يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    الطفل الحاضر الغائب (2)

    شاطر
    avatar
    محمد المحاسنه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 30
    الموقع : http://www.facebook.com/

    الطفل الحاضر الغائب (2)

    مُساهمة من طرف محمد المحاسنه في السبت أغسطس 15, 2009 2:36 am

    متطلبات تربوية وعلاجية
    ينطوي تعليم الأطفال الذين يعانون من التوحد على تحديات حقيقية. وهذه التحديات تنجم جزئياً عن طبيعة التوحد، حيث أنه يأخذ أشكالاً عديدة. فبعض الأطفال يتمتعون بمهارات جيدة، وبعضهم لديه تخلف عقلي، وبعضهم عدواني وبعضهم الآخر منسحب ومنعزل في عالم خاص به. فليس هناك جملة استجابات مشتركة يظهرها جميع الأطفال التوحديين، فكل طفل له شخصيته وأنماطه السلوكية الخاصة. وبالرغم من كل شيء فالأطفال التوحديين قادرون على التعلم وذلك حق من حقوقهم. وبشكل عام فالأطفال الذين لديهم توحد بحاجة إلى برامج توفر فرصا مكثفة للتعليم الفردي المناسب، والتفاعل الاجتماعي، والنمو والدعم والاحترام.
    وبوجه عام ينبغي على البرامج التربوية والعلاجية القائمة على رعاية الأطفال ذوي الانفصال التوحدي أن تراعي المبادئ الأساسية التالية:-
    (1) التدخل المبكر أمر حيوي جداً لهؤلاء الأطفال.
    (2) إن أكثر الأساليب العلاجية فاعلية في تطوير مهارات وسلوك هؤلاء الأطفال هي الأساليب التي توظف مبادئ تعديل السلوك في بيئة تربوية منظمة تركز على تطوير المهارات وخفض المظاهر السلوكية غير التكيفية.
    (3) يجب أن توجه البرامج التربوية والعلاجية نحو تلبية الحاجات الفردية للطفل، وأن يتم تنفيذها بطريقة شمولية ومنظمة بعيدا عن العمل العشوائي.
    (4) يجب الاعتماد على البيانات العلمية لتحديد طبيعة البرامج اللازمة وللحكم على فاعليتها.
    (5) يجب أن تستخدم البرامج نظماً فردية لحفز الأطفال على التعلم. وتستند هذه النظم عموماً إلى مبدأ التعليم الشهير المعروف باسم مبدأ الأثر والذي ينص على أن السلوك يزداد إذا كانت النتائج المترتبة عليه إيجابية.
    (6) يجب أن تكون الأوضاع التعليمية منظمة وتخلو من المشتتات وتسمح بممارسة التدريس الفردي والتدريس في مجموعات صغيرة. ويجب استخدام نفس النشاطات وفقاً لجدول يومي روتيني.
    (7) يجب الاهتمام بتعميم الاستجابات المكتسبة ونقل أثر التدريب من موقف إلى آخر وذلك يمكن أن يتحقق من خلال:-
    ‌أ- تقديم البرامج يومياً وعلى مدار العام ومنذ مرحلة الطفولة المبكرة.
    ‌ب- تعليم الأطفال في مواقف مختلفة وعلى أيدي عدة معلمين وباستخدام مثيرات متنوعة.
    ‌ج- توفير برنامج شمولي لتدريب الوالدين لكي يصبح هناك اتساق بين الأساليب المستخدمة في المدرسة والأساليب المستخدمة في المنزل.


    العلاج بالفيتامينات
    في بداية عقد الستينات، أثارت عدة تقارير اهتمام الدكتور بيرنارد ريملاند، الذي كان يعمل مديراً لمركز بحوث الانفصال التوحدي في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت تلك التقارير تتحدث عن نجاح الفيتامينات في تحسين سلوك الأطفال التوحديين. وقد أخذ الدكتور ريملاند وزملاؤه على عاتقهم التحقق علميا من هذه الادعاءات. وقد طوّر هذا الفريق لاحقا طريقة علاجية تعتمد على الفيتامينات وأملاح معدنية. واستنتج الباحثون أن الجرعات الكبيرة من فيتامين ب 6 "بايرودوكسين" والمغنيسيوم وفيتامينات وأملاح معدنية أخرى تنجح في معالجة 45 – 50% من حالات التوحد.
    إن الهدف من العلاج بالفيتامينات هو تحسين السلوك وجعل عملية التمثيل الغذائي في جسم الطفل طبيعية. وقد وجدت الدراسات أن فيتامين ب- 6 يجعل الموجات الدماغية طبيعية ويسيطر على النشاط الزائد ويحسن السلوك العام. كذلك فهو يخفض تأثيرات ردود الفعل التحسسية، وذلك من خلال تقوية جهاز المناعة. بالرغم من أن مدى التحسن المتوقع يختلف من حالة إلى أخرى فإن لفيتامين (ب) 6 والمغنيسيوم فوائد أخرى منها: تحسين الكلام، وتحسين أنماط النوم، وتخفيف القابلية للتهييج، وتحسين مستوى الانتباه، وزيادة مستوى الدفاعية للتعلم، وتخفيف مستوى إيذاء الذات والإثارة الذاتية، وتحسين المستوى الصحي العام. وقد يظهر التحسن في سلوك الطفل أحياناً خلال أيام قليلة. وعلى أي حال، غالباً ما تحتاج الفيتامينات إلى (60-90) يوماً لتبدأ تأثيراتها بالظهور. هذا وينبغي إتباع تعليمات الطبيب المعالج فيما يتعلق بالجرعة ومواعيد تناول الطفل للفيتامينات.
    الأدوية والأطعمة
    في العادة، يصف الأطباء العقاقير الطبية لتخفيف بعض الأعراض المحددة المرافقة للانفصال التوحدي. وقد تشمل هذه الأعراض إيذاء الذات والسلوك العدواني والنشاط الزائد والاكتئاب. ويجب على الآباء الراغبين في تجريب العقاقير الطبية الحصول على المعلومات اللازمة للحفاظ على مستوى غير خطر من الجرعات وإدراك المخاطر المحتملة والتأثيرات الجانبية السلبية المتوقعة لهذه العقاقير.

    وبشكل عام، تشمل العقاقير الطبية التي يمكن وصفها لمعالجة الأعراض المصاحبة للانفصال التوحدي ما يلي:-
    (1) العقاقير المضادة للذهان وهي ما تعرف أيضاً بالعقاقير المهدئة الرئيسية. وتستخدم أحياناً لمعالجة العدوان الشديد والإيذاء الذاتي والتهيج. ومن هذه العقاقير: الميلاريل، والهالدول، والثورزاين.
    (2) العقاقير المضادة للتشنجات. وهي تعطي لضبط النوبات التشنجية وتشمل: التجرتول، والديباكوت، والديلانتين.
    (3) العقاقير المضادة للقلق وهي تشمل الفاليوم والليبريوم، والتوفرانيل، والإيلافيل.
    (4) العقاقير المضادة للاكتئاب وتشمل الليثيوم والديباكوت والأنافرانيل، والبروزاك.
    (5) العقاقير المنشطة وهي تعطي لمعالجة النشاط الزائد ومشكلات التشتت وعدم القدرة على التركيز ومن الأمثلة عليها الرتالين، والدكسدرين.


    العلاج بالحمية الغذائية
    إن الدور الذي يلعبه الغذاء والحساسية في حياة الطفل الذي يعاني من الانفصال التوحدي دور بالغ الأهمية. ومع ذلك فإن هذا الدور ليس مفهوماً تماماً على الصعيد العلاجي. وما يعنيه ذلك هو أن على الآباء الذين يريدون معالجة التوحد بالحمية الغذائية أن يقرأوا حول هذا الموضوع.

    وقد كانت ماري كالاهان (Mary Callahan) أول من أشار إلى العلاقة بين الحساسية المخية والانفصال التوحدي. وأشارت هذه الكاتبة إلى أن ابنها التوحدي قد تحسن بشكل ملحوظ عندما توقفت عن إعطائه الحليب البقري، والمقصود بمصطلح الحساسية المخية هو التأثير السلبي على الدماغ الذي يحدث بفعل الحساسية للغذاء. فالحساسية للغذاء تؤدي إلى انتفاخ أنسجة الدماغ والتهابات مما يؤدي إلى اضطرابات في التعلم والسلوك. وبالرغم من أن أي غذاء قد يؤدي إلى ردود فعل تحسسيه فإن المواد الغذائية المرتبطة بالاضطرابات السلوكية أكثر من غيرها هي: السكر، والطحين، والحليب، والبندورة، وبعض الفواكه. والمفتاح للمعالجة الناجحة هو معرفة المواد الغذائية المسببة للحساسية وغالباً ما تكون عدة مواد مسؤولة عن ذلك. إضافة إلى المواد الغذائية هناك عدة مواد أخرى ترتبط بالاضطرابات السلوكية منها المواد الاصطناعية المضافة للطعام، والمواد الكيمياوية، والعطور، والرصاص، والألمنيوم. وأفضل نصيحة يمكن تقديمها هنا هي محاولة الحد وإلى أقصى درجة ممكنة من المواد الغذائية غير الطبيعية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 6:30 am