يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    تعليم الأطفال التوحديين

    شاطر
    avatar
    محمد المحاسنه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 30
    الموقع : http://www.facebook.com/

    تعليم الأطفال التوحديين

    مُساهمة من طرف محمد المحاسنه في السبت أغسطس 15, 2009 2:22 am

    تعليم الأطفال التوحديين *
    إعداد: أ. د. جمال الخطيب
    لقد كتب الكثير حول ضبط سلوك الأطفال التوحديين والمشكلات التي يواجهها أولياء الأمور في هذا الخصوص. ولعل من الضروري الإشارة إلى أن ما يعتبره أحد الآباء مشكلة رئيسية قد لا يكون بمثابة مشكلة بالنسبة لأب آخر. ومن المشكلات ما يتعلق بالنوم حيث أن بعض الأطفال الذين يعانون من الانفصال التوحدي لا ينامون بما فيه الكفاية ويسببون إزعاجاً كبيراً لأسرهم. وقد يفقد بعض الآباء السيطرة على أنفسهم ويلجأوون إلى تقييد أطفالهم في غرف نومهم. وبالرغم من أن هذا الإجراء يبعث في النفس شعورا بالصدمة والرعب إلا أنه إجراء لا بد من تفهمه في ضوء الإزعاج الهائل الذي ينجم عن أفعال الطفل التوحدي لجميع أفراد الأسرة.


    وثمة مشكلات أخرى تتطلب رعاية خاصة ومنها إصرار الطفل على تكرار أنشطة محددة، مثل فتح وإغلاق الأبواب ومشاهدة برنامج تلفزيوني محدد أو الاستماع إلى أغنية معينة أو طرح أسئلة عديمة المعنى مرة تلو الأخرى. وإحدى فوائد الانضمام إلى مجموعات الآباء الداعمة هو تبادل الخبرات ومناقشة أساليب مساعدة الأطفال وحل مشكلاتهم خاصة وأن المشكلات هذه قد لا تختفي أبداً. ويتبين من التجارب أن الآباء قد يمتلكون مهارات متميزة وقدرات غير عادية في حل المشكلات التي تبدو وكأنها غير قابلة للحل. وباستطاعة الآباء الاستفادة أيضاً من المقالات والكتب التي تعالج طرق تأهيل الأطفال الذين يعانون من اضطرابات سلوكية.
    إن المشكلات التي يمكن مواجهتها في تنشئة الأطفال الذين يعانون من الانفصال التوحدي معروفة إلى حد ما وهي تشبه تلك التي يعاني منها الأطفال المتخلفون عقلياً. فالتدريب على استخدام التواليت يستغرق زمناً طويلاً بالنسبة لبعض الأطفال، والبعض لا يستخدم إلا حماماً معيناً. وقد يتطور لدى البعض الأخر رعب من الحمام أو قد يكررون بعض الأنشطة المتعلقة به مرة تلو أخرى. وقد يكون لدى الأطفال قدرة على العناية بأنفسهم ولكنهم يرفضون التعاون عند ارتداء الملابس وغير ذلك. وغالباًَ ما تكون عادات تناول الطعام صعبة جداً. فالأطفال الذين يعانون من الانفصال التوحدي قد لا يتناولون إلا بعض أنواع الطعام والشراب وقد لا ستخدمون إلا بعض الأدوات. وقد يكون البعض نحيفاً بسبب رفضه تناول كميات كافية من الطعام في حين أن البعض الآخر يصبح بديناً بسبب إصراره على تناول بعض أنواع الطعام. وقد تعلمنا من التجارب إن إقناع هؤلاء الأطفال بل وحتى إرغامهم على تناول أطعمة متنوعة كثيراً ما يتكلل بالنجاح. وقد يبدو هذا الأمر مستحيلاً بالنسبة للآباء الذين عودهم أطفالهم على تناول أنواع محددة فقط من الطعام لفترة طويلة، ولذلك من الأفضل في هذه الحالات أن تنفذ برامج تعديل الأنماط الغذائية بالتعاون مع روضة الأطفال أو المدرسة. ولا يؤدي ذلك إلى توفير خيارات متعددة فقط ولكنه غالباً ما يقود إلى تعميم العادات من المدرسة إلى البيت ومع تحسين نوعية الغذاء فأن مظهر الأطفال يتحسن والأهم من ذلك أن سلوكهم قد يتحسن كذلك.
    إن آباء الأطفال العاديين قد يواجهون مثل هذه المشكلات. ومع الأطفال التوحيديين فان عدم القابلية للتحسن والتشتت الكبير لهما أهمية تشخيصية عندما ينظر إليهما في ضوء الخصائص السلوكية الأخرى. وتشعر بعض الأسر بإن سلوك طفلها التوحدي غير المقبول اجتماعياً فيما يتعلق بالمائدة والأنماط السلوكية غير القابلة للتنبؤ تجعل من الصعب عليها الذهاب برفقته لتناول الطعام في مكان عام. من ناحية أخرى، فان بعض الأطفال التوحديين الذين يعانون من إعاقة شديدة تتطور لديهم عادة تناول المواد غير المناسبة ( كالأزرار، الرمل، ...الخ) ومثل هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مراقبة لأنهم قد يعرّضون أنفسهم للهلاك بسبب ابتلاع أشياء خطرة.
    ومن المهم هنا التأكيد على أن فروقاً كبيرة جداً توجد بين الأطفال التوحديين، فكل طفل له شخصيته وخلفيته الأسرية وخبراته الفريدة. ونؤكد هذه النقطة لأن الأخصائيين كثيراً ما يخفقون في تشخيص حالة التوحد لأن الطفل قد يبدو مختلفاً جداً عن أطفال توحديين يعرفونهم. وبالنسبة لتنفيذ البرامج التربوية، فأن الفئات التشخيصية ليس لها أهمية كبيرة، فمصطلح "التوحد" يشير إلى مدى واسع جداً من الإعاقات والسلوك قد يشمل الكثير أو القليل من الخصائص التوحدية. والمهم عند التعامل مع الأطفال التوحديين أن تشارك الأسرة بشكل فعال في البرنامج التربوي.
    ويجب النظر إلى التقييم بوصفه علاقة تشاركية بين الآباء والمعلمين والأخصائيين الآخرين هدفها اكتشاف وتفهم طبيعة الصعوبات والحاجات الفردية للطفل. ومثل هذه العلاقة التشاركية تزيد احتمالات وضع الأطفال في المدارس القادرة على تلبية الحاجات الخاصة لهم بصرف النظر عن فئاتهم التشخيصية. ولا يلتحق الأطفال الذين لديهم انفصال توحدي بالضرورة بمدارس متخصصة بتربية الأطفال التوحديين. فهؤلاء الأطفال يختلفون عن بعضهم البعض سواء من حيث القدرات الأكاديمية أو من حيث القدرات السلوكية. والأطفال التوحديون الذين ينجحون في الأوضاع التربوية العادية هم أولئك الذين لا يعانون من إعاقات شديدة ولا يظهرون خصائص سلوكية شاذة ملحوظة. كذلك فهؤلاء لديهم ذخيرة لغوية يستطيعون استخدامها بشكل مناسب وتكون لديهم قدرات أكاديمية مقبولة، إلا أن عدداً قليلاً جداً من الأطفال التوحديين يستطيع الالتحاق بمدارس عادية. فغالبية هؤلاء الأطفال يعانون من تخلف عقلي شديد أو بسيط. وبناء على ذلك فان معظم الأطفال التوحديين يحتاجون إلى خدمات التربية الخاصة.


    وبالنسبة لبعض الأطفال فأن المشكلة الرئيسية هي مشكلة التأخر اللغوي أو عدم القدرة على استخدام المهارات اللغوية المتوفرة لديهم. وفي مثل هذه الحالات فأن التحاقهم بمدارس خاصة لذوي الاضطرابات اللغوية أو بوحدات وعيادات لمعالجة الاضطرابات اللغوية أمر مفيد ومناسب. ولأن معظم الأطفال التوحديين يعانون من التخلف العقلي فانهم يعانون أيضاً من صعوبات تعليمية شديدة، وعليه ليس هناك سبب يمنع التحاقهم بالمدارس التي تعنى بتربية الأطفال المتخلفين عقلياً.
    *المعلومات الواردة في هذه الورقة مستخلصة من كتاب:
    Aarons, M. & Gittens, T. (1992). The handbook of autism: A guide for parents and professionals. London: Tailstock / Rutledge.
    وكانت هذه الورقة قد ظهرت في نشرة درهم وقاية (مجلة المنال)، مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، الشارقة: الإمارات العربية المتحدة، 1995.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 21, 2017 2:44 am