يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    التدخل المبكر ورؤيه شخصية

    شاطر
    avatar
    oroba al-Bdour
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009
    العمر : 28

    التدخل المبكر ورؤيه شخصية

    مُساهمة من طرف oroba al-Bdour في السبت ديسمبر 05, 2009 5:56 pm

    التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة و رؤية شخصية





    بادىء ذي بدء و نحن نتحدث عن فئة خصهم الله تبارك و تعالى بأمر
    جعله لحكمة بليغة و معنىً كبير
    المعنى الذي يفقده الكثيرون
    ألا و هي نعمة الحواس...

    تلك النعم التي لم تلق الشكر الذي يُستحق لرب العالمين
    تلك النعم التي وهبنا إياها ربنا جل و علا
    لعبادته سبحانه على الوجه الذي يرضيه
    فكم منا أحسن استخدامها كما ينبغي؟؟؟

    نسأل الله تبارك و تعالى
    أن يعيننا على ذكره و شكره و حسن عبادته
    إنه و لي ذلك و القادر عليه


    و إذا نظرنا إلى التدخل المبكر كمفهوم أكاديمي فهو منظومة متكاملة من الخطط و البرامج تقدم للأطفال الذين ظهرت بهم علامات الاحتياج لتلك البرامج تفادياً لامتدادات و أعراض قد تتفاقم بالمستقبل لذوي الإعاقات، و ذلك من سن الولادة و حتى سن ما دون الدراسة تلك الفترة التي يعيش فيها الطفل مع أبو يه و هنا وجب على الأباء التثقيف الذاتي و الإلمام الكامل بالعرض الذي طرأ على الطفل منذ البداية


    و يعتبر التدخل المبكر من أهم ما يمكن أن يقدم لأحبائنا من برامج حيث أعطت التجارب نتائج رائعة في تجنب تفاقم المشكلة

    ليس ذلك فحسب بل و أكثر من دراسة منها دراسة إماراتية بجامعة العين أعطت نتائج سلبية لمن لم يتم التدخل المبكر لهم فور حدوث المشكلة مما انعكس سلبياً على سلوكياتهم و انفعالاتهم و ارتباطهم بمجتمعاتهم { فالساما ايبين.}


    و يختلف مفهوم التدخل المبكر عن التشخيص المبكر و قد يخلط البعض بين المفهومين


    حيث أن التشخيص المبكر اكتشاف المشكلة و فهم ابعادها و ما يترتب عليها
    فالأمر يختلف هنا اختلافاً جذرياً
    استخدام التدخل المبكر
    في مرحلة ما قبل المدرسة هو من الأهمية بمكان فقد اعتمد المفهوم على أن الفئة العمرية المستهدفة و هي السن دون الدراسة تكتسب المهارات و القدرات أكثر عن الأطفال التي تزيد أعمارهم عنها




    أما عن الفئات المستهدفة لعملية التدخل المبكر فتشمل أحباءنا من ذوي الاحتياج العقلي و السمعي و البصري و الإعاقة الحركية و التوحد و اضطرابات التواصل و لكل منها طرائقه الخاصةوفقاً لنوع و شدة درجة الاحتياج







    و قد اختلفت نماذج التدخل المبكر من حيث المكان و ماهية البرامج التي تقدم لأحبائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة


    فمنها ما هو بالمراكز الخاصة للتدخل المبكر و منها ما هو بالمستشفيات و منها ما هو بالمنزل أو من خلال وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و لكل منها إيجابياتها و سلبياتها
    و تعتمد بشكل أساسي على أمرين برأيي الشخصي :

    1-ارتفاع التكاليف


    2- تقديم البرامج الملائمة و المناسبة الصحيحة و التي تفتقر إلى الكثير منها بوقتنا الحاضر،

    حتى هذه المراكز رغم ارتفاع التكلفة فيها لم تقدم الشكل المأمول و المرام رغم النتائج التي قد تظهر تفاؤلاً

    و لكن ليس كما نتمنى و يتمنى ذويهم { رأي خاص
    } ،


    و تعود لأسباب معينة نسأل الله لها الزوال لينطلق المفهوم بالشكل الصحيح و يعم كما تم النظر إليه من البداية

    و هنا نطرح بعض النقاط حيال ذلك:


    أولاً
    :

    خجل بعض الأسر من الول بأن لدي طفل ذو احتياج و أن ذلك يعتبر وصمة عار بالنسبة إليهم و هو مفهوم وجب تصحيحه و هنا يظهر جلياً دور الوعي و نشر الثقافة العامة بمسألة الإعاقة من الناحية الدينية و التربوية و التأهيلية


    ثانياُ
    :

    قلة عدد المراكز المؤهلة تأهيلاً صحيحاً بوطننا العربي فكثيراً ما نقرأ عن جمعيات بالخارج قد طبقت المفهوم كما هو




    و أثمر ذلك عن نتائج مبهرة في مجال التدخل المبكر و هو أمر لابد و أن يستغل الاستغلال الأمثل بأخذ الخبرات و اقتباس الأفكار الجادة التي أعطت مثل هذه النتائج
    و مجتمعنا العربي ذاخر بالكوادر المتخصصة و الماديات لإقامة مراكز على أعلى المستويات رغم ما يقال بأن المشكلة تكمن في غياب المتخصصين أو المادة،

    و لكن سوء التنظيم و عدم التعاون البناء أو اتفاق وجهات النظر في الوضع الصحيح لأي عنصر من عناصرها قد يقف حائلاً صعباً أمام القيام بمثل هذه المراكز و وقوف الحكومات و الجهات المعنية للدعم المطلوب





    نتفق جميعاً على أن التدخل المبكر هو الطريق الصحيح للحد من تفاقم المشكلة
    و لكن لا يزال المفهوم حائراً بنظري رغم النتائج الطيبة القليلة التي أنتجها

    مقدم من الطالبه عروبه البدور
    مادة التدخل المبكر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 6:45 pm