يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    التفكير الناقد 2

    شاطر

    Firas

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 16/11/2009

    التفكير الناقد 2

    مُساهمة من طرف Firas في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 9:46 am

    مهارات التفكير الاستنباطي :


    التفكير الاستنباطي : هو عملية استدلال منطقي ، تستهدف التوصل لاستنتاج ما أو معرفة جديدة بالاعتماد على فروض أو مقدمات موضوعة و معلومات متوافرة . و يأخذ البرهان الاستنباطي شكل تركيب رمزي أو لغوي ، يضم الجزء الأول منه فرضاً أو أكثر يمهد الطريق للوصول إلى استنتاج محتوم . بمعنى أنه إذا كانت الفروض أو المعلومات الواردة في الجزء الأول من التركيب صادقة ، فلا بد أن يكون الاستنتاج الذي يلي في الجزء الثاني صادقاً ، ولتوضيح ذلك نورد المثال الأتي :

    الفروض / المقدمات :


    § جميع لاعبي التنس الأرضي المحترفين رياضيون.

    § جميع الرياضيين أناس لديهم عضلات قوية.


    الاستنتاج :

    جميع لاعبي التنس الأرضي المحترفين أناس لديهم عضلات قوية .

    إن الهدف من البرهان الاستنباطي هو تقديم دليل يتبعه و يترتب عليه بالضرورة استنتاج مقصود بعينه ، أما صدق البرهان من عدمه فيمكن تحديده بصورة أساسية عن طريق فحص بنائه أو مكوناته . فالبناء الذي لا يحقق الاستنتاج يجعل البرهان زائفاً حتى لو كانت فروضه أو مقدماته صادقة .

    مثال :


    جميع القطط حيوانات .

    جميع الكلاب حيوانات .

    الفروض / المقدمات :


    الاستنتاج : إذاً جميع الكلاب قطط .

    أبسط أشكال البرهان الاستنباطي : تلك التي تأتي على صورة قياس منطقي افتراضي ، وتتكون من فرض رئيس أو مقدمة كبرى و فرض فرعي أو مقدمة صغرى و نتيجة مستنبطة منها . و من الأشكال الصحيحة للقياس المنطقي الافتراضي :

    1) أن يأتي الفرض الفرعي مؤكداً لمقدمة الفرض الرئيس :

    مثال :

    فرض رئيس / مقدمة كبرى :

    إذا أمطرت تكون السماء ملبدة بالغيوم .

    فرض فرعي مؤكد للمقدمة الكبرى : السماء تمطر . النتيجة : إذاً السماء ملبدة بالغيوم .

    2) أن يأتي الفرض مناقضاً للشق الثاني من الفرض الرئيسي المترتب على مقدمته.

    مثال :

    q فرض رئيس : لو أخذ خالد الدواء لكان قد شفي .

    q فرض فرعي مناقضاً للشق الثاني : لم يشف خالد .

    q نتيجة : إذا ، لم يأخذ خالد الدواء .

    إن استخدامنا لأسلوب الاستدلال الاستنباطي يفوق كثيراً ما قد يتبادر للذهن ، ذلك أن الكثير مما يعرفه كل واحد منا قد تم تعلمه عن طريق الاستنباط من أشياء أخرى نعرفها ، ولو أن معرفتنا مقصورة على ما تعلمناه بشكل مباشر و صريح لكانت بلا شك محدودة كماً و كيفاً . إن الاستدلال عن طريق الاستنباط المنطقي عملية تفكير مركبة تضم مهارات التفكير الآتية :


    § التعرف على المتناقضات في الموقف .

    § استخدام المنطق .

    § حل المشكلات قائمة على إدراك العلاقات المكانية .

    § تحليل القياس المنطقي .


    مهارات التفكير التقييمي :

    التفكير التقييمي : يعنى النشاط العقلي الذي يستهدف إصدار حكم حول قيمة الأفكار أو الأشياء و سلامتها و نوعيتها . أفضلها بأنها القدرة على التوصل إلى اتخاذ القرارات و إصدار الأحكام حول أفضلها ، البدائل و اختيار أفضلها.

    و يتكون التفكير التقييمي من ثلاث مهارات أساسية :

    أ ) إيجاد محكان أو معايير تستند إليها عملية إصدار الأحكام ، وتضم :


    § التعرف على الافتراضات الأساسية

    § التعرف على القضايا و المشكلات المركزية

    § التنبؤ بالمترتبات على فعل ما .

    § تقييم الفرضيات .

    § التخطيط لاستراتيجيات بديلة

    § التتابع في المعلومات .


    ب ) البرهان أو إثبات مدى دقة الادعاءات ، و يضم :

    v الحكم على مصداقية مصدر المعلومات عن طريق التحري حول مصداقية المرجع المكتوب ، مثل: سمعة المؤلف أو الكتاب ، ودقته ، ومجال تخصصه ، ودرجة الاتفاق بينه و بين مصادر أخرى للمعلومات ، و التحقق من عدم وجود مصالح أو أغراض شخصية وراء كتاباته.

    v المشاهدة و الحكم على تقارير المشاهدات .

    v تحري جوانب التحيز و الأنماط و الأفكار المبتذلة .

    v التعرف على اللغة المشحونة .

    v تصنيف المعلومات .

    v تحديد الأسباب الواردة و غير الواردة في الموقف .

    v مقارنة أوجه الشبه و أوجه الاختلاف .

    v تقييم الحجج أو البراهين و المناظرات .

    ج ) التعرف على الأخطاء أو الأفكار المغلوطة منطقياً و تحديدها ، و يندرج تحته :

    · التفريق بين الحقائق و الآراء .

    · التعرف على المعلومات ذات الصلة بالموضوع .

    · التعرف على الاستدلال العقلي الواهي أو الاستنتاجات المغلوطة .

    خصائص المفكر الناقد ( جروان ، 1999، 63-64 ) :

    يمكن استخلاص الخصائص و السلوكيات التي أوردها باحثون متخصصون في وصف الشخص الذي يفكر تفكيرا ناقداً ، وهي أن يكون :


    q يفرق بين الرأي و الحقيقة .

    q منفتح على الأفكار الجديدة .

    q يعرف متى يحتاج إلى معلومات جديدة حول شيء ما .

    q يعرف الفرق بين نتيجة "ربما تكون صحيحة" و نتيجة "لا بد أن تكون صحيحة".

    q يستخدم مصادر علمية موثوقة و يشير إليها .

    q يعتمد الطريقة المنظمة في التعامل مع المشكلات .

    q يعرف بأن لدى الناس أفكارا مختلفة حول معاني المفردات .

    q يأخذ جميع جوانب الموقف بنفس القدر من الأهمية .

    q حب الاستطلاع و المرونة .

    q يتساءل عن أي شيء غير مقبول .

    q يبحث في الأسباب و الأدلة و البدائل .

    q يتخذ موقفاً و يغيره عند توفر الأدلة .

    q يعرف المشكلة بوضوح .

    q يتأنى في إصدار الأحكام .

    q الموضوعية و البعد عن العوامل الذاتية.

    q يحاول فصل التفكير العاطفي عن التفكير المنطقي .
    استراتيجيات تعليم التفكير الناقد :


    قسم باول ( المشار له لدى الحارثي ، 1999م ) استراتيجيات التفكير الناقد إلى ثلاثة أنواع هي :

    1) استراتيجية المهارات الصغيرة : و يقصد بها المهارات الأولية البسيطة التي تتعلق بالقدرة العامة للطفل و شعوره بنفسه مثل تعريف معاني الكلمات بدقة ، ومعرفة المهارات العددية البسيطة .

    2) الاستراتيجية العاطفية : و تهدف إلى تنمية التفكير المستقل أي تنمية اتجاه " أستطيع أن أعمل هذا العمل وحدي " ، وحتى يتمكن الأطفال من تعلم هذه العادة فإنهم بحاجة إلى نموذج حي من الكبار مثل المعلم ، "القدوة الحسنة " و يحتاج الأطفال إلى رؤية من يفكرون باستقلالية إذا أردنا أن ننمي لديهم التفكير المستقل . و لا يكفي أن يتعرف الطالب على أفكاره الخاصة بل يجب أن يتفهم وجهات نظر الآخرين . ومن أمثلة ذلك معرفة كيف يمكن لشخصين شاهداً مشاجرة واحدة في الساحة أن يصفاها بطريقة مختلفة .

    3) استراتيجية القدرات الكبيرة : يقصد بالقدرات الكبيرة العمليات المتضمنة في التفكير ، فعندما نريد تنمية التفكير الناقد فلا نركز على جزئيات التفكير و إهمال النظرة الكلية الشاملة . فالتلميذ الذي يمارس قوانين رياضية من أجل تلك القوانين نفسها دون معرفة للدوافع المنطقية وراء استخدام تلك القوانين لا تسهم كثيراً في تنمية التفكير الناقد ، ومن الأسئلة التي يفضل طرحها بعد حل التمرين باستخدام القوانين هي :

    & هل هذه هي الطريقة الوحيدة لحل المشكلة ؟ .

    & هل هذه هي أفضل الطرق لحل المشكلة ؟ .

    & ألا تستطيع التفكير بطريقة أخرى .

    & أي الطرق أفضل ؟ و لماذا ؟ .

    و يمكن استخدام استراتيجية حل المشكلات لتعلم و تعليم التفكير الناقد ، يعرف آل ياسين طريقة حل المشكلات بأنها : طريقة في التفكير العلمي تقوم على الملاحظة الواعية والتجريب و جمع البيانات و المعلومات من أجل الوصول إلى حل معقول ( محمود و آخرون ، 1996م ) .

    و يمكن استخلاص خطوات حل المشكلات ، وهي على النحو التالي :

    1. الشعور بالمشكلة : يبدأ التفكير العلمي من وجود حافز لدى الطلبة وهو شعورهم بوجود مشكلة ما ، فهذا الشعور يدفع الشخص إلى البحث عن حل المشكلة .

    2. تحديد المشكلة : تتداخل هذه الخطوة مع الخطوة السابقة ، فأثناء شعور الطلبة بالمشكلة ورغبتهم في الحصول على معلومات عنها ، يقوم المعلم بتوجيههم ليقوموا بتحديد المشكلة تحديداً يجعلها واضحة أمامهم و تتضمن هذه الخطوة : تحليل المشكلة من جميع جوانبها المختلفة التي هي بمثابة مشكلات فرعية .

    3. وضع الفرضيات : و هي حلول مقترحة بحيث تكون واضحة وواقعية يمكن التحقق من صحتها و أن لا تكون كثيرة تشتت أذهان الطلبة وجهدهم .

    4. جمع البيانات و المعلومات ذات الصلة بالمشكلة : ويكون جمع البيانات و المعلومات اللازمة المتعلقة بأحد جوانب المشكلة التي تم تحديدها ، و تتم هذه الخطوة تحت إشراف و توجيه المعلم الذي يوضح كيفية الحصول على البيانات و المعلومات و اختيارها و أماكن وجودها .

    5. اختبار الفرضيات : يتم في هذه الخطوة أولاً : التأكد من أن المعلومات و البيانات التي جمعها الطلاب مرتبطة بالمشكلة موضوع الدراسة ، و يتم التخلص من تلك المشكلة التي لا علاقة لها بالمشكلة . وثانياً : يتم اختبار كل فرضية أو حل مقترح للمشكلة عن طريق الأدلة التي توفرت في البيانات و المعلومات التي جمعت .

    6. الوصول إلى النتائج و تعميمها : و ذلك بقبول الفرضية التي دعمتها الأدلة التي تم التحقق من صحتها ، حينئذ يوجه المعلم طلابه و يساعدهم في صياغة النتائج النهائية لدراسة المشكلة التي هي بمثابة حل لها على شكل تعميم أو أحكام عامة تصلح لحل بقية المشكلات المشابهة لتلك المشكلة.

    المراجع


    1. الألوسي ،صائب أحمد (1985م) : أساليب التربية المدرسية في تنمية قدرات التفكير الإبتكاري ، رسالة الخليج العربي ، 5(15) ، ص 71-79 .

    2. السيد ، عزيزة ، (1995م) : التفكير الناقد دراسة في علم النفسي و المعرفي ، مصر دار المعرفة الجامعية .

    3. المساد ، إبراهيم عاصي سليم ، 1997م : معرفة معلمي الدراسات الاجتماعية لمهارات التفكير الناقد ومدى ممارستهم لها ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة اليرموك الأردن.

    4. جروان ، فتحي عبدالرحمن (1999م) : تعليم التفكير مفاهيم و تطبيقات ، العين ، الإمارات العربية المتحدة ، دار الكتاب الجامعي .

    5. عدس ، عبدالرحمن (1999م) : علم النفس التربوي ، نظرة معاصرة ، عمان دار الفكر.

    6. عصفور ، وصفي و محمد طرخان (1999م) : التفكير الناقد و التعليم المدرسي و الصفي ، مجلة المعلم

    7. قطامي ، يوسف (1990) : تفكير الأطفال تطوره و طرق تعليمه ، عمان ، الأهلية للنشر و التوزيع .

    8. قطامي ، يوسف قطامي ، نايفه ، (2000م) : سيكولوجية التعلم الصفي ، عمان- دار الشروق للطباعة و النشر .

    9. مايرز ، شيت ، ترجمة عزمي جرار (1993م) : تعليم الطلاب التفكير الناقد ، مركز الكتب الأردني .

    10. وجيه ، إبراهيم محمود ،( 1976 ) : التعلم ، القاهرة ، مكتبة الأنجلو المصرية .

    11. مرعي ، توفيق و القاعود ، إبراهيم و خريشة ، علي (1993م) : مناهج التربية الاجتماعية و أساليب تدريسها ، مسقط وزارة التربية و التعليم عُمان .

    12. Alfaro-Lefevre,Rosalinda(1995):Critical Thinking In Nursing, . Saunders Co .

    تقديم الطالبة : ميسون نايف يوسف الثوابية

    إشراف الدكتور :

    جهاد الترك


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 9:37 am