق التدريس التي يتم ممارستها في الصف العادي.



    وقد يكون الإثراء على نوعين:

    الإثراء الأفقي: حيث يتم تزويد الموهوبين بخبرات تعليمية غنية في موضوعات متنوعة

    الإثراء العمودي: فيتم تزويد الموهوبين بخبرات غنية في موضوع واحد فقط من الموضوعات.


    مرحلة ما قبل الإثراء

    وحتى يكون الإثراء فعالاً لابد أن تراعى في تخطيطه وتنفيذه مجموعة من العوامل أهملها:
    ميول الطلبة واهتماماتهم الدراسية.
    أساليب التعلم المفضلة لدى الطلبة.
    محتوى المناهج الدراسية الاعتيادية أو المقررة لعامة الطلبة.
    طريقة تجميع الطلبة المستهدفين بالإثراء والوقت المخصص للتجميع.
    تأهيل المعلم أو المعلمين الذين سيقومون بالعمل وتدريبهم.
    الإمكانات المادية للمدرسة ومصادر المجتمع المتاحة.
    آفاق البرنامج الإثرائي وتتابع مكوناته وترابطها.

    أهداف الإثراء:

    1.
    التقليل من فرض الملل في المدرسة ومنع الخمول العقلي.
    2.
    رفع مستوى الدافعية عند الطلبة الموهوبين.
    3.
    أغناء المواد التعليمية بالمعلومات والخبرات.
    4.
    تنمية المهارات العقلية والمعرفية لدى الطلبة الموهوبين.
    5.
    السعي وإلى التقدم، والرقي إلى الأمام.
    6.
    تنمية مهارات التحليل وحل المشكلات.

    أشكال الإثراء:

    ممكن أن يأخذ الإثراء أشكالاً عديدة لعل من أهمها:
    أ‌. الدراسة المستقلة Independent Study:

    في هذا النوع من الدراسات يوظف الموهوب، ما تعلمه من أساليب علمية ومهارات مكتبية، للقيام بدراسات حول موضوعات محددة تحت إشراف المدرس.

    ب‌. التعامل مع المستويات العالية من المهاراتالعقلية:

    في هذا الأسلوب يمكن للمدرس أن ينوع من أساليبه التعليمية، ففي الوقت الذي يطلب فيه من الطلبة العاديين أن يتعاملوا مع الحقائق التي تعلموها مثلاً، يطلب المدرس من الأطفال الموهوبين، من بين تلاميذ فصله، استخدام مهارات التحليل والتقييم لنفس الموضوع.

    ج. تدريس جزء من المواد المقررة على السنة التالية:

    في هذا الأسلوب يمكن للمدرس أن ينسف مع مدرس السنة التالية في السماح للطفل الموهوب أن يدرس جزءاً من المادة الدراسية المقررة لتلك السنة.

    د. الإفادة من خبرات المتخصصين في المجالاتالمختلفة:

    في هذا الأسلوب يمكن تنظيم لقاءات بين الطلبة والمتخصصين في الميدان سواء كانوا أساتذة في الجامعة أو مواقع العمل المختلفة، ومن خلال هذه اللقاءات يحصل التلاميذ على خبرة عملية تضاف إلى ما حصلوا عليه من خبرات نظرية

    مزايا الإثراء وعيوبه

    *الإيجابيات:

    1.
    يساعد هذا الأسلوب الطالب على التخصص في المجال الذي يحظى باهتمامه.
    2.
    يكون المنهاج الإثرائي منبثق من المنهاج العادي.
    3.
    أكثر البرامج قبولاً من قبل الأهل والمعلمين.
    4.
    يهيئ للموهوبين فرصاً لمواجهة المشكلات التي تنطوي على إثارة التحدي والبحث بعمق.
    5.
    يتيح للطالب فرصة الحصول على درجة أعلى من الدرجة المطلوبة للتخصص في مجال معين.
    6.
    يمتاز بقلة التكاليف نسبياً مقارنة بالأساليب الأخرى لأنه لا يحتاج إلى نفقات إضافية في ميزانية المدرسة.
    7.
    يسمح للطالب بالبقاء مع أقرانه من نفس العمرية في إطار المدرسة العادية مما يحقق له نمواً نفسياً اجتماعياً سليماً.
    8.
    يشجع المتفوق عقلياً والموهوب على تطوير ذاته.
    9.
    يؤدي إلى تنافس المعلمين من حيث تطوير أساليب تعليمية جيدة مما يؤدي إلى تجويد العملية التعليمية.
    *السلبيات:

    1.
    أن معظم المعلمين ليس لديهم المعرفة أو المهارة لتجهيز الخبرات الإثرائية اللازمة للطلبة المتفوقين في صفوفهم التي تضم ما بين (30 – 40) طالباً.
    2.
    يحتاج إلى إدخال تعديلات جذرية على طرق إعداد المعلم وتحديد عدد طلبة الصف الواحد وتحضير مواد تعليمية إضافية.
    3.
    من الممكن أن يدخل في برامج الإثراء من يعتقد أنهم من الموهوبين فيواجه الطفل إعاقات وصعوبات في المواصلة مما يستدعي إخراجه من البرنامج، قد يسبب ذلك بعض المشاكل النفسية والأكاديمية
    من الطالبه عروبه البدور
    لمادة المناهج والاساليب
    avatar
    اخت الكل

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 24/12/2009
    العمر : 29
    الموقع : Tafila

    رد: الاثراء لمناهج الموهوبين

    مُساهمة من طرف اخت الكل في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 9:39 pm

    يا ريتنا كنا اذكياء علشان ناخذ هالبرامج والله حلوه
    شكرا كثير ع الموضوع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 6:37 am