يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    أهم مشكلات المتفوقين والموهوبين الآتي: 1

    شاطر
    avatar
    محمد المحاسنه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 30
    الموقع : http://www.facebook.com/

    أهم مشكلات المتفوقين والموهوبين الآتي: 1

    مُساهمة من طرف محمد المحاسنه في الأربعاء أغسطس 05, 2009 12:56 am

    # المحاسبة المفرطة والقاسية والدائمة للذات لدى بعض المتفوقين والموهوبين والرغبة المستمرة للوصول إلى المثالية, مما يؤدي إلى تكوين مفهوم الذات غير الواقعي، والارتباط بالمثل العليا و تحقيق الوصول إلى الكمالية. فيظـهر لديـهم
    الشعور بعدم الرضا من الأعمال التي يقومون بها لرغبتهم في تحقيق الأفضل. فهم في حالة بذل من العمل الشاق المستمر, ويرون أنه لن تتحقق سعادتهم إلا بالوصول إلى ذلك المستوى من الكمال والذي يكون من الصعب الوصول إليه (Piechwski, 2003 ). وكما هو معروف أنه هناك فرق بين أن يؤدي الشخص أفضل ما يمكن وبين العمل فوق استطاعته, فالرغبة بالوصول إلى الكـمـال الإجباري يسبب اضطراباً نـفـسيـاً وقـلـقـاً وضـغـوطـاً لا تـنـتهـي لـدى المتفوق والـمـوهـوب, وتــذكـر ريـم ( Rimm, 1995 ) أن ضغوط الأهالي والمعلمين والزملاء واستخدام المديح والثناء والإيحاء بالكـمال المطلوب في كـل تصرفـاتهم يـؤدي إلى ظهـور وبروز الكـمالية لـدى المتفوقين والموهوبين, والتي هي نتيجة للتغذية المرتدة من قبل الآخرين, وتكريس مفهوم الأفضل, وبذل المزيد من الجهد غير الواقعي لتحقيق الدرجات والتفوق والوصول إلى مستوى أعلى من الآخرين, مما يدفع المتفوق والموهوب إلى الإصرار والتمسك لتحقيق الكمال والسعي إليه ( Silverman, 1983 ) ( Colangelo, 2003 ). وبالتالي أي أداء لهؤلاء المتفوقين والموهوبين سواء في السلوكيات الشخصية أو النشاطات الأكاديمية أو العملية فإنهم قد يشعـرون أن أداءهم أقـل مـما يستطيعون, وقد يعتبرون أن ذلك فشلاً مما ينعكس على حياتهم ويشعرون بالقلق وجلد الذات وعدم الارتياح, ويخشون أن يفقدوا احترام الآخرين ويرون أن عليهم بذل المزيد من الجهد للوصول إلى المستوى من الكمال والذي يكون من الصعب الوصول إليه وهم يرون أن الوصول إلى الكمال هي حماية لذاتهم وبالتالي تحقيق السعادة(Colangelo, 1997 ). ويذكر كل من ويب، مكستروث وتولان ( Webb, Mackstroth &Tolan, 1983 ) ووايتمور ( Whitmore, 1980 ), أن هـناك نوعـين مـن الإتقـان أو الكـمالية, النوع الأول طبيعي وهو الناتج عن الاجتهاد وتحقيق مزيد من العمل والتفوق والذي يظهر من خلال المثابرة والعمل المستمر للمتفوق والموهوب, وآخر وهو النوع العصابي المرضي والذي يجلب الكثير من المشاكل حيث أن المتفوقين والموهوبين يكونوا في حالة مستمرة من طلب الكمال وهم يكافحون من أجل تحقيق أهداف مستحيلة الوصول إليها, وهم يقيسون القيمة الذاتية لأنفسهم على أساس تحقيق الإنجاز الذي في أذهانهم, وهم باستمرار تواقون إلى تحقيق أحلام مستحيلة يمكن أن تسبب لهم مشاكل نفسية واجتـماعية. ويذكر باركر وأدكين ( Parker &Adkin, 1995 ) أنه يجب الانتباه إلى الكمال أو الإتقان الصحي وملاحظة العواقب للإتقان أو الكمالية الغير صحية. فالقلق المستمر وبشكل مبالغ فيه لأخطاء يقع فيها هؤلاء المتفوقين والموهوبين هو نتيجة للإتقان الغير صحي والذي قد يدفع إلى ظهور ميول انتحارية لدى البعض من هؤلاء المتفوقين والموهوبين. ويذكر كلين وشورت ( Kline & Short, 1991) أن الإناث أكثر عرضة للكمالية وخاصة في المرحلة الثانوية, فهن يرغبن تحقيق مستويات عالية لأنفسهن, ويصبن بالخوف والقلق ويشعرن بتقدير أقل لأنفسهن عما كن عليه في المراحل الدراسية السابقة فالإناث في هذه الصفة أكثر عرضة لنوبات القلق والاكتئاب ( ص 120 ). ولهذا لابد من الإرشاد النفسي من حيث وضع مستوى معين من الإنجاز يمكن الوصول إليه وبالتالي تحقيق التكيف في حياتهم والاهتمام بالنجاح في نواحي أخرى وممارسة مختلف الهوايات والتسلية والعلاقات الاجتماعية ومحاولة تحقيق التسامح مع الذات في حالة الفشل من الوصول إلى المستوى العالي من الأداء. ومـحاولـة وضـع نـمـوذج واقعي للوصول إليه. فالتوازن في الحياة الدراسية والمهنية والاجتماعية والأسرية مطلوب, وفي حالة الإخفاق أو عدم الوصول إلى الصورة المطلوبة للكمال في العمل أو الأداء وحدوث الفشل في بعض الأحيان, لا يعني الطرق المسدودة والنهاية المأساوية ولكن يعني أن هناك طرق عديدة للنجاح.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 6:43 pm