يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    انواع التفكير

    شاطر

    joseph titi

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 17/11/2009

    انواع التفكير

    مُساهمة من طرف joseph titi في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 12:50 am


    انواع التفكير
    1 . التفكير الناقد .
    2 ـ التفكير الإبداعي .
    3 ـ التفكير العلمي
    4 ـ التفكير المنطقي
    5 ـ التفكير المعرفي
    6 ـ التفكير فوق المعرفي .
    7 ـ التفكير الخرافي .
    8 ـ التفكير التسلطي .
    9 ـ التفكير التوفيقي أو المساير.
    * ويشمل كل نوع من أنواع التفكير السابقة عدة مهارات تميزه عن غيره .


    أولاً ـ التفكير الناقد :
    يعد التفكير الناقد من أكثر أشكال التفكير المركب استحواذاً على اهتمام الباحثين والمفكرين التربويين ، وهو في عالم الواقع يستخدم للدلالة على مهام كثيرة منها :
    الكشف عن العيوب والأخطاء ، والشك في كل شيء ، والتفكير التحليلي ، والتفكير التأملي ، ويشمل كل مهارات التفكير العليا في تصنيف بلوم .
    * تعريفه : عرفه بعضهم بأنه فحص وتقييم الحلول المعروضة .
    1- وهو حل المشكلات ، أو التحقق من الشيء وتقييمه بالاستناد إلى معايير متفق عليها مسبقاً .
    2- وهو تفكير تأملي ومعقول ، مركَّز على اتخاذ قرار بشأن ما نصدقه ونؤمن به أو ما نفعله .
    والتفكير الناقد : هو التفكير الذي يتطلب استخدام المستويات المعرفية العليا الثلاث في تصنيف بلوم ( التحليل ـ التركيب ـ التقويم ) .
    مهارات التفكير الناقد :
    لخص بعض الباحثين مهارات التفكير الناقد في الآتي :
    1 ـ التمييز بين الحقائق التي يمكن إثباتها .
    2 ـ التمييز بين المعلومات والادعاءات .
    3 ـ تحديد مستوى دقة العبارة .
    4 ـ تحديد مصداقية مصدر المعلومات .
    5 ـ التعرف على الادعاءات والحجج .
    6 ـ التعرف على الافتراضات غير المصرح بها .
    7 ـ تحديد قوة البرهان .
    8 ـ التنبؤ بمترتبات القرار أو الحل .
    معايير التفكير الناقد :
    يقصد بمعايير التفكير الناقد تلك المواصفات العامة المتفق عليها لدى الباحثين في مجال التفكير ، والتي تتخذ أساساً في الحكم على نوعية التفكير الاستدلالي أو التقويمي الذي يمارسه الفرد في معالجة الموضوع ويمكن تلخيص هذه المعايير في التالي :
    1 ـ الوضوح : وهو من أهم معايير التفكير الناقد باعتباره المدخل الرئيس لباقي المعايير الأخرى ، فإذا لم تكن العبارة واضحة فلن نستطيع فهمها ، ولن نستطيع معرفة مقاصد المتكلم ، وعليه فلن يكون بمقدورنا الحكم عليه .
    2 ـ الصحة : وهو أن تكون العبارة صحيحة وموثقة ، وقد تكون العبارة واضحة ولكنها ليست صحيحة.
    3 ـ الدقة : الدقة في التفكير تعني استيفاء الموضوع صفة من المعالجة ، والتعبير عنه بلا زيادة أو نقصان .
    4 ـ الربط : ويقصد به مدى العلاقة بين السؤال أو المداخلة بموضوع النقاش .
    5 ـ العمق : ويقصد به ألا تكون المعالجة الفكرية للموضوع أو المشكلة في كثير من الأحوال مفتقرة إلى العمق المطلوب الذي يتناسب مع تعقيدات المشكلة ، وألا يلجأ في حلها إلى السطحية .
    6 ـ الاتساع : ويعني الأخذ بجميع جوانب الموضوع .
    7 ـ المنطق : ويعني أن يكون الاستدلال على حل المشكلة منطقياً ، لأنه المعيار الذي استند إليه الحكم على نوعية التفكير ، والتفكير المنطقي هو تنظيم الأفكار وتسلسلها وترابطها بطريقة تؤدي إلى معنى واضح ، أو نتيجة مترتبة على حجج معقولة .

    التفكير الإبداعي :
    تعريفه : هو نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول ، أو التوصل إلى نتائج أصيلة لم تكن معروفة سابقاً .
    يتميز التفكير الإبداعي بالشمول والتعقيد ، لأنه ينطوي على عناصر معرفية وانفعالية وأخلاقية متداخلة تشكل حالة ذهنية فريدة .

    مهارات التفكير الإبداعي :
    أولاً ـ الطلاقة : وهي القدرة على توليد عدد كبير من البدائل أو الأفكار عند الاستجابة لمثير معين ، والسرعة والسهولة في توليدها ، وهي في جوهرها عملية تذكر واستدعاء لمعلومات أو خبرات أو مفاهيم سبق تعلمها .
    وتشتمل الطلاقة على الأنواع التالية :
    1 ـ الطلاقة اللفظية .
    2 ـ طلاقة المعاني .
    3 ـ طلاقة الأشكال .
    ثانياً ـ المرونة : وتعني القدرة على توليد الأفكار المتنوعة التي ليست من نوع الأفكار المتوقعة عادة ، وتوجيه أو تحويل مسار التفكير مع تغير المثير أو متطلبات الموقف ، وهي عكس الجمود الذهني الذي يعني تبني أنماط ذهنية محددة سلفاً وغير قابلة للتغير حسب ما تستدعي الحاجة .

    ثالثاً ـ الأصالة : وتعني الخبرة والتفرد ، وهي العامل المشترك بين معظم التعريفات التي تركز على النواتج الإبداعية كمحل للحكم على مستوى الإبداع .

    رابعاً ـ الإفاضة : وهي القدرة على إضافة تفاصيل جديدة ومتنوعة لفكرة أو حل المشكلة .
    خامساً ـ الحساسية للمشكلات : ويقصد بها الوعي بوجود مشكلات أو حاجات أو عناصر ضعف في البيئة أو الموقف .








    التفكير الناقد التفكير الإبداعي
    1ـ تفكير متقارب . 1 ـ تفكير متشعب .
    2 ـ يعمل على تقييم مصداقية أمور موجودة . 2 ـ يتصف بالأصالة .
    3 ـ يقبل المبادئ الموجودة ولا 3 ـ عادة ما ينتهك مبادئ موجودة و
    يعمل على تغييرها . ومقبولة .
    4 ـ يتحدد بالقواعد المنطقية ، 4 ـ لا يتحدد بالقواعد المنطقية ، ويمكن التنبؤ بنتائجه . ولا يمكن التنبؤ بنتائجه .
    يتطلبان وجود مجموعة من الميول والاستعدادات لدى الفرد .
    يستخدمان أنواع التفكير العليا كحل المشكلات واتخاذ القرارات وصياغة المفاهيم .

    التفكير المعرفي :
    مهاراته :
    1 ـ مهارات التركيز :
    * توضيح ظروف المشكلة . * تحديد الأهداف .
    2 ـ مهارات جمع المعلومات :
    * الملاحظة : وتعني الحصول على المعلومات عن طرق أحد الحواس أو أكثر
    * التساؤل : وهو البحث عن معلومات جديدة عن طريق إثارة الأسئلة .
    3 ـ التذكر :
    * الترميز : ويشمل ترميز وتخزين المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد .
    * الاستدعاء : استرجاع المعلومات من الذاكرة طويلة الأمد .
    4 ـ مهارات تنظيم المعلومات :
    * المقارنة : وتعني ملاحظة أوجه الشبه والاختلاف بين شيئين أو أكثر .
    * التصنيف : وضع الأشياء في مجموعات وفق خصائص مشتركة .
    * الترتيب : وضع الأشياء أو المفردات في منظومة أو سياق وفق أسس معينة .
    5 ـ مهارات التحليل :
    * تحديد الخصائص والمكونات والتمييز بين الأشياء.
    * تحديد العلاقات والأنماط ، والتعرف على الطرائق الرابطة بين المكونات .
    6 ـ المهارات الإنتاجية / التوليدية :
    * الاستنتاج : التفكير فيما هو أبعد من المعلومات المتوافرة لسد الثغرات فيها .
    * التنبؤ : استخدام المعرفة السابقة لإضافة معنى للمعلومات الجديدة ، وربطها بالأبنية المعرفية القائمة .
    * الإسهاب : تطوير الأفكار الأساسية ، والمعلومات المعطاة ، وإغناؤها بتفصيلات مهمة ، وإضافات قد تؤدي إلى نتاجات جديدة .
    * التمثيل : إضافة معنى جديد للمعلومات بتغيير صورتها ( تمثيلها برموز ، أو مخططات ، أو رسوم بيانية ) .
    7 ـ مهارات التكامل والدمج :
    * التلخيص : تقصير الموضوع وتجديده من غير الأفكار الرئيسة بطريقة فعالة .
    * إعادة البناء : تعديل الأبنية المعرفية القائمة لإدماج معلومات جديدة .
    8 ـ مهارات التقويم :
    * وضع محكَّات : وتعني اتخاذ معايير لإصدار الأحكام والقرارات .
    * الإثبات : تقديم البرهان على صحة ، أو دقة الادعاء .
    * التعرف على الأخطاء : وهو الكشف عن المغالطات ، أو الوهن في الاستدلالات المنطقية ، والتفريق بين الآراء والحقائق .

    التفكير فوق المعرفي :
    ظهر هذا النوع من أنواع التفكير في بداية السبعينات ليضيف بعدا جديدا في مجال علم النفس المعرفي ، وفتح آفاق واسعة للدراسات التجريبية ، والمناقشات النظرية في موضوعات الذكاء والتفكير والذاكرة والاستيعاب ومهارات التعلم .
    تعريفه :
    اختلف المتخصصون في دراسة تعليم التفكير في وضع مفهوم محدد للتفكير فوق المعرفي ، ورغم اختلاف هذه التعريفات إلا أننا نجد تقاربا واضحا في المضمون ، ومن أهم التعريفات ، وأكثرها شيوعا الآتي :
    التفكير فوق المعرفي : عبارة عن عمليات تحكم عليا ، وظيفتها التخطيط والمراقبة والتقييم لأداء الفرد في حل المشكلة ، أو الموضوع .
    * هو قدرة على التفكير في مجريات التفكير ، أو حوله .
    * هو أعلى مستويات النشاط العقلي الذي يبقي على وعي الفرد لذاته .

    مهارات التفكير فوق المعرفية :
    أولا ـ التخطيط :
    ومهارته هي :
    1 ـ تحديد الهدف ، أو الشعور بوجود مشكلة ، وتحديد طبيعتها .
    2 ـ اختيار استراتيجية التنفيذ ومهاراته .
    3 ـ ترتيب تسلسل الخطوات .
    4 ـ تحديد الخطوات المحتملة .
    5 ـ تحديد أساليب مواجهة الصعوبات والأخطاء .
    6 ـ التنبؤ بالنتائج المرغوب فيها ، أو المتوقعة .

    ثانيا ـ المراقبة والتحكم :
    مهاراته :
    1 ـ الإبقاء على الهدف في بؤرة الاهتمام .
    2 ـ الحفاظ على تسلسل الخطوات .
    3 ـ معرفة متى يتحقق هدف فرعي .
    4 ـ معرفة متى يجب الانتقال إلى العملية التالية .
    5 ـ اختيار العملية الملائمة تّتْبع في السياق .
    6 ـ اكتشاف العقبات والأخطاء .
    7 ـ معرفة كيفية التغلب على العقبات ، والتخلص من الأخطاء .

    ثالثا ـ التقييم :
    ومهارته هي :
    1 ـ تقييم مدى تحقيق الهدف .
    2 ـ الحكم على دقة النتائج وكفايتها .
    3 ـ تقييم مدى ملاءمة الأساليب التي استخدمت .
    4 ـ تقييم كيفية تناول العقبات والأخطاء .
    5 ـ تقييم فاعلية الخطة وتنفيذها .

    عوامل نجاح تعليم التفكير
    يترتب نجاح عملية تعليم التفكير ومهاراته على عدة عوامل هامة هي :
    1 ـ المعلم .
    2 ـ استراتيجية تعليم مهارة التفكير .
    3 ـ البيئة المدرسية والصفية .
    4 ـ ملاءمة النشاطات التعليمية لمهارات التفكير .
    وسأخص منها بالحديث المفصل دور المعلم لأنه أحد مرتكزات التعليم الفاعلة التي يعتمد عليها تعليم عملية التفكير بنجاح ، وكذلك استراتيجية تعليم مهارة التفكير لأنها موضوع الدراسة التي نحن بصددها .

    أولا ـ المعلم :
    يعد المعلم من أهم عوامل نجاح برنامج تعليم التفكير ، لأن النتائج المتحققة من تطبيق أي برنامج لتعليم التفكير ومهاراته تتوقف بدرجة كبيرة على نوعية التعليم الذي يمارسه المعلم داخل الغرف الصفية .
    وسنذكر في هذا السياق مجموعة من السلوكيات التي يجب على المعلمين التحلي بها من أجل توفير البيئة الصفية المناسبة لإنجاح عملية تعليم التفكر وتعلمه :
    1 ـ مراعاة الاستماع للطلاب :
    إن الاستماع للطلاب يمكن المعلم من التعرف على أفكارهم عن قرب .
    2 ـ احترام التنوع والانفتاح :
    يتطلب تعليم التفكير إدماج الطلاب في عملية التفكير ذاتها التي يقومون بتعلمها ، أو وضعهم في مواقف تحتاج منهم ممارسة نشاط التفكير ، وليس إشغالهم في البحث عن إجابة صحيحة لكل سؤال . لذلك فإن المعلم الذي يلح على الامتثال والتوافق مع الآخرين في كل شيء يقتل التفكير والأصالة والإبداع لدى الطلبة .

    3 ـ تشجيع المناقشة والتعبير :
    يحتاج الطلبة دائما إلى فرص للتعبير عن آرائهم ، ومناقشة وجهات نظرهم مع زملائهم ومعلميهم . وعلى المعلم أن يهيئ لطلابه فرصا للنقاش ، ويشجعهم على المشاركة فيه .
    4 ـ تشجيع التعلم النشط :
    يحتاج تعليم التفكير وتعلمه إلى قيام الطلاب بدور نشط يتجاوز حدود الجلوس والاستماع السلبي لتوجيهات المعلم وشروحاته وتوضيحاته .
    إن التعلم النشط يعني ممارسة الطلاب لعمليات الملاحظة والمقارنة والتصنيف والتفسير وفحص الفرضيات ، والبحث عن الافتراضات ، والانشغال في حل مشكلات حقيقية . لذلك على المعلم أن يغير من أنماط التفاعل الصفي التقليدية حتى يقوم الطلاب أنفسهم بتوليد الأفكار بدلا من اقتصار دورهم على الاستماع لأفكاره ليس غير .
    5 ـ تقبل أفكار الطلاب :
    يتأثر التعليم الذي يهدف إلى تنمية التفكير بكثير من العوامل التي تتراوح بين العواطف ، والضغوط النفسية ، والثقة بالنفس ، وصحة الطالب ، وخبراته الشخصية ، وبين اتجاهات المعلم نحو طلبته . لهذا فإن المعلم مطالب بأن يلعب أدوارا عدة ، من بينها دور الأب والمرشد والصديق والقائد والموجه . وعندما يتقبل المعلم أفكار الطلاب بغض النظر عن درجة موافقته عليها ، فإنه يؤسس بذلك بيئة صفية تخلو من التهديد ، وتدعو الطلاب إلى المبادرة والمخاطرة والمشاركة ، وعدم التردد في التعبير عن أفكارهم .
    6 ـ إعطاء وقت كاف للتفكير :
    عندما يعطي المعلم طلبته وقتا كافيا للتفكير في المهمات والنشاطات التعليمية ، فإنه يرسخ بذلك بيئة محفزِّة للتفكير التأملي ، وعدم التسرع والمشاركة .
    7 ـ تنمية ثقة الطلبة بأنفسهم :
    تطور الثقة بالنفس نتيجة للخبرات الشخصية ، وعندما تتوافر لدينا الثقة بأنفسنا ، فإننا قد ننجح في حل مشكلات تتجاوز توقعاتنا . أما عندما تتقدم الثقة بأنفسنا فإننا قد نخفق في معالجة مشكلات بسيطة . لذلك فإن المعلم مطالب بتوفير فرص لطلبته يراكمون من خلالها خبرات ناجحة في التفكير حتى تنمو ثقتهم بأنفسهم ، وتتحسن قدراتهم ومهاراتهم التفكيرية .
    8 ـ إعطاء تغذية راجعة إيجابية :
    ثقتهم بأنفسهم . ويستطيع المعلم أن يقوم بهذه المهمة دون أن يحبط الطالب ، أو يقسو عليه إذا التزم بالمنحى التقويمي الإيجابي بعيدا عن الانتقادات الجارحة ، أو التعليقات .



    9 ـ تثمين أفكار الطلاب :
    من الطبيعي أن يواجه المعلم مواقف كثيرة عندما يكون التركيز على تعليم التفكير في صفوف خاصة بالطلاب الموهوبين أو المتفوقين . والمعلم الذي يهتم بتنمية تفكير طلابه لا يتردد في الاعتراف بأخطائه ، أو التصريح بأنه لا يعرف الإجابة على سؤال ما . كما أنه لا يتوانى عن التنويه بقيمة الأفكار التي يطرحها الطلاب .

    ثانيا ـ استراتيجية تعليم مهارات التفكير :
    يتوقف نجاح برنامج تعليم مهارات التفكير على مدى توافر عناصر أخرى بالإضافة إلى توافر المعلم المؤهل ، وتعد استراتيجية التعليم عنصرا في غاية الأهمية لتنفيذ برنامج تعليم التفكير بشكل فاعل ، وسواء استخدم المعلم أسلوبا مباشرا ، أو غير مباشر في تعليم أي مهارة تفكير .
    وتتألف الاستراتيجية لتعليم مهارات التفكير من عدة خطوات هي :
    أولا ـ عرض المهارة :
    يقوم المعلم بعرض مهارة التفكير المطلوبة لأول مرة عندما يلاحظ طلابه بحاجة إلى تعلمها لإنجاز مهمات تعلمَّية تتعلق بموضوع الدرس ، أو عندما يجد أن الموضوع الذي يدرِّسه مناسب لعرض المهارة ، وشرحها . وفي كلتا الحالتين ينبغي أن يكون التركيز منصبا لتعليم على تعليم المهارة ذاتها ، وليس الانشغال بموضوع الدرس ، أو الخلط بين المهارة ومحتوى الدرس .
    وخلال هذه المرحلة يتناول المعلم الأمور الآتية :
    1 ـ التصريح بأن هدف الدرس هو تعلُّم مهارة تفكير جديدة .
    2ـ توضيح المصطلح اللغوي ، أو اسم المهارة باللغتين العربية والإنجليزية ( لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية ) .
    3 ـ إعطاء كلمات أخرى مرادفة لمفهوم المهارة ، أو معناها .
    4 ـ تعريف المهارة بعبارة واضحة ومتقنة .
    5 ـ تحديد وتوضيح الطرق والمقاصد التي يمكن استخدام المهارة فيها سواء أكان ذلك في موضوع دراسي معين ، أو في النشاطات المدرسية ، أو الخبرات الشخصية للطلاب .
    6 ـ شرح أهمية المهارة والفوائد المرجوة من تعلمها ، وإتقان استخدامها .
    ثانيا ـ شرح المهارة :
    يتم شرح المهارة بعد الانتهاء من تقديم مهارة التفكير باختصار في مدة لا تتجاوز خمس دقائق ، وفي هذه الخطوة يقوم المعلم بشرح القواعد ، أو الخطوات التي يجب اتباعها عند تطبيق المهارة ، مبينا كيفية تنفيذ ذلك وأسبابه ، وحتى يسهل على الطلاب فهم الخطوات يحسن بالمعلم أن يعطي أمثلة من الموضوع الذي يقوم بتدريسه .
    ثالثا ـ توضيح المهارة بالتمثيل :
    في هذه المرحلة يعرض المعلم مثالا من موضوع الدرس ، ويقوم باستعراض خطوات تطبيق المهارة خطوة بخطوة بمشاركة الطلاب ، ويتضمن عرضه للمثال إنجاز المهارات الآتية :
    1 ـ تحديد هدف المهارة .
    2 ـ تحديد كل خطوة من خطوات التنفيذ .
    3 ـ إعطاء مبررات لاستخدام كل خطوة .
    4 ـ توضيح كيفية التطبيق وقواعده .
    5 ـ يفضل أن تكون أمثلة المعلم مأخوذة من موضوعات دراسية مألوفة لدى الطلبة ، أو من خبراتهم الشخصية .
    رابعا ـ مراجعة خطوات التطبيق :
    بعد أن ينتهي المعلم من توضيح المعارة بالتمثيل يقوم بمراجعة الخطوات التي استخدمت في تنفيذ المهارة ، والأسباب التي أعطيت لاستخدام كل خطوة .
    خامسا ـ تطبيق الطلاب للمهارة :
    يكلف المعلم الطلاب بتطبيق المهارة على مهارات أخرى مشابهة للمثال الذي تم عرضه باستخدام نفس الخطوات والقواعد التي يفضل أن تبقى معروضة على شفافية أمامهم أثناء قيامهم بالتطبيق . ويقوم المعلم أثناء التدريب بالتجول بين الطلاب لمساعدتهم في حالة وجود صعوبات لدى بعضهم ، ويقترح أن يعملوا في شكل مجموعات .
    سادسا ـ المراجعة الختامية :
    تتضمن هذه المرحلة مراجعة شاملة لمهارة التفكير التي تعلموها .
    ويقود المعلم عملية المراجعة لتتناول النقاط الآتية :
    1 ـ مراجعة خطوات تنفيذ المهارة ، والقواعد التي تحكم استخدامها .
    2 ـ عرض المجالات الملائمة لاستخدام المهارة .
    3 ـ تحديد العلاقات بين المهارة موضوع الدرس ، والمهارات الأخرى التي تعلموها .
    4 ـ مراجعة تعريف المهارة .







    نموذج وصفي لمهارة التصنيف

    اسم المهارة : التصنيف
    تعريف المهارة : تجميع الأشياء التي تشترك في نفس الخصائص .
    كلمات مترادفة : تنظيم الأشياء في مجموعات على أساس خصائص ، أو مواصفات مشتركة بينها


    الخطوات:
    1 ـ حدِّد هدف الدرس بـ " التصنيف "
    2 ـ استعرض البيانات لتكوين فكرة عامة عنها .
    3 ـ ركز على بند واحد .
    4 ـ اختر بنودا أخرى تشبه البند الأول .
    5 ـ اختر عنوانا أو أكثر يضم الخصائص العامة المشتركة بينهما .
    6 ـ جد بنودا أخرى كالبند الأول .
    7 ـ أعد الخطوات من 3 ـ 6 حتى تستكمل تصنيف كل البنود .
    8 ـ راجع البيانات ، أو اقسمها إلى فئات فرعية .


    القواعد :
    س1 ـ متى يكون التصنيف ؟
    * عندما تكون البيانات غير منظمة .
    * عندما تكون البيانات مزدحمة ، وكثيرة تصعب الإحاطة بها .
    * عندما تكون البيانات غير مفهومة .

    س2 ـ كيف تصنف ؟
    * حدد عنوانا لفئة عندما تجد بندين متشابهين .
    * استخدم العنوان كأداة بحث لإلحاق بنود أخرى متشابهة .

    س3 ـ ماذا تفعل … ؟
    *إذا كانت البيانات ضمن فئة معينة متنوعة ؟ أعد التصنيف ، أو كون فئة فرعية .
    •إذا كان أحد البنود يصلح لوضعه في فئتين ؟ كون نظاما جديدا للتقسيمات ، أو راجع جميع الفئات .
    *إذا تُركت بعض البيانات بدون تصنيف ؟ ضعها تحت فئة متفرقات مبدئيا .
    •إذا استنفذت البحت عن بنود جديدة لفئة معينة ؟ تحول عن هذه الفئة ، واقترح فئة جديدة .

    المعرفة اللازمة :
    نُظُم تصنيف جاهزة ، أو محتملة .
    * معلومات حول المفردات ، أو البنود المراد تصنيفها .
    * معرفةٌ بكيفية المقارنة ، أو البحث عن أوجه الشبه وأوجه الاختلاف .






    خطة درس لتعليم مهارة التصنيف

    الهدف العام * تقديم مهارة التصنيف .
    الأهداف الخاصة •أن يحدد الخطوات الرئيسة المتسلسلة لتصنيف المعلومات .
    •أن يحدد قاعدتين مهمتين لاتباعهما في تصنيف المعلومات .
    •أن يصنف قائمة معلومات في فئات مرتبطة بموضوع معين .

    المواد اللازمة :
    •تجهيز عدة نسخ من قائمة الكلمات الآتية ( قائمة أ ) عطارة ، صنَّاع ، نجارة ، صياغة ، أستاذ ، كبير الصنعة ، حياكة ، شاه بندر التجار ، حداد ، سوق ، بيع الطعام ، حِرَف ، مِهَن ، نقابات ، موالي ، بناء .
    • تجهيز عدة نسخ من قائمة الكلمات الآتية ( قائمة ب ) : القدس ، أسوان ، تدمر ، الحمة ، مأرب ، كربلاء ، بعلبك ، بلودان ، الطائف ، مكة المكرمة ، الإسكندرية ، بيت لحم ، بابل ، القيروان ، جرش ، الناصرة .

    الخطوات :
    1 ـ يكتب كلمة " تصنيف " على السبورة .
    2 ـ يسأل عن كلمات مرادفة في المعنى .
    3 ـ عرِّف كلمة " تصنيف " .
    4 ـ أعط أمثلة من خبراتك الشخصية لأشياء لاحظ أنها مصنفة .
    1 ـ تجميع ، فرز ، تبويب .
    2 ـ وضع الأشياء المتشابهة معا .
    3 ـ الأثاث في المنزل ، المواد الغذائية في البقالات ، قطع غيار السيارات في المحلات .

    شرح المهارة :
    1 ـ حدد هدفك ، ما الذي تريد معرفته ؟
    2 ـ استعرض البيانات لأخذ فكرة عامة عنها.
    3 ـ اختر بندا ، أو كلمة واحدة من القائمة ، وابحث عن بند ، أو كلمة أخرى متشابهة ، وضعهما معا .
    4 ـ حدد الصفة المشتركة بينهما ، واستخدمهما عنوانا للفئة .
    5 ـ ابحث عن كل البنود ، أو الكلمات التي تناسب هذه الفئة ، ودونها .
    6 ـ اعد هذه العملية باختيار بند ، أو كلمة أخرى لو يتم تصنيفها حتى تستكمل تجميع البيانات في فئات .
    7 ـ ادمج المجموعات ، أو اقسمها إلى بيانات فرعية .


    قواعد مفيدة :
    ـ إذا احترت في تصنيف أحد البنود ضعه تحت عنوان " متفرقات " ، ثم أعد النظر في ذلك لاحقا .
    ـ إذا وجد أن كلمة ، أو بندا تحتمل أكثر من
    معنى ، يمكنك وضعها في المجموعة التي ترتبط معها بعلاقة أقوى . وقد تعيد النظر في تصنيفك .
    توضيح المهارة بمثال 1 ـ يُوزِّع قائمة الكلمات رقم " أ " ويقول للطلبة : كانت هذه الكلمات تستخدم في العصور الإسلامية المختلفة . تمعن في القائمة وحاول أن تستنتج كيف كانت الحياة الحرفي في تلك العصور .
    2 ـ يتتبع الخطوات المذكورة أعلاه ( يفضل أن تكون مكتوبة على السبورة ، أو معروضة على شفافية ) ، ويصنف الكلمات بمساعدة ا
    الطلاب ، موضحا الهدف ، أو الطريقة عند تطبيق كل خطوة . • كان العاملون في هذه الحرف من الموالي .
    • كان للعاملين في كل حرفة مستويات .
    • يبدو أن العاملين في كل حرفة كانوا ينتظمون في ما يشبه النقابات اليوم .
    • كانوا يستخدمون الأعشاب والأشجار والمعادن في صناعتهم .
    مراجعة خطوات التطبيق • يمسح الخطوات المكتوبة على السبورة ، أو يرفع الشفافية ، ويسأل الطلبة أن يرتبوا الخطوات التي اتبعها في الخطوة السابقة ، ويعطوا الأسباب الموجِبة لاستخدام كل خطوة .
    * يجيبون على السؤال بذكر الخطوات حسب ترتيبها ، وبيان أساب ذلك .
    تطبيق المهارة :
    1 ـ يوزع قائمة الكلمات رقم " ب " ، ويقول للطلبة : تضم القائمة أسماء مدن عربية يمكن تصنيفها في فئات لكل منها دلالة مختلفة عن غيرها . صنف الكلمات حسب دلالتها باتباع الخطوات والقواعد التي شرحناها وطبقناها . فئات تصنيف مختلفة :
    • مدن تاريخية : مأرب ، تدمر ، بعلبك ، جرش ، القيروان ، الإسكندرية .
    • مدن مقدسة : القدس ، كربلاء ، مكة المكرمة ، بيت
    2 ـ يطلب من الطلاب تقديم نماذج من إجاباتهم ، وإعطاء تفسيراتهم للفئات . لحم ، الناصرة .
    * مدن سياحية : بلودان ، الطائف ، أسوان ، الحمَّة .

    ( مراجعة عامة لخطوات التصنيف )
    1 ـ ما هي الخطوات ؟
    2 ـ لماذا تصنف البيانات ؟
    3 ـ كيف تعرف أن مجموعة بنود بعينها ترتبط معا ؟
    4 ـ كيف تقرر التوقف عند فئة ما ، والبدء بتكوين فئة جديدة .
    5 ـ يوزع قائمة كلمات ، أو بيانات جديدة كواجب منزلي .
    1 ـ يذكرها الطلاب كما عرضت في الخطوة الثانية .
    2 ـ لتقليص البيانات الكبيرة وتبويبها في فئات من أجل فهمها بصورة أفضل .
    3 ـ تشير إلى نفس الشيء ، أو لها نفس الخصائص .
    4 ـ عندما لا تجد كلمات أخرى لإلحاقها بالفئة الأولى بسهولة .




















      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 9:38 am