يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    العوامل الوراثية والبيئية وزواج الأقارب أبرز أسباب إعاقة الأطفال

    شاطر

    سكينه

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 06/12/2009

    العوامل الوراثية والبيئية وزواج الأقارب أبرز أسباب إعاقة الأطفال

    مُساهمة من طرف سكينه في الأربعاء ديسمبر 09, 2009 3:50 pm

    [size=21][size=12]در[size=24]اسة حدي[size=24]ثة لمجلس الأسرة أعدتها مريم الأشقر


    العوامل الوراثية والبيئية وزواج الأقارب أبرز أسباب إعاقة الأطفال



    الدوحة ـ العرب



    أكدت دراسة حديثة أصدرها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أن الدعم المادي
    والمعنوي للأهل يساعد على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع. وأن
    البرامج الصحية الوقائية والتدخل المبكر يقلل نسبة الإعاقة.



    ونصحت بتقبل حالة الطفل المصاب بالإعاقة، ودعت للتعرف على أفضل الطرق لتعليمه كحل مثالي.



    وأشارت الدراسة التي أعدتها الباحثة مريم صالح عبد الله الأشقر حول الإرشاد الأسري في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى
    أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن صورة، وعلى أكمل وجه..ولكن
    يحدث بين الحين والآخر أن يصاب أحد أفراد أسرة سيئة الحظ في أحدى حواسه أو
    قدراته بما يشوه هذه الصورة الجميلة..



    ومع هذه المأساة التي تحول الطفل إلى طفل ذوي احتياجات خاصة يستحق
    المساعدة، فإن واجب الأسرة والمؤسسات والجمعيات والمراكز المتخصصة في هذا
    المجال هو الوقوف إلى جانب هذا الطفل، مهما كانت إعاقته، ونبذل له كل
    أنواع المساعدة والعون المادي أو المعنوي حتى يستطيع أن يتغلب على إعاقته
    أو يتعايش معها، ويصبح شخصية سوية منتجة نافعة لنفسه ومجتمعه رغم إصابته.



    وقالت إن بعض الأسر غالباً ما تواجه جملة من المشكلات أثناء محاولتها
    للتكيف والتعايش مع وجود الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي الوقت
    ذاته تكون عرضة للضغوط والتوترات التي تواجهها كل أسرة في المجتمعات
    المعاصرة، وغالباً ما يفتقر الاختصاصي الذي يحاول مساعدة هذه الأسر إلى
    المعرفة اللازمة حول هذا الموضوع.



    وأقرت أن أب وأم الطفل ذي الاحتياج الخاص لهما حق في المساندة والمساعدة
    المادية وخاصة المعنوية، فكثير من الأسر ينتابها شعور عميق بالإحساس
    بالذنب والخجل؛ لإنجابها طفلاً من ذوي الاحتياجات، ويكاد الأمر يصل بها حد
    إخفائه –للأسف- عن المجتمع بأي وسيلة ومحاولة تناسي وجوده وهذا ما يطلق
    عليه –للأسف- الخجل الاجتماعي.



    وقبول المجتمع للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بكل مؤسساته وهيئاته ابتداء
    من الأسرة، دون تعالٍ أو شفقة زائفة عليه، هي الخطوة الأولى في المساعدة
    والمساندة الحقيقية لهذا الطفل، ولابد أن نعمل معاً متكاتفين نحو تحقيق
    الهدف الأسمى، وهو النظر إلى هؤلاء نظرة عالية جداً، ودون خجل، ولا نفرق
    بينهم وبين الأفراد الآخرين من الأسوياء، ونسعى معاً لتحقيق مبدأ الدمج
    بكل أشكاله، وأنواعه تحقيقاً لمبدأ المساواة التي حددها الله سبحانه
    وتعالي.




    أسباب الإعاقة



    وصنفت مريم الأشقر الإعاقة إلى فئات
    منها: التخلف العقلي وصعوبات التعلم، والإعاقة السمعية، والإعاقة البصرية
    والجسمية، واضطرابات الكلام واللغة والاضطرابات السلوكية، كما عرفت أسباب
    الإعاقة موضحة أنه يوجد سببان للإعاقة وهما:



    - أسباب وراثية، وهي التي تنتقل من جيل
    إلى آخر عن طريق الجينات، كما هو موجود في الأسر مثل التخلف العقلي والنقص
    الوراثي في إفراز الغدة النخامية، ومن أهم أسبابه زواج الأقارب.



    - أسباب بيئية، وهي التي تلعب دورها من
    الحمل وحتى الولادة وهي مؤشرات ما قبل الولادة وأثنائها وبعدها وعددت
    مجموعة من الأسباب المرتبطة بمرحلة ما قبل الولادة كإصابة الأم أو تعرضها
    للأمراض الخطيرة مثل الحصبة الألمانية واضطرابات القلب والكلي والغدد
    والربو الشديد وتسمم الحمل والأمراض الجنسية، واستخدام بعض الأدوية الضارة
    بالجنين دون استشارة الطبيب، وتعرض الأم للأشعة السينية وتعرضها لعوامل
    ضارة مثل التدخين، والكحول والمخدرات وسوء التغذية (الخداج)، وعدم توافق
    العامل الرئيسي، ونقص الأكسجين بسبب أو لآخر، والعوامل الوراثية،
    والاضطرابات الكروموسومية كما في حالة المنغولية ومتلازمة دوان مثلا.



    وتعرضت الدراسة لمجموعة الأسباب المرتبطة بمرحلة الولادة وحدوث الولادة
    قبل موعدها، وإصابة دماغ الجنين أثناء الولادة، واختناق الجنين أثناء
    الولادة المتعسرة يؤدي إلى قلة الأكسجين الواصل لمخ الجنين، وعدم الاهتمام
    بنظافة الجنين مباشرة، وصعوبات الولادة، والنزيف أثناء الولادة، والولادة
    باستخدام أساليب خاصة، وارتفاع نسبة المادة الصفراء، ونقص الأكسجين؛ بسبب
    انفصال المشيمة قبل موعدها، واستخدام العقاقير.



    وفي مجموعة الأسباب المرتبطة بمرحلة ما بعد الولادة: تعرض الطفل إلى
    الإصابة بالأمراض كمرض الحمى الشوكية ، وشلل الأطفال، والتهاب السحايا ،
    والتهاب الأذن الوسطي، والارتفاع الشديد في درجة الحرارة، وعدم علاجها في
    الوقت المناسب، والإصابات المختلفة بخاصة إصابات الرأس؛ نتيجة السقوط من
    مكان مرتفع، والأمراض الخطيرة المزمنة، وإساءة استخدام العقاقير الطبية،
    والظروف الأسرية المضطربة والحرمان البيئي الشديد، والتسمم بالرصاص أو
    بغاز أول أكسيد الكربون.



    رد فعل الوالدين



    وتساءلت الباحثة عن ردود فعل الوالدين نفسياً نحو إعاقة طفلهما؟



    وأشارت إلى أن وجود الطفل في الأسرة يعتبر حدثاً مهماً تتم على أثره
    الكثير من التغيرات والاستعدادات، لكن عندما يكون هذا الحدث السعيد طفلاً
    يعاني من صعوبات تتطلب الكثير من الرعاية الطبية والأسرية والتعليمية
    فبالطبع يتطلب الكثير من الصعوبات ومن ردود الفعل..الصدمة.



    ونصحت الأخصائيين بضرورة دعم الوالدين، وإرشادهم وتشجيعهم على تقبل الإعاقة، والرضا بقضاء الله وقدره.



    كما نصحت بعدم مواجهة الوالدين بالحقائق بشكل مباشر، وإتاحة الفرصة لهما
    ليقارنا أداء طفلهم بأداء الأطفال الآخرين من نفس عمره، ومساعدتهم على
    تقييم الوضع بموضوعية حتى لا يحرم الطفل من الحصول على الخدمات الطبية
    اللازمة له.



    وطالبت الدراسة بتشجيع الوالدين على حضور الندوات والبرامج والأنشطة
    المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة، وتقبل انفعالاتهما دون أن تطلق الأحكام
    عليهما، كما طالبت بتقبل تعبير الوالدين عن الغضب وتوجيه غضبهما بطريقة
    صحيحة؛ ليعبرا عما في داخلهما، وتفهم شعورهما بالإحباط، مشيرة إلى أن
    الوالدين في هذه المرحلة بحاجة إلى الحماية والدعم، ولكن دون تشجيعهما على
    تبين الآمال الكاذبة والتوقعات غير المنطقية.


    التعامل بالشفافية..



    وتناولت الدراسة خطوات الحث عن المساعدة، وخلصت إلى وجود طفل من ذوي
    الاحتياجات الخاصة في الأسرة يتطلب تعاملاً خاصاً يتناسب مع حالته، وقالت:
    إنه يفضل التعامل مع الوالدين في مثل هذه الحالات بنوع من الشفافية
    الصادقة والممزوجة بالابتسامة الصادقة الخارجة من القلب إلى القلب حتى
    يمكن القضاء على ردود الفعل.



    وتعرضت الدراسة لمفهوم التدخل المبكر، وهو نظام خدمات تربوية وعلاجية يصمم
    خصيصاً للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة للذين لديهم حاجات خاصة غير عادية
    ممن يكونون معوقين أو متأخرين في النمو أو من المتعرضين لخطر الإعاقة أو
    التأخر من خلال تحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى التدخل المبكر، وقالت:
    هناك أطفال كثيرون يحتاجون في مجتمعنا إلى تدخل مبكر.. خاصة أن عدداً
    كبيراً نسبياً من الأطفال الصغار في السن معوقون أو متأخرون نهائياً أو في
    وضع خطر.



    وأشارت إلى أنه يمكن الحد من نسبة انتشار الإعاقة في مجتمعنا، ولكن هذا لا
    يتحقق بالتمني، وإنما ببذل جهود مكثفة ومتواصلة على صعيد الرعاية الطبية
    والغذائية والنفسية للأمهات الحوامل والأطفال اليافعين، ولابد من التأكيد
    على أن الوقاية ليست مسؤولية الأطباء فقط فالأسرة والمدرسة والمجتمع
    ومؤسساته المختلفة كل له دور يؤديه.



    برامج الوقاية



    وطرحت الدراسة جملة أسئلة، من بينها هل برامج الوقاية من الإعاقة فعالة حقاً؟



    وفي إجابتها على الأسئلة قالت: إن المنظمات الدولية ذات العلاقة تعتقد أن
    البرامج الوقائية قد تمنع حدوث 7% تقريباً من حالات الإعاقة لدى الأطفال.



    وإذا حدث أن طفلاً متأخراً في النمو أو كان معوقاً لم تقدم له خدمات التدخل المبكر فإن وضعه سيتدهور بشكل مضطرد.



    وقالت إن الخدمات التي تقدمها برامج التدخل المبكر تمثل عناصر وقائية مثل
    العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والنطقي والإرشاد الأسري والتقييم التربوي
    والنفسي والبرامج التربوية الفردية، والإشراف الطبي والتمريضي، وتقدم هذه
    الخدمات في مراكز متخصصة.



    واعترفت بأن تدريب الأمهات على تربية الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في
    منازل الأطفال أكثر صعوبة، وأكثر مشقة؛ لأن أسرة الطفل تتعرض لمشكلات،
    وتتصدي لتحديات خاصة إضافة إلى تلك التي تواجهها الأسر جميعاً.



    وأشارت الدراسات إلى أن إعاقة الطفل تقود إلى تقوية العلاقات الأسرية، في
    حين أشارت دراسات أخرى إلى عكس ذلك؛ فبينت أن إعاقة الطفل قد تؤدي إلى
    مشكلات في الحياة الأسرية، وقد تحدث مجموعة من ردود الأفعال العاطفية التي
    سبق التحدث عنها.



    التعايش مع الإعاقة



    ورأت الدراسة أن التعايش مع الإعاقة عملية صعبة، ولكنها غير مستحيلة،
    وقدمت مقترحات مفيدة في كيفية التعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات
    الخاصة وهي: تقبلْ الطفل كما هو، حاول التعرف إلى أفضل الطرق لتعليمه؛ حيث
    إنه لن يتعلم بالقوة، ولا تتوقع منه أن يتعلم كل شيء باستخدام نفس الطرق
    التي يتعلم بها الأطفال الآخرون، لكون الطفل من ذوي الاحتياج الخاص لا
    يعني أبداً عدم محاولة تغيير سلوكه، أو عدم توضيح قواعد السلوك المناسب،
    كافئ الطفل على التحسن الذي يطرأ على أدائه حتى لو أبدى تحسناً بسيطاً؛
    فتعزيز التحسن يقود إلى المزيد منه، وأعط الطفل فرصاً كافية لتأدية السلوك
    المطلوب، ولا تفعل له ما يستطيع القيام بمفرده، وتعرف أن ذلك قد يستغرق
    وقتاً طويلاً، ولكنه في مصلحة الطفل على المدى الطويل فتحلَّ بالصبر، ولا
    تنظر إلى الطفل من زاوية إعاقته فقط، انظر إلى الصفات المقبولة في أدائه،
    ووفر الفرص لتطويرها.


    تبنَّ المواقف الواقعية من الطفل.. فإذا كانت توقعاتك متدنية جداً وإذا
    كانت توقعاتك تفوق بكثير قدراته الحقيقية فالنتيجة هي الإحباط وفقدان
    الدافعية في الحالة الأولي والفشل والشعور بالعجز في الحالة الثانية، وفي
    هذا الصدد يجب التأكيد على أهمية عدم إعطاء العمر الزمني للطفل اهتمامك
    كله، بل ينبغي التعامل معه على ضوء عمره العقلي والاجتماعي معاً.



    وعرضت الدراسة لبعض استراتيجيات وفنيات للتعامل مع الطفل المعاق وخلق
    البيئة المناسبة للتعلم، وأشارت إلى مبادئ أساسية للعمل مع الوالدين عبر
    التعليق الإيجابي، والإصغاء لمطالبهم، إلى جانب الدعم والتخطيط وتوفير
    المبادئ الأساسية والمبسطة.



    ونبهت مريم الأشقر إلى بعض المبادئ العامة لتطوير وتوجيه الخدمات لأسر الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة على النحو التالي:



    ● يجب أن يكون الهدف الكلي لجميع الخدمات؛ تلبية لحاجات كل من الطفل وأسرته على نحو شمولي وليس فقط الحاجات الصحية والتربوية للطفل.



    ● ضرورة التعبير عن الاحترام الكامل لكل أفراد الأسرة، وذلك حق طبيعي لمن
    يقوم بالأدوار الحيوية في مساعدة الطفل ذي الاحتياجات الخاصة، وتجب
    معاملتهم على الدوام بكل لطف وتقدير وإخلاص وتفهم.



    ● يجب أن يعمل الأخصائيون مع الوالدين كشريكين في العلاقة المهنية، لا أن يقوموا بأدوارهم أو يعملوا نيابة عنه.



    ● دعم المصادر الذاتية للأسرة من مهارات وإمكانيات وقدرات ويجب تشجيع ذلك
    على الدوام، وبذل كل جهد ممكن لتعزيز ثقتها بنفسها وتطوير مستوي كفايتها.



    ● على جميع الأخصائيين أن يستمعوا بعناية لكل أسرة، وأن يتوصلوا معها إلى
    القرارات؛ استناداً إلى تبادل الآراء؛ فذلك يعكس احتراماً لفردية الأسرة
    من حيث حاجاتها وقيمها وخبراتها واعتقادها.



    ● أهمية إتاحة الفرصة للوالدين في الحصول على كل المعلومات ليستخدمانها في التعرف على إعاقة ابنهما.



    ● الشروع في تقديم العون، والدعم منذ اللحظة الأولي لاكتشاف إعاقة الطفل
    أو حتى الاشتباه بوجودها، ويجب أن يستمر ذلك الدعم إذا اعتقدت الأسرة أنها
    في حاجة إليه.



    ● تنظيم الخدمات على أساس العمل بروح الفريق، ويجب ألا تطغي آراء أخصائي
    واحد، ويجب أن يشترك الوالدان في مراحل تقديم الخدمات المتعاقبة.



    وبينت الدراسة كيف يمكن للعائلة الاستمتاع بإجازتها، ورحلاتها الترفيهية في صحبة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأسرة.



    وقدمت الدراسة إرشادات للحد من الإعاقة، في مقدمتها أنه يجب على الأم
    الحامل أن تراجع الطبيب بانتظام طوال فترة الحمل، وأن تحرص على أن يكون
    غذاؤها غذاءً صحياً، ويجب على الأم الحامل ألا تتناول أي نوع من الأدوية
    إلا بعد استشارة الطبيب، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ويجب
    على الأم الحامل عدم التعرض للإشعاعات إلا للضرورة التي يراها الطبيب،
    بالإضافة إلى الحرص على أن تكون الولادة في المستشفي لما في ذلك من أهمية
    للأم والطفل معا، والحرص على إرضاع الطفل رضاعة طبيعية، ومتابعة مواعيد
    التطعيم للوقاية من الإصابة بالأمراض التي تسبب الإعاقة؛ وتفادي الحوادث
    سواء داخل المنزل أو خارجه، وذلك بإتباع قواعد السلامة تفادي حوادث
    السيارات، وذلك بالسياقة المأمونة وإتباع القواعد المرورية والالتزام،
    بالكشف والفحص الطبي قبل الزواج والتحصين ضد الأمراض المعدية.



    إرشادات لأولياء الأمور



    وقدمت الدراسة إرشادات لأولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة في تعاملهم مع أبنائهم أهمها:



    ● امتدح نجاح طفلك، والأعمال التي يعملها بشكل صحيح حتى ولو كانت صغيرة.



    ● أعط طفلك الملاطفة الجسمانية، والدعم مثل: أن يربت على الكتف؛ لكون
    الأطفال الصغار وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة قد لا يستوعبون كلمات الثناء
    وحدها.



    ● تكلم مع طفلك بوضوح، وبصوت عادي؛ حيث إنه من غير المفيد أن تتكلم إلى
    الطفل بطريقة تحدث طفولي أو بالصراخ على الطفل الذي لديه إعاقة في السمع.



    ● استخدام أكثر من طريقة كلما كان ذلك ممكنا للتحدث مع طفلك عن أشياء حوله
    فدعه يلمس ويتذوق ويشم الأشياء؛ حيث إن استخدام جميع الحواس مهم خاصة مع
    الأطفال الذين لديهم مشكلات حسية.



    ● التزم بشكل ثابت بما تقول وما تعمل؛ لكي لا يؤدي ذلك إلى إرباك الطفل في معرفة الصواب من الخطأ.



    ● التزم أنت وبقية أفراد الأسرة بسياسة موحدة في معاملة الطفل.



    ● لا تفرط في تدليل طفلك، ولا تبخل عليه بالثناء على نجاحه.



    ● شجع طفلك في استخدام المعينات السمعية والبصرية والأجهزة التعويضية بأسلوب محبب يقوم على سياسة موحدة في معاملة الطفل.



    ● عندما لا تنجح طريقة ما لمساعدة طفلك؛ لكي يتعلم فحاول تجريب أساليب أخري باستخدام أساليب التعزيز الإيجابي.



    ● اعمل على توفير خبرات متنوعة عن طريق اللعب والخبرة المباشرة بقدر الإمكان.



    ● تعامل وتخاطب مع طفلك باحترام وتقدير دون استهزاء.



    ● عود طفلك على تحمل المسؤولية في إمكانياته.



    ● أتح الفرصة لطفلك في اختيار احتياجاته الخاصة؛ مما يعطيه الثقة في النفس واتخاذ القرار.



    ● شجع طفلك على الاعتماد على نفسه في حل واجباته المدرسية، مع توجيهه بطريقة غير مباشرة.



    ● شجع طفلك على اللعب وتكوين علاقات اجتماعية مع أقرانه في العائلة أو الحي أو المدرسة.



    ● لا تعاتب طفلك على إتلاف الألعاب التي تقوم بشرائها له ويمكنك توجيهه بالمحافظة عليها.



    ● لاحظ قدرات ابنك وحاول تفهمها


    إعداد سكينه الحوا مده [/size][/size][/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 12:30 am