يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    الطلاب الموهوبون: من هم؟ وكيف يتم التعرف عليهم؟

    شاطر
    avatar
    محمد المحاسنه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 30
    الموقع : http://www.facebook.com/

    الطلاب الموهوبون: من هم؟ وكيف يتم التعرف عليهم؟

    مُساهمة من طرف محمد المحاسنه في السبت أغسطس 15, 2009 2:05 am

    الطلاب الموهوبون: من هم؟ وكيف يتم التعرف عليهم؟
    د. سعادة خليل
    نقلا عن: دار ناشري للنشر الإلكتروني
    تولي المؤسسات التعليمية في البلاد العربية اهتماما كبيرا للطلاب الموهوبين ويتمثل في ذلك في تكريمهم عبر جوائز التفوق العلمي والبرامج المتنوعة التي تديرها المؤسسات المختلفة. فمن هو الطالب الموهوب وكيف يتم اختياره والتعرف عليه؟
    لقد تبلورت في العقود الأخيرة مفاهيم وتعريفات كثيرة للموهبة نتيجة جذب وشد ونقاشات ونظريات مختلفة. إن كثيرا من الأكاديميين ما يزالون يعتقدون أن الذكاء يمكن قياسه باختبارات معامل الذكاء IQ. ولكن في العقدين الأخيرين انتشر التعريف الأوسع والأشمل لما تعنيه الموهبة. وهذا التعريف يعتمد على نظريات الذكاء المعرفي الشامل كنظرية الذكاء المتعدد Multiple Intelligence التي ترى أنواعا متعددة للذكاء مثل: الذكاء اللغوي، والذكاء المكاني، والذكاء الموسيقى، والذكاء الجسدي-الحسي، والذكاء الرياضي المنطقي، والذكاء الشخصي البيني، والذكاء الانفعالي النفسي، والذكاء البيئي.(1) وهكذا لم يعد الذكاء والموهبة ينحصران في اختبارات الذكاء أو في التحصيل الأكاديمي فقط.
    لقد اكتسبت نظرية الذكاء المتعدد شعبية كبيرة في الاوساط التربويةو العلمية، لأنها غيرت مفهوم الموهبة الأحادي المصدر إلى مفهوم متعدد المصادر. فمفهوم الموهبة المتعدد أصبح الآن شائعا ومعترفا به في معظم دول العالم التي تعنى بتطوير الفئات المتعددة الذكاء.أصبح يخص الأطفال ذوو القدرات الاستثنائية في واحد أو أكثر من مجالات الإبداع. وليس بالضرورة أن يظهر هذا الإبداع في التحصيل الأكاديمي. ليس امرا حتميا أن يكون الطالب الموهوب متفوقا علميا ويحصل على أعلى العلامات في الاختبارات. ولكن من الممكن أن يكون الطالب موهوبا دون أن يكون ممتازا في تحصيله الدراسي. وقد يتمتع بقدرات ومواهب لا تلاحظ أو تكتشف عن طريق الاختبارات العادية مما يجعل المدرس غير المؤهل عاجزا عن التعرف على الموهوبين بين طلابه.

    فالطالب الموهوب هو الذي يظهر أيا من القدرات والاستعدادات التالية منفردة أو مجتمعة: قدرة عقلية عامة، استعداد أكاديمي خاص، تفكير إنتاجي أو إبداعي، قدرة قيادية استثنائية، استعداد فني بصري أو أدائي، قدرة حسية حركية. (2)
    إن التعرف على الطلاب الموهوبين واجب مركب ومعقد .إن الأمر ليس بالبساطة التي يتم بها اختيار الموهوبين في مدارسنا حاليا. وإلا لكان الأمر سهلا جدا حيث يمكن للمدرس أن يسأل طلابه في الصباح من هو الموهوب؟ فليقف! وانتهى الأمر. إن التعرف على الطلاب أصحاب القدرات الاستثنائية لهو أمر بمنتهى التعقيد و الحساسية. وفي الواقع إذا توجه المدرس لطلابه بمثل هذا السؤال لتقدم الطلاب ذوو الأداء العالي في الاختبارات وسوف يتلكأ الموهوبون حقا لعدم وعيهم أو إدراكهم للمسألة وإما خجلا من زملائهم وخشية من التهكم والاستهزاء.
    وبالطريقة هذه فإن كثيرا من المواهب تمر بلا ملاحظة وتبقى في طي النسيان. فالأطفال الموهوبون في السنوات الأولى في المدرسة من سن الروضة حتى السنة الثالثة لا يمكن الاستدلال عليهم أو التعرف على مواهبهم بالمفهوم الدارج عن ماهية الموهبة في مجتمعاتنا وذلك لحرص مدارسنا على تصنيف الطلاب منذ صغرهم. والأكثر من ذلك يظهر الطلاب الموهوبون على أنهم مشاكسون وأصحاب مشاكل يجب إسكاتهم ومنهم من لا دافعية أو حافز لديه، قلق يتحرك دائما في مقعده لا يركز على واجبه في معظم الأحيان. ومن هنا يختلط الأمر على المدرسين ويصنف الطالب عندئذ بأنه يعاني من نقص الانتباه أو النشاط المفرط أو صعوبة تعلم وغيرها من المظاهر التي قد تخفي وراءها الموهبة.
    ونتيجة لذلك يتعين على المدرسة و على المعنيين بالتربية والتعليم على الأخذ بالمعايير والمفاهيم الجديدة في تحديد واختيار الطلاب الموهوبين. فليست إذن القضية هي قضية التحصيل الأكاديمي أو معامل الذكاء فقط بل المسألة هي مجموعة من المعايير تعتمد على مصادر متنوعة في اختيار صاحب الموهبة. فمن الممكن للمدرسة أن تعتمد معايير موضوعية Objective ومعايير ذاتية Subjective كما يلي:
    المعايير الموضوعية:
    • اختبارات قدرات عقلية مثل اختبارات معامل الذكاء (ستانفورد-بينيه) و ويكسلر
    • اختبارات الإبداع مثل اختبار تورانس Torrance
    • اختبارات التحصيل الأكاديمي واختبارات القابلية أي الاختبارات المقننة

    المعايير الذاتية:
    • ترشيح المدرس للطالب الذي يرى فيه موهبة في مجال واحد أو أكثر
    • ترشيح الآباء والأمهات لأطفالهم الموهوبين
    • ترشيح الزملاء لمن يرون فيه موهبة خاصة
    • ترشيح الطالب لنفسه
    • الأخذ بنتائج الإختبارات في المدرسة
    وباختصار إن التعرف على الموهوبين يجب أن يكون عملية مستمرة لا تعتمد على قياس أو معيار واحد فقط ولكن يجب أن تكون شاملة لكافة المعايير التي سبق ذكرها. ويجب أيضا أن تشمل الصف بكاملة والمدرسة بكاملها وأن يقوم بعملية الاختيار فريق متخصص لتلافي العوامل الذاتية عند الاختيار قدر الإمكان.
    المصادر:
    Gardner, Howard, Frames of Mind: The Theory of Multiple Intelligence, New York: Basics, 1983.
    Williams, J., Identification of Intellectually Gifted Children” in First National Conference on the Education of Gifted and Talented Children, Melbourne, 1983

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 2:47 am